لا شيء "يُشجّع" باسيل... ولا مبادرة

09 كانون الثاني 2024 15:24:30 - آخر تحديث: 09 كانون الثاني 2024 15:53:30

مع التطوّرات الكبيرة على الجبهة الجنوبية يستمرّ الجمود في الملف الرئاسي والملفات الداخليّة عموماً، ولا يبدو في الأفق القريب من مبادرة من أي طرف داخلي أو خارجي لتحريك المياه الراكدة.

فماذا عن "أرانب" رئيس مجلس النواب نبيه بري التي يُخرجها في الأزمات لتشكّل حلاً، فهل من مبادرة يقوم بها الرئيس بري أو هو في صدد طرحها قريبًا، لا سيّما بعد ما نُقل عنه أن إنتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية هو الأفضل لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل؟

علّقت مصادر مواكبة للملف الرئاسي على ما نُقل في هذا الإطار عن أنّ مبادرة بري تقوم على "إنتخاب باسيل، لسليمان فرنجية رئيساً للجمهورية"، مؤكّدة أنّها من "باب المزح لا أكثر".

وجزمت المصادر خلال حديثٍ مع جريدة "الأنباء" الإلكترونيّة بأنه "لا مبادرة جديدة برّي حتى الآن".

هذا الكلام تبنتّه أيضاً مصادر التيار الوطني الحر، التي  أكّدت لـ"الأنباء" في السياق ذاته، أنه "حتى الساعة ليس هناك أي معلومة عن تغيير في الرأي لدى باسيل".

لكن مصادر التيار أشارت في المقابل، إلى وجود "حركة وعدة محاولات، كذلك تقديم عروض"، لكنها أكّدت أنه "حتى الساعة ليس هناك من أي نتيجة ملموسة يُبنى عليها".

لا "شئ جدي وملموس حتى الساعة وبإمكانه أنْ يوصلنا إلى خواتيم إيجابية"، وفق المصادر، معتبرة أنّه "ليس هناك من حل وطني شامل أوسع من المصلحة الشخصية والطائفية ليشجع باسيل على السير به".

وأمّا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب محمد خواجة، فيرى أنه "أفضل مبادرة ولا تزال حتى اليوم هي ما طرحه الرئيس بري يوم 31 آب أيّ مبادرة الحوار لأيام عدة، يليها مباشرة جلسات انتخاب مفتوحة، فلو لاقت كافّة القوى السياسية الطرح بالإيجابية كنا خلال أيام إنتخبنا رئيسًا جمهورية، وكان لدينا حكومة كاملة الأوصاف وتقوم بمهامها في ظلّ الظرف الصعبة التي يعيشها لبنان والمنطقة".

ودافع خواجة خلال حديثه مع "الأنباء" عن هذه "المبادرة التي برأيه كان مقياسها على قياس المصلحة الوطنية العليا، والتي تفرض أن يكون لدينا رئيس جمهورية، ولم تكن على قياس فريق او فرد محدد".

كما نفى خواجه علمه بوجود "مبادرة جديدة للرئيس بري، لأن الميادرة السابقة هي الأفضل والمطلوب من جميع القوى أن تعود وتتلقفها".