جنبلاط يواصل تفكيك "الألغام" وجولة سياسية لقيادة الحزب بدءاً من معراب وبكركي

الأنباء |

على  طريقته، وبكثير من التعقل والهدوء، يتابع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط مجريات أحداث الجبل التي وقعت الأحد الفائت مفككاً الألغام التي زرعت من قبل بعض القوى السياسية لإحكام الطوق والسيطرة على دوره، ظناً منها بأن محاصرة المختارة خيار ممكن، وأن القفز فوق كل المراحل التاريخية والحقبات النضالية هي مسألة ممكنة ومتاحة!

 فبعد إجتماع دار الطائفة الدرزية والكلام الواضح لجنبلاط  بالتاكيد على الإنفتاح والإستعداد للحوار مع الجميع، وبعد الإجتماع  مع مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم في كليمنصو لوضع الخطوات التنفيذية لتنفيس الإحتقان موضع التنفيذ، ها هو جنبلاط يوفد إلى معراب وبكركي وفداً قيادياً من الحزب التقدمي الإشتراكي على أن تستكمل الجولة الأسبوع المقبل بمزيد من اللقاءات مع القوى السياسية التي عكست في مواقفها أثناء أحداث الجبل الكثير من الوعي والحكمة والفهم لطبيعة التوازنات التاريخية في لبنان.
 وعلمت "الأنباء" أن الهدف الأساسي من هذه الزيارات هو تعزيز التواصل مع مختلف القوى السياسية في هذه اللحظات الحساسة والتأكيد على الثوابت التي أعلنها جنبلاط من دار الطائفة الدرزية ووضع تلك القوى السياسية في صورة  حقيقة الأجواء في الجبل بعيداً عن الضخ  الإعلامي والفبركات التي يتم تناقلها من قبل بعض القوى السياسية.

كما أن الأسبوع الطالع سيشهد المزيد من المواقف السياسية لقيادة الحزب التقدمي الإشتراكي في إتجاه التأكيد على شفافية التحقيق ومهنيته وعدم إنحيازه لأحد من الأطراف لكي يتكون لدى الرأي العام صورة واضحة عن حقيقة ما جرى وتوضيحها بشكل كامل.