الجمعة، 16 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

وقفات مع "الديمقراطيّة الإسرائيليّة" و"طوفان الأقصى" و"حراب الحديد"

09 تشرين الثاني 2023

11:09

آخر تحديث:21 تشرين الثاني 202314:08

كتاب الأنباءالأنباءسعيد نفّاع
وقفات مع "الديمقراطيّة الإسرائيليّة" و"طوفان الأقصى" و"حراب الحديد"
وقفات مع "الديمقراطيّة الإسرائيليّة" و"طوفان الأقصى" و"حراب الحديد"

Article Content

كتب المحامي والنائب السابق
الأمين العام للاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين – الكرمل سعيد نفّاع

• الوقفة الأولى... والتقاعد الوطني والسياسي.

عندما أنهيت عضويّتي في الكنيست وبطبيعة الحال سُئلت على يد بعض الصحافيّين: "وماذا بعد؟!" أجبت: "أعلن عن تقاعدي من العمل الحزبيّ السياسي، ولكن من نافل القول ألّا يمكن التقاعد من العمل الوطني وسأعمل بما أحب؛ الأدب وتعزيز التواصل". أعود لهذا الكلام لأنّي وفي الأسابيع الأخيرة وجدت نفسي لا أغبط السياسيّين المحليّين على حالهم في اتّخاذ الموقف ممّا يجري في هذه الحرب اللعينة، ففي مكان ما وجدت نفسي وكأنّي معفيّ من أن أقول رأيي وكفى الله المؤمنين شرّ القتال، ولكن وجدتني "أبحش على قبور السوس وأهله"!
  
• الوقفة الثانيّة... و"الديمقراطيّة" الإسرائيليّة

أتخمتنا المؤسّسة بديمقراطيّتها الممنوحة لنا، نحن العرب الفلسطينيّين حاملي جنسيّتها، في كلّ الميادين، ولك في مسرحها على تغيّر مسمّياته؛ دار الإذاعة الإسرائيليّة ثمّ "صوت إسرائيل" ثمّ راديو مكان، البيّنة العظمى، فقد فتحوها في مراحل معيّنة أمامنا ل"نسُبّ" على قادة الدولة ما شئنا إلى ذلك سبيلا، فبلغت التخمة أو على الأصح "الإتخام" منّا مبلغًا أن صرت ترانا، وبالذات "قادتنا"، وما أن تتّخذ المؤسّسة أي إجراء ضدّنا، نصيح: "هذا مسّ في الديمقراطيّة!" مدركين أو غير مدركين أن هذا اعترافًا منّا بديمقراطيّة إسرائيل، وقد حسدَتنا عليه بقيّة أبناء أمّتنا وكما المقولة الظريفة: "اللي ما يفتحوا فمهم إلّا عند طبيب الأسنان". وما دمتُ ذكرت تاريخي النيابيّ فياما وجدنا أنفسنا نحن أعضاء الكنيست بعيد خطاباتنا الناريّة وخصوصًا "الشعبويّين" منّا، في مواجهة القول: "رُح قل هذا الكلام في غزّة أو سوريّة أو... أو..."
يعني بكلمات أخرى اختزلنا نحن وعن طيب خاطر الديمقراطيّة عامّة في حريّة التعبير عن الرأي، وبما أنّ إسرائيل تمنحنا إيّاها فهي فعلًا الواحة متناسين أنّ الديمقراطيّة أوسع كثيرًا من ذلك. فتناسينا أنّ حقّ الملكيّة وبالذات ملكيّة الأرض هي لبّ لبّ الديمقراطيّة وأنّ مصادرة أرضنا ظهيرنا الاقتصادي، وبالتالي جعلنا سكّان مخيّمات إيواء عمّال - و ... و ... هي مساس سافر في روح مركّبات الديمقراطيّة.

•الوقفة الثالثة... وحريّة التعبير عن الرأي للعرب
حريّة التعبير الإسرائيليّة عن الرأي للعرب ولا مرّة كانت قائمة بالمعنى المتداول في الديمقراطيّات. كانت حريّة الرأي خاضعة دائمًا ل"سلّم قيم" من صنع المؤسّسة وتنفيذ أدواتها؛ "سلامة الجمهور" و"بقرة الأمن المقدّسة" والسلّة مليئة بغيرها تُستلّ حسب الحاجة.
في الأولى – سلامة الجمهور - أعطيت للمحاكم الإسرائيليّة القوّة المطلقة أن تفسّر ما هو مسّ في أمن الجمهور وما هو ليس مسّا في أمن الجمهور وبغضّ النظر عن نيّة القائل وما يترتّب على القول ونتائج القول، القاضي هو القول الفصل وهو المفسّر وهو العقل الكلّي، بعد أن تكون سبقته إلى ذلك النيابة العامّة والحيدة عنده عن هذا السبق من النوادر.

لا حاجة عزيزي القارئ في إتعابك بالأمثلة فما يستطيع قوله ابن تل- أبيب ف"يا ويله من سواد ليله" إذا قاله ابن يافا (ورغم كونهما أبناء بلديّة واحدة).
في الثانية – بقرة الأمن المقدّسة – ف"حدّث ولا حرج"، ولعلّ ال"تسويد" الذي غزا صفحات التواصل عند الكثيرين والصمت الذي ألمّ بهم خوفًا من أن يفلت لسانهم بكلمة "رايحة جاي" لا يعرف إلى أين تودي بهم، ولعلّ عشرات لوائح الاتّهام، إن لم يكن أكثر، التي قُدّمت ضدّ العرب ممّن أبقوا صفحاتهم بيضاء اللّهم إلّا من بعض كلمات عليها ولو كانت تعبيرًا عن ألم ليس إلّا، هما الدليل الأكبر على أنّ حريّة التعبير عن الرأي في الديموقراطيّة الإسرائيليّة كانت وما زالت وستبقى مجرّد "كلام نهار يمحوه الليل"!
 
• الوقفة الرابعة... ودم الأطفال
وبما أن السياق اليوم هو الحرب اللعينة القائمة بغضّ النظر عن تسمياتها، فلا يمكن أن يكون دم طفل بئيريّ أكثر احمرارًا من دم طفل غزّيّ، ولا يمكن أن يكون دم طفل غزّي أكثر احمرارًا من دم طفل بئيريّ، وكلّ تبريرات الدنيا في هذا الاتجاه أو ذاك تسقط أمام قطرة دم طفلّ أريقت في هذه الحرب اللعينة وأيّا كان لون بشرته، فبعدُ لا يفهم هو ماهيّة انتمائه.
ولذا فأن تدين إراقة دم الأطفال في غزّة وبغضّ النظر إن جاء ذلك عن وحدة انتماء دينيّ أو وطنيّ أو قوميّ يجب أن يكون تعبيرًا عن ضمير إنسانيّ - لا آدميّ فليس كلّ آدميّ إنسانًا – وهذا أعلى وأقدس من كلّ الديموقراطيّات وقيمة حريّة التعبير عن الرأي. لكن لا ولن تكون إدانتك ضميريّة إنسانيّة إن اقتصرت على دمٍ دون دم، و"طز" في حريّة التعبير عن الرأي و"ستّه"؛ الديموقراطيّة!
الوقفة الخامسة... والقول الفصل.
يبدو أنّ في قول أهلنا: "إن ما كبرت ما تصغر"، الكثير من صحّة تراكم تجاربيّ. وانطلاقًا، أعتقد أنّه لا يمكن أن تنتهي هذه الحرب وبغضّ النظر عن شكل نهاياتها إلّا عن حالة جديدة في كلّ ما يتعلّق بالصراع العربي الصهيونيّ وعلى الغالب نحو الأفضل، ومع هذا المقولة: "لا تكرهوا شيئّا لعلّه خير" غير سارية المفعول في سياقنا.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: لقاء حواري للمعتمديتين الأول والثانية في "التقدمي" – الشوف.. وناصر يبين موقف الحزب من مختلف القضايا

فيديو

تقرير

بالفيديو: لقاء حواري للمعتمديتين الأول والثانية في "التقدمي" – الشوف.. وناصر يبين موقف الحزب من مختلف القضايا

"التقدمي" يتابع استعداداته الانتخابية.. صافي لـ"الأنباء": عملنا يرتكز على معيار الكفاءة

فيديو

تقرير

"التقدمي" يتابع استعداداته الانتخابية.. صافي لـ"الأنباء": عملنا يرتكز على معيار الكفاءة

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

مقالات أخرى للكاتب

الهجري وما خفي على المعلّقين في مقابلته لـ"يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة

الأربعاء، 14 كانون الثاني 2026


لدروز هَـ البلاد وليس فقط!

الأحد، 03 آب 2025


موفّق طريف ووليد جنبلاط ما بين الاختلاف والخلاف... وقفات على المفارق

الإثنين، 10 آذار 2025


ليس دفاعًا عن وليد جنبلاط... وقفات على المفارق

الخميس، 06 آذار 2025


سعيد نفاع يكتب عن الدولة الدرزية من واقع التجربة

الجمعة، 28 شباط 2025


التجنيد والتجنّد والحرب والعمل الوطنيّ.. وقفات على المفارق

الثلاثاء، 02 تموز 2024