نوايا مبيّتة على جنبلاط والقوات... ونجم لباسيل: الزمن ليس انتخابات

صبحي الدبيسي |

تتوالى ردود الفعل على الخطاب السياسي الذي يشهده البلد منذ اسبوع وتداعياته السلبية على الاوضاع العامة والاستقرار.
ووصف عضو كتلة المستقبل النائب نزيه نجم ما يجري بأنه "حفلة جنون، وكلام غير مقبول لا في السياسة، ولا خارج السياسة". 
وقال نجم في حديث لـ"الانباء": "لو كان الوزير جبران باسيل يريد للعهد أن ينجح، فما هو مبرر تلك الشطحات فلا الزمن زمن انتخابات، ولا زمن استحقاقات".
وفيما شدد على ضرورةعقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، تخوّف من الحصار الاقتصادي على لبنان.
وفي هذا السياق، وصفت مصادر نيابية لـ"الأنباء" حراك باسيل وزياراته إلى عقر دار خصومه السياسيين واستخدامه لهذا الخطاب العنفي، بأنه جاء لشدّ العصب المسيحي في وجه منافسه المتمثل بحزب القوات اللبنانية فحسب، بعدما أثبتت الانتخابات النيابية الأخيرة حجم القوات وحضورها على الأرض على عكس ما كان يعتقده باسيل ويوهم به الناس.
من هنا بدأ تخويف المسيحيين من الدروز في الجبل، ومن السنّة في الشمال وعكار، مع إبقاء الغزل قائماً مع حزب الله، وذلك من أجل السماح لجماعة أنطوان لحد بالعودة إلى لبنان بعد فرارهم الى إسرائيل في يوم التحرير 25 أيار2000 ومن دون محاكمات. وبذلك يمكن فهم كلام وزير المهجرين غسان عطاالله قبل شهرين، ونعيه لمصالحة الجبل، وحديثه عن أن المسيحيين لا ينامون في منازلهم. 
ورأت المصادر النيابية في سعي باسيل الى خلق مشكلة مع الحزب التقدمي الاشتراكي، بالرغم من كل الإيجابيات التي قدمها هذا الحزب ورئيسه بدءاً من دعم وليد جنبلاط لانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، بأن هناك نوايا مبيّتة لدى باسيل ضد جنبلاط. 
والنوايا نفسها يضمرها باسيل من خلال مخاصمة القوات والتملّص من مصالحة معراب، فشعار "أوعا خيك"، انتهت مفاعيله بانتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية.