إعلام عبري يكشف أهداف إسرائيل الحالية في لبنان... والمخططات المستقبلية!

22 كانون الأول 2023 13:13:26

زعم المراسل العسكري لقناة 12 الإسرائيلية نير دفوري بأن "الجيش الإسرائيلي يستعد لمعركة واسعة في عمق لبنان"، كاشفاً أن "الجيش يواصل القتال على الحدود اللبنانية كحملة ثانوية، لكن الأسابيع المقبلة قد تغيّر هذا الأمر".

ورأى أن "المعركة المستمرة ضد "حزب الله" منذ 76 يوما لا تزال تعتبر ثانوية، حيث تتمثل مهمة القوات في مركز النار في القيادة الشمالية في إزالة تهديد قوة الرضوان وتحصيل ثمن باهظ منها".

وذهب دفوري إلى أكثر من ذلك، فأشار إلى أن "الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله يدرك أن دفاع الجيش الإسرائيلي على طول الحدود قوي، وله تأثير استراتيجي، لأنه منع التسلل إلى  الاراضي الاسرائيلية ونجح في إحباط معظم محاولات إطلاق النار، لكن الحزب لا يزال يحاول، ومنذ منتصف الليل الأربعاء الخميس اعلن مسؤوليته عن سبع عمليات على الحدود"، وفق ما يقول إعلام العدو الإسرائيلي.

وإذ لاحظ أن "هناك تحركاً لقوة الرضوان نحو الشمال لكنه ليس كافياً"، اعتبر أن "فرص نجاح الجهد العسكري والسياسي لانسحاب "حزب الله" إلى مسافة 5-7 كيلومترات من الحدود تتقدم، ولكن إذا لم تتغير الصورة في الأسابيع المقبلة فإن مستوى النيران التي ستستخدمها إسرائيل سوف يرتفع، الأمر الذي قد يتسبب في تصعيد"، حسب ما يزعم.

وقال:" هذا يتطلب بالطبع تنسيقاً وثيقاً مع الأميركيين، حيث سيشرح لهم المستوى السياسي أن الخطوة الحالية بالنسبة لنا منهكة ومن الضروري الانتقال إلى المرحلة التالية، خصوصاً أن إسرائيل بحاجة إلى شرعية دولية وسلاح أميركي لشن حرب شاملة على لبنان".

وكشف أن "نصف عديد قوة رضوان غادر الحدود بالفعل بسبب النشاط العسكري، لكن النصف الآخر لا يزال هناك، ولا يزال هناك الكثير من العمل. في الوقت نفسه، غادر نحو مئة ألف لبناني منازلهم خوفاً من دخول الجيش الإسرائيلي"، مؤكداً أن "إسرائيل تبذل جهوداً كبيرة لضرب مجموعة الصواريخ التابعة لـ"حزب الله" القريبة من السياج الحدودي". 

وأوضح المراسل العسكري أن الجيش الإسرائيلي يقوم أيضًا بتدمير المخابئ والبنية التحتية، وسيكمل هذه الخطوة في الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن الحزب انسحب من "معادلة الموت" وتحول إلى إطلاق الصواريخ والقذائف المضادة للدبابات "لأنه أدرك أنها ليست ناجحة في ضرب المباني المدنية واستهدافها أيضًا"، دائماً وفق الإعلام العبري.

وبحسب القناة، قال ضباط اسرائيليون للمراسل: "تتركّز الهجمات الآن على شكل هجوم ممنهج على قوة الرضوان المنتشرة على طول الحدود وجميع مكونات المدرج شديد الانحدار ومنصات الإطلاق ومستودعات الصواريخ والقوة العسكرية، وهناك قواعد ومقرات لحزب الله في القرى القريبة من الحدود".

وختم المراسل العسكري بالقول: "هناك استعداد لاحتمال أن يتوجه الجيش لحملة أوسع وأكبر بكثير، لضرب العديد من أهداف "حزب الله"، وأيضاً في عمق لبنان".