إستهداف بو نصار: خلو الحملة من أي مسببات حقيقية!

الأنباء |

عادة رمي السهام على الناجحين في الإدارة اللبنانية لا سيما "الأوادم" منهم قديمة قدم الجمهورية. فهؤلاء يدفعون ثمن نجاحهم ووطنيتهم والتزامهم القوانين، فقط لغاية في نفس يعقوب مهما كانت هذه الغاية.


غالباً ما تكون حملة التشهير ضد موظف ناجح تحمل خلفيات سياسية أو إعتبارات أخرى. ولكن الحملة الراهنة خالية من أي مسببات حقيقية ولا تعدو كونها ذر للرماد في العيون!

 الحملة الإعلامية على سفير لبنان في موسكو شوقي بو نصار الغني عن التعريف عند الكثير من اللبنانيين وغير اللبنانيين، والمشهود له بمناقبيته الوظيفية وبأخلاقه العالية وتواضعه ورحابة صدره، وهو الآتي من بيت علم وأدب ومسلك شريف هي حملة مشبوهة.


لن يكون بو نصار وأمثاله آخر من يستهدفهم أصحاب النفوس الصغيرة، ولن يكون الأخير من بين الشرفاء الذين تتركهم دولتهم من دون أن تدافع عنهم. 

غير أن إلى جانب هؤلاء الشرفاء أشراف لا يقبلون عليهم إهانة أو تشويه سمعة، ولن يسكتوا بعد اليوم عن أذى من أي جهة أتى.