الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

معاناة الشتاء وتقاذف المسؤوليات

20 كانون الثاني 2024

06:15

محلّياتنداء الوطنمايز عبيد
معاناة الشتاء وتقاذف المسؤوليات
معاناة الشتاء وتقاذف المسؤوليات

Article Content

يشكّل موسم الشتاء للقاطنين في عكار معاناة حقيقية بسبب المشكلات والكوارث التي تتفاقم في فترات العواصف ويعيشها المواطن بكل تفاصيلها في منطقة تفتقد أبسط مقوّمات الإنماء المتوازن.

قبل الإنهيار الإقتصادي وتراجع خدمات الدولة إلى أدنى حدودها كانت الأوضاع في عكار سيئة، فماذا يمكن أن يقال عنها بعد 4 سنوات من ذلك؟ وإذا ما أضفنا انقطاع التيار الكهربائي التام، كما خدمات الإنترنت والاتصالات، فإنّ المشهد البديهي يتكرر عند كل شتوة أو عاصفة على الشكل الآتي: طرقات تتحوّل أنهاراً وتجرف المياه معها كل ما استطاعت حمله من حجارة وأتربة ونفايات وحيوانات نافقة، الى الممرّات العامة، ما يعيق سير السيارات لأيام أحياناً.

فبعد كل شتوة يصبح المرور على الطرقات العكّارية أشبه بمن يمرّ على طريق زراعية مرصوفة بالبحص والأشواك. حتى الطريق العامة أو الرئيسية العبدة – حلبا فتفتقر الى مواصفات الطرق الرئيسية لمحافظة، وهي مخصصة لمرور أكثر من 600 ألف نسمة يومياً من عكار، ناهيك عن الزائرين من خارجها والنازحين إليها، وهي طريق لا تتجاوز العشرة أمتار في اتجاه واحد مليئة بالحفر والمطبّات، وعليها عشرات، بل مئات التعديات ومصمّمة منذ أكثر من خمسين عاماً عندما كان عدد سكان هذه المنطقة لا يتجاوز 20% مما هو عليه اليوم.

أما الطرقات الداخلية لمعظم القرى والبلدات فهي عبارة عن حفر وخنادق ومطبات جاء الفيضان الأخير وحوّل الكثير منها أخاديد أو محاها عن الخريطة. ونذكر هنا، على سبيل المثال، الطريق التي تصل بلدتي برقايل ومجدلا، وقد غيّر الفيضان المائي الأخير معالمها وحفرَ فيها حفرة عميقة جعل إمكانية السير أشبه بمشاكسة للواقع.

وليس في العديد من القرى قنوات تصريف، وإن وجدت فهي أقنية بدائية جداً أو مبنية بغير المواصفات التي يجب أن تكون عليها، وبالتالي لا تتناسب والضغط المائي، وبالتالي لا تصرّف المياه التي أنشئت لأجلها. ونشير إلى أنّ قناة نهر البارد التي كلما طافت خرّبت الكثير من عشرات البيوت المحمية لأهالي المحمرة والجوار، وقناة أراضي الشيخ زناد وقد طافت أخيراً وقضت على المزروعات. هي أقنية قديمة العهد وتالفة ويعود بها الزمن لأكثر من خمسين عاماً ولم تعد صالحة، فيما المطلوب العمل على تحديثها وتوسيعها، وهذه مطالب أهالي المناطق هناك والمزارعين.

وبعد كل عاصفة وقبلها تتواصل المناشدات ومطالبة الدولة والبلديات والوزارات بالعمل على تحسين واقع البنى التحتية، لكنّ أحداً لا يتحرك، وإذا فعل تبقى الحركة من دون بركة. ويوزّع أهالي المنطقة المسؤولية في أكثر من اتجاه، بين حكومات ووزارات، وبلديات، ونواب ومتعهّدين، لكن جميع هؤلاء عند الحقيقة يمكنهم رمي المسؤولية عنهم ووضعها في مكان آخر وتقاذف كرتها من هنا إلى هناك، لتبقى المسؤولية ضائعة.

وما يزيد الطين بلّة هو تلكّؤ قسم كبير من البلديات في معالجة شؤون المواطنين الحياتية، خصوصاً مع كيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية، حتى أنها لم تعد تعزّل طرقات القرى بعد الفيضانات بحجة عدم توفر الأموال في صناديقها.

وبعد كل فيضان تزداد الأضرار وتتراكم الخسائر، ولا يذكر المزارعون والمتضررون أنّ الهيئة العليا للإغاثة أو غيرها قد عوّضت على الناس من عدة سنوات مضت، بل إنّ كشوفات عدّة نظّمت من سنوات لا تزال في الأدراج في انتظار صرفها. ويرى بعض أبناء المنطقة أنّ أعمال متعهّدي الطرقات والبُنى التحتية في عكار، سواء عبر وزارة الأشغال العامة أو عبر مجلس الإنماء والإعمار في السابق، لم تكن أكثر من سمسرات وترضيات ومحسوبيات لطرقات وجدران وجسور صُرفت عليها مئات الآلاف من الدولارات والنتيجة «صفر مكعّب».

كما أنّ أنهار عكار من دون سواتر، وليس هناك أي خطة لوزارة الطاقة والمياه ولا لمصلحة مياه لبنان الشمالي ولا لأي جهة في كيفية الإستفادة من مياهها بسدود أو غيره. فهي تفيض في الشتاء، بالإضافة إلى أنّ مسار المياه الفائضة في الغالب يكون نحو الأراضي والطرقات والمنازل، مخلّفة وراءها الكثير من الأضرار، تماماً كما حصل قبل أيام في مناطق السهل بعد طوفان النهر الكبير.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

توقيف مطلوب في عكار... وهذه التفاصيل

الثلاثاء، 25 تشرين الثاني 2025


بالفيديو: انفجار صهريج في عكار... وحريق كبير

الإثنين، 17 شباط 2025


أمن الدولة في عكار تصادر أطناناً من البطاطا المهرّبة

السبت، 11 كانون الثاني 2025


بالفيديو - سقوط صاروخ من دون أن ينفجر على منزل في عكار

الثلاثاء، 10 كانون الأول 2024


بالفيديو: مجزرة في عكار... وهذه الحصيلة الأولية

الإثنين، 11 تشرين الثاني 2024


آلاف النازحين في عكار... والبلديات والجمعيات تعمل بـ"المتاح"

الجمعة، 04 تشرين الأول 2024