مسلسل التحريض مستمر... و"التقدمي" يرد بالانفتاح والتواصل

المحرر السياسي |

بعد مرور أسبوع على حادثة قبرشمون، يستمر مسلسل التحريض الممنهج على الحزب التقدمي الاشتراكي في محاولةٍ للاستثمار السياسي على حساب الفتنة والدم.

إلا أن "التقدمي" يثبت تمسّكه بعدم الرد على التحريض بالتحريض، وعلى الفتنة بالفتنة، مؤكداً انفتاحه على الحوار من أجل تجاوز هذه المرحلة، ومعززاً التواصل مع كافة القوى السياسية، لا سيّما المسيحية منها، وذلك تأكيداً على المصالحة، والعيش المشترك في الجبل.

وبعد الزيارة التي قام بها وفدٌ من "التقدمي" إلى معراب وبكركي، يلتقي الوفد أيضاً حزب الكتائب وتيار المردة، وغيرهما من القوى، بما يرسّخ قواعد السلم الأهلي والعيش المشترك، في الجبل وكل لبنان. كما يأتي ذلك ترسيخاً للعلاقة المسيحية – الدرزية، والتي لن تمسّها حادثة عابرة دخلت فيها كل عناصر التحريض، ومسبّبات الفتنة.

وترافقت هذه الحركة السياسية مع تكثيف التواصل على الأرض مع الأحزاب السياسية، فتقوم وكالات الحزب التقدمي الاشتراكي في كل المناطق بجولاتٍ على المرجعيات الروحية المسيحية، وعلى الأحزاب الفاعلة فيها بتوجيهاتٍ من رئيس الحزب، ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط.

بهذا النهج يرد "التقدمي" على كل التحريض، وقد تكون تغريدة جنبلاط خير ردٍ على كل الأضاليل... فنحن لسنا بقطاع طرق.