الإثنين، 09 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

لبنانيون يقاطعون المواد الأجنبية رغم أنّ الحركة ضعيفة في الأساس

30 تشرين الثاني 2023

06:11

محلّياتالديارمارينا عندس
لبنانيون يقاطعون المواد الأجنبية رغم أنّ الحركة ضعيفة في الأساس
لبنانيون يقاطعون المواد الأجنبية رغم أنّ الحركة ضعيفة في الأساس

Article Content

وكأنّ لبنان ينقصه بعد المتاعب والأزمات والحملات. في كلّ مرةٍ يحصل فيها أزمات وحروب في المنطقة العربية، يتأثر لبنان بشكلٍ مباشرٍ بها، رغم أنّ وضعه الأمني والإقتصادي والمالي لم يعد يحمل. وما يحصل في الفترة الأخيرة خير دليل على ذلك.

تضامنًا مع أهالي غزّة وفلسطين، إجتاحت حملة تحت عنوان "هل قتلت اليوم فلسطينيًا؟" عددًا من الدّول العربية ومنها لبنان بالتزامن مع الحرب الحاصل في فلسلطين. وهذه الحملة تنتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي داعيةً إلى مقاطعة المنتجات والشركات الداعمة لإسرائيل، وسيلةً للتعاضد في وقت الأزمات وتثقيف الجيل ببعض السلع والمنتجات المحلية كبديلٍ لشرائها.

يبقى المواطن اللبناني في حيرة من جدوى الإستجابة إلى مثل هذه الدعوات، لا سيّما أنّ الآراء تختلف ما بين مؤيد ومعارض ومحايد. والسبب؟ 

خاضت "الديار" تجربة ميدانية جديدة حول واقع الحركة في الوقت الراهن، لمعرفة ما هي المواد التي يتمّ شراؤها من السوبرماركت. وكانت الآراء كالتالي: 

أولًا: الزبائن الذين يتضامنون مع أهالي غزّة (وهم الأكثرية) يقاطعون السلع الغذائية وأدوات التنظيف ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والمقاهي الأجنبية ..إلخ ويقومون بإستبدالها بأخرى محلية. هؤلاء الزبائن يعتبرون أنّهم بهذه الطريقة يدعمون فيها أهالي فلسطين بالدرجة الاولى، ويسوّقون لمنتجات لبنان ويشجّعونها على الاستمرارية في ظلّ الأزمة. 

وتبيّن أنّ أسعار السلع المحلية، رغم أنّ البعض اعتبر أنّ جودتها أقل شأنًا من تلك الأجنبية، إلّا أنّ أسعارها تبقى الأفضل والأنسب لا سيّما في ظلّ الوضع الإقتصادي الراهن الذي يعيشه أهالي لبنان.

ثانيًا: الزبائن المحايدون. يشترون البضاعة التي تحلو لهم، وما اعتادوا عليها، أكانت محلية أو أجنبية. وهؤلاء الزبائن يعتبرون أنّ المحفّز الأساسي وراء شراء البضاعة هي الكفاءة والجودة وما اعتاد أولادهم عليها بغضّ النّظر عن مكان تصديرها. 

إشارة إلى أنّ معظم هؤلاء الزبائن هم من الطبقة الغنيّة وغير مكترثين بما يحصل في المنطقة. 

بحصلي

يؤكّد نقيب مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني بحصلي في حديثٍ خاصٍ للدّيار، أنّ الطريقة التي يتم اتّباعها في المقاطعة لا تخدم الهدف المرجو منهُ بل تؤذي الإقتصاد الوطني والشعب اللبناني. 

وفي حديثه، لفت بحصلي إلى أهميّة وضرورة تعبير كلّ مواطن لبناني عن رأيه بالطريقة التي يعتبرها مناسبة، طالما أنّ رأيه لا يتعدّى على حرّية الغير. 

وعن موضوع المقاطعة، أكّد بحصلي أنّ معظم الشركات التي يتمّ مقاطعتها هي في الأساس شركات لبنانية تُدار بإدارة لبنانية، تؤمّن اليد العاملة اللبنانية، يتم شراء أصنافها من لبنان، وموادّها الأولية من لبنان، وبالتالي أي شخص يقاطع هذه الموادّ، سيؤذي بطريقةٍ ما الإقتصاد اللبناني والمواطن اللبناني وبالتالي الموظّف اللبناني في هذه الشركات. 

وتمنّى بحصلي على هؤلاء الأشخاص المستمرين في المقاطعة، وهو أمر مُحقّ على حدّ تعبيره، التفكير مرّتين وطرح سؤال أين تحصل هذه المقاطعة وهل المقاطعة ستؤثر على الشركات الأجنبية أو سيؤثر ذلك على الشركات اللبنانية والمواطنين اللبنانين؟ 

وعن سؤال كيف تؤثر المقاطعة على أسعار السلع المحلية، يشير بحصلي إلى أنّ هذه الأصناف التي نحن نتكلم عنها هي في الأساس أصناف محلية، مثل البيبسي التي تصنّع في لبنان، والماكدونالدز كذلك الامر، الخبزة من لبنان واللحمة من لبنان والخس من لبنان والصوص من لبنان، وبالتالي هذه الأصناف التي يعتبرونها أجنبية، هي مئة في المئة محلية غير مستوردة. 

وسأل: لماذا لم يتمّ مقاطعة شركاتiphone والساعات والسيارات؟ مؤكدًا أنّنا مئة في المئة مع دعم ما يحصل في غزّة ومع حرية التعبير التي يراها مناسبة، لكنّ الطريقة التي يتم المقاطعة بها لا تخدم الهدف المرجو منهُ بل تؤذي أكثر مما تخدم، لاسيّما بما يخصّ الاقتصاد الوطني والشعب اللبناني.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: الاتحاد النسائي التقدمي يناقش مشاركة المرأة بالحياة السياسية مع أمين السرّ العام

فيديو

تقرير

بالفيديو: الاتحاد النسائي التقدمي يناقش مشاركة المرأة بالحياة السياسية مع أمين السرّ العام

السيد لـ "الأنباء": موازنة وزارتنا ارتفعت بنسبة ٤٠٪؜ والرقم جيد جداً

فيديو

تقرير

السيد لـ "الأنباء": موازنة وزارتنا ارتفعت بنسبة ٤٠٪؜ والرقم جيد جداً

بعد إقرار الموازنة.. إليكم أهميتها وانعكاساتها بعيداً عن الشعبوية

فيديو

تقرير

بعد إقرار الموازنة.. إليكم أهميتها وانعكاساتها بعيداً عن الشعبوية

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025