قراءة عسكرية لأحداث الشحار... وأدوار القوى السياسية!

mtv |

تفاعلت أحداث الجبل خلف الكواليس السياسية في الساعات الأخيرة، خصوصاً مع تفاقم الإحتدام داخل الشارع الدرزي بين "الحزب التقدمي الإشتراكي" و"الحزب الديموقراطي اللبناني".

يرى العميد المتقاعد رياض شيّا، في حديث لموقع mtv، أنّ "الجيش اللبناني جنّب منطقة الشحار الغربي اصطداماً كبيراً بين الأهالي والعناصر العسكريّة في خطوة نمت عن حكمة بالغة أنقذت الجبل من كارثة"، معتبراً أنّ "قائد الجيش العماد جوزيف عون يُدرك جيّداً حساسيّة هذه المنطقة".

وإذ لفت إلى "توجّهات غير بريئة حيال مؤسسة الجيش من قبل قوى سياسية عدّة"، أشار إلى أنّ "رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل يُحاول تسويق نفسه الزعيم الأصلح للوصول إلى سدّة رئاسة الجمهورية حتّى لو كلّفه ذلك التعرّض للسلم الأهلي وللمصالحة التاريخية التي أُنجزت بين المسيحيين والدروز، الشريحتين الكبيرتين في نسيج المجتمع اللبناني".
وأضاف شيّا: "نتمنّى على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التدخّل لمنع تكرار أعمال كهذه ومن المفترَض أن يكون التصرّف حيال أحداث بهذا الحجم على مستوى دولة"، مؤكّداً أنّ "الجبل مفتوح للجميع والحرب باتت وراءنا إلى غير رجعة".

وذكّر بـ"وجود تسجيلات صوتيّة ينخفض لها الجبين لخطاب باسيل في الكحالة، في حين أنّ على هذه اللحظة أن تكون لإيقاظ الضمائر وإحلال الرويّة بدل التوتّر خصوصاً أنّ المسيحيين هم أصحاب الأرض وأبناء المنطقة".

ودعا شيّا إلى "إعادة إحياء طاولة الحوار الوطني، التي أطلقها الرئيس ميشال سليمان، كي لا تكون البلاد أمام المزيد من الحوادث والمزيد من القتلى"، محذّراً من "استهداف وليد جنبلاط لأنّه ما زال محافظاً على المسيرة الإستقلالية التي تضعه حتى اليوم في عين العاصفة".

وختم: "على "حزب الله" رفع الغطاء عن باسيل ورئيس "الديموقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان ورئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب كي يرتفع صوت الدولة فوق الجميع".