عن قصر تلوح منه رائحة الفخر!

اياد التيماني |

في ذلك اليوم، دخلنا البوابة الخضراء ننظر يساراً ونرى سيارة المعلم الشهيد كمال جنبلاط، كذكرى للرئيس على تحت أنظار المارة.

نتقدم خطوة تلو الأخرى نحو القصر. رائحة الفخر تلوح في الأفق، ففي كل زاوية من ذلك القصر ذكرى، تارة صورة المعلم الشهيد كمال جنبلاط، وأخرى للرئيس وليد جنبلاط. 

جلسنا ننتظر لنتحدث وإياه بالسياسة والاقتصاد، وبالوضع الراهن وفرص العمل، والسياسة الخارجية. 

وإذ بالرئيس وليد جنبلاط يدخل.

امتدت الجلسة قرابة الساعة والنصف. نخرج من غرفة الاستقبال برفقة الرئيس وكريمته داليا. نزور المكتبة حيث لم يتردد أن يجيبنا الرئيس عن أي سؤال يتعلّق بالتحف المنتشرة في كل زاوية، عدا عن الكتب الموجودة على رفوف المكتبة من مختلف اللغات، والتي تحتل كتب المعلم جزءاً كبيراً منها. 

نغادر نزولاً نحو تلك البوابة الخضراء والرئيس إلى جانبنا نتبادل الحديث، ونلتقط الصور التذكارية عائدين من حيث اتينا. 

هكذا كانت زيارتنا. زيارة منظمة الشباب التقدمي في ذلك النهار الذي لم ولن يُمحى من ذاكرة كل رفيقٍ ورفيقة كانت متواجدةً آنذاك. 

لن ننسى تواضع الرئيس وحسن استقباله، كما شخصيّته القيادية وفرحته بلقاء كوادر المنظمة الذين يشكّلون مستقبل الحزب بعد سنوات وسنوات.