الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

لماذا يتأخّر تخليص البضائع في المرفأ؟

10 تشرين الثاني 2023

05:45

محلّياتالأخبارزينب حمود
لماذا يتأخّر تخليص البضائع في المرفأ؟
لماذا يتأخّر تخليص البضائع في المرفأ؟

Article Content

«الأمن الغذائي» كان عنوان الاجتماع الذي عُقد أمس في مرفأ بيروت لتسريع إجراءات تخليص البضائع المستوردة، ولا سيما في ظل التحضيرات الاحترازية لحالة طوارئ قد تنجم عن حرب واسعة مع العدو الإسرائيلي. فالواردات السلعية الأساسية لا تخرج من المرفأ قبل أقلّ من تسعة أيام، وقد تصل مدّة التأخير إلى 14 يوماً، ما يكبّد المستوردين خسائر قد توصف بأنها طفيفة قياساً إلى المخاطر المتصلة بالأمن الغذائي، إذ إن تأخر دخول البضائع، ينعكس تدنياً في المخزون السلعي للشركات.

الدعوة إلى الاجتماع جاءت من وزير الأشغال علي حمية، بالشراكة مع وزراء الاقتصاد أمين سلام، والصناعة جورج بوشكيان والزراعة عباس الحاج حسن، لوضع كل جهة أمام مسؤولياتها، ومعالجة شكاوى المستوردين الذي يبرّرون عدم قدرتهم على مواءمة مخازنهم مع ما يُطلب منهم في خطة الطوارئ الحكومية، بتعقيدات الإجراءات البيروقراطية لتخليص البضائع من المرفأ. بالطبع، لا يمكن القول إن حرص المستوردين على المساهمة في الأمن الغذائي لا ينبع من كونهم يبغون أرباحاً أكبر لتسريع الاستيراد والبيع. بل هذا جوهر مطالباتهم التي تأخذ اليوم شكل «الأمن الغذائي». ومشكلة التأخير في تخليص البضائع ليست مستحدثة، وليست نتيجة خلل ما في المرفأ، أو بسبب الانهيار النقدي والمصرفي، بل هي مشكلة مزمنة تتعلق بتفكّك الإدارة العامة التي زاد من سوئها انهيار رواتب القطاع العام وعدم حضور الموظفين لممارسة أعمالهم.

وزادت في سنوات الأزمة شكاوى المستوردين المطالبين بتسريع تخليص البضائع. فقبل أسبوعين ناشد رئيس تجمع مستوردي المواد الغذائية، هاني بحصلي، الوزارات والإدارات المعنية «اتخاذ إجراءات استثنائية لتعجيل تخليص معاملات السلع الغذائية المستورَدة وتسليمها لأصحابها تمهيداً لتخزينها بعيداً من أي مخاطر، نظراً إلى الظروف الاستثنائية والدقيقة التي يمر بها لبنان». «الأخبار» اتصلت ببحصلي الذي رفض التعليق على الاجتماع، إنما بدا ممتعضاً، وقال: «مالنا مش سايب»، ملمّحاً باستهزاء إلى ما ورد في المؤتمر الصحافي عن أن أصحاب العلاقة لا يسألون عن بضائعهم في أول سبعة أيام على الاستيراد. وسأل: «هل التجار بإرادتهم لا يريدون إخراج مستوعباتهم من المرفأ؟».

في المقابل، أكّد حميّة «أنني لستُ المسؤول الوحيد عن التأخير». وكلامه لم يمنع المجتمعين من تكثيف اللوم على «آخرين» يستخفّون بالمخاطر المترتّبة على الأمن القومي، إذ قال بعض الوزراء: «يُترك القمح والسلع الغذائية مكشوفة في المرفأ من دون توزيعها وتخزينها بطريقة آمنة ولامركزية. عدا أثر التأخير على نتائج فحوص البضائع الواقفة في عرض البحر، بما يهدّد الأمن الغذائي».
وتشرح مصادر مطّلعة ذلك من خلال المثال الآتي: «إذا خرجت شاحنة قمح من البلد المنشأ بنسبة رطوبة 0.13%، تصل إلى لبنان بعد رحلة بحريّة تتأرجح بين 5 و10 أيام، بنسبة رطوبة 0.121%، لذا فإنّ تواجدها في المرفأ يعرّضها لمزيد من الرطوبة، وبالتالي إنّ تأخّر صدور نتائج الكشف يخفّض من قيمة جودة القمح ويتيح التشكيك في مطابقتها للمواصفات العالمية».

مَن المسؤول عن التأخير؟ ما أجمع عليه المجتمعون هو أن شللاً إدارياً أصاب كل مؤسسات الدولة وإداراتها الرسمية في ظلّ الانهيار، ولا سيما إضراب الموظفين وخفض أيام الحضور إلى العمل، وإفراغ مؤسسات الدولة من موظفيها بين متقاعدين ومنكفئين نظراً لتدنّي قيمة رواتبهم. وفيما أقرّ كلّ طرف، من إدارة المرفأ وخلفها وزارة الأشغال، والجمارك، ووزارات الاقتصاد والزراعة والصناعة ومختبراتها، بمسؤوليتهم، توصّلوا إلى أنّ «المركز التربوي للبحوث والإنماء يتحمّل مسؤولية تأخير 35% من البضائع ما يزيد على 15 يوماً». ولأنّ ممثل المعهد في الاجتماع لم يعطِ الإجابات المطلوبة، تقرر التواصل مع المعهد للتعرف إلى أسباب التأخير.
وبرز في الاجتماع تياران، أحدهما متفائل بانتعاش القطاع العام بعد إقرار الموازنة، وآخر ينظر إلى الأزمة على أنها أعمق من إقرار موازنة تتغيّر بموجبها الأسعار. وفي الحالتين، يمكن النظر إلى الاجتماع بمثابة إعلان فشل في إدارة الدولة. حتى الاقتراحات التي طُرحت كانت عبارة عن تدابير «زجرية» لفرض تخليص البضائع بالقوّة مثل «إصدار مجلس الوزراء مرسوماً يحدّد المهلة القصوى لتخليص معاملات البضائع وفقاً لتصنيفها والوقت الذي يتطلّبه الكشف عليها».

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

عشية الذكرى الخامسة... شارع بإسم ضحايا المرفأ

السبت، 02 آب 2025


تجنباً لأي إستهداف.. مرفأ بيروت وضع خطة طوارىء

الأربعاء، 09 تشرين الأول 2024


قضيّة المرفأ وتطبيق العدالة

الخميس، 21 آذار 2024


تفاؤل باستئناف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت

الثلاثاء، 19 آذار 2024


اجتماع في المرفأ… وبحثٌ في خطة إخلاء المباني وإجراءات الطوارىء

الجمعة، 03 تشرين الثاني 2023


"تجمع أهالي انفجار بيروت" طالب البيطار بإصدار قراره الاتهامي وترك الأمر إلى المجلس العدلي

الأربعاء، 04 تشرين الأول 2023