ناصر: واهم من يظن أنه قادر على النيل من جنبلاط

الأنباء |

تمنى أمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر على "التيار الوطني الحر أن يجري قراءة نقدية وتقييم خطابه السياسي الذي أوصل إلى ما حصل في قبرشمون".

وفي حديث إلى محطة "الجديد"، قال ناصر: بالمبدأ نحن مع أداء حكومي فعال خصوصاً في هذا الظرف الإقتصادي الذي يعانيه البلد لكن ثمة مؤامرة تحاك في ملف قبرشمون وملف إستقالة وزراء الحزب في يد رئيس الحزب وليد جنبلاط ولكل حادث حديث".

ولفت ناصر إلى أنه "لم يتقدم أحد خطوة باتجاه رئيس الحزب وليد جنبلاط منذ انتخاب الرئيس ميشال عون حتى اللحظة"، مشيراً إلى أن "ما يتعرض له الحزب هو حرب سنواجهها بكل الأساليب الديمقراطية والتي يكفلها القانون".

وقال: "نحن تحت سقف القانون والدستور ولكن فلقولوا لنا: أين يكفل الدستور الذي يتغنون به خطاب التحريض؟".

وأضاف: "من يريد بناء البلد عليه أن ينتهج خطاباً سياسياً يترجم إرادته"، مؤكداً أن "وليد جنبلاط إستوعب الكثير من الكلام والخطابات السابقة".

وعن الزيارة التي قام فيها وفد الحزب إلى رئيس حزب القوات اللبنانية، الدكتور جعجع وإلى بكركي، قال: "اكدنا على مصالحة الجبل وان لا علاقة لها بما حصل في قبرشمون وأكدنا على الشراكة مع القوات اللبنانية".

ولفت ناصر إلى أن "قراءة الوزير غسان عطالله لتغريدة رئيس الحزب وليد جنبلاط محاولة تذاكي على الرأي العام وفعلا البعض لا يريد أن يفهم"، معتبراً أن "هناك إنفصام في المواقف ومن يخيف الناس من النوم في الجبل هل يريد المصالحة؟".

وأشار ناصر إلى "الدور الذي يقوم به اللواء عباس إبراهيم والذي يدفع به باتجاه الحل بجانبين قضائي أمني من جهة وسياسي من جهة ثانية لكن هذا الحل يحتاج إلى وقت لينضج وربما نشهد غداً حركة اتصالات وهذا الامر مرتبط بارادة الآخرين".

وقال: "واهم من يظن أنه قادر على النيل من موقع وليد جنبلاط".