السبت، 13 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

عصور البؤس.. هل تنتهي؟

08 تشرين الثاني 2023

14:39

منبرالأنباءد. جنان بلوط
عصور البؤس.. هل تنتهي؟
عصور البؤس.. هل تنتهي؟

Article Content

ترجعنا الذكرى أحيانا، للحريق الّذي كاد يلتهم كاتدرائية باريس في 15 نيسان 2015، وكيف أنّ سيّدة النور كانت صامدة مهما بلغت النيران.

ولمّا تنادى المؤمنون من أصقاع الدنيا كلّها، لترميم الكاتدرائية، قال المفكّر الفرنسيّ أوليفييه بوريول: "فيكتور هوغو يشكر كلّ المتبرّعين لنوتردام ، ويرجو أن يفعلوا الشيء ذاته مع البؤساء".

لو أجلنا النظر في أساتذة الفكر وملهمي الإنسانيّة في العصور كلّها، لرأينا "الشقاء حقيقة تطال الوجود البشريّ"، كما يقول شوبنهاور.  وهذه الحقيقة لا نخطئها منذ صخرة سيزيف الّتي نصادفها دومًا،  في حياتنا، ومنذ جحيم دانتي الّذي مصدره الإنسان نفسه في هذا العالم. "الأدب وليد أحداث الحياة"، كما تقول نازك الملائكة، ويعني هذا أنّ وظيفيّة الأدب أن يحدث فارقًا في تطوّر المجتمعات وارتقائها. ويصل بنا هذا إلى سؤال مبدئيّ: هل يكون بإمكان الأديب أن ينزوي في صومعته، وبعده أن يكون الأدب حبيس الكتب؟ ولا يعني هذا أنّ الأدب مرآة عاكسة للعالم الحقيقيّ فحسب، فهمّ الكتابة ليس الإفادة فقط، وليس الجمال وكفى، وإنّما هو توازن بين هذين الجانبين، من دون أن يتعالى أحدهما على الآخر.

وفي هذا السياق أذكر هنا رواية "البؤساء" لفكتور هوغو الّتي أثّرت تاثيرًا بالغًا في الفكر العالميّ، فصوّرت واقع الحياة البشريّة آنذاك، ودعت إلى الاحتكام إلى العدل والرحمة، في مجتمع كان فيه الجميع تقريبًا، من الفقراء، وقلّة تمتلك النفوذ والثروة. كما أذكر رواية "المعذّبون في الأرض" لعميد الأدب العربيّّ الّتي لا تكاد تختلف عن "البؤساء"، حيث أوغل طه حسين في واقع أربعينيّات القرن التاسع عشر، وصوّر قضاياه ومشاكله بعمق هزّ بنية مجتمع راكد تسوده الطبقات المغلوبة، ويعجّ بالبؤس والتخلّف.

أتت الروايتان لتغيير تطلّعات الشعب، ذلك أنّ الشعب صنع الثورة الفرنسيّة، وساهم في إنجاح الثورة في مصر، مع فارق مهمّ يكمن في أنّ كلا الأديبين صاغ حقلًا روائيّا ينتمي إلى ثقافته ورؤيته الفريدة.

باختصار، تكشف "البؤساء" و"المعذّبون في الأرض" الغطاء عن الصراعات الظاهرة والخفيّة في العالم الّذي نعيشه، وتفتننا بشخصيات من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، تعيش اضطرابات مأساويّة عميقة لا تختلف في تشكّلها من تجارب معيشيّة وتاريخيّة وثقافيّة واجتماعيّة عند إنسان القرنين العشرين والحادي والعشرين، "فالشخصيّة التقليديّة للمجتمع والإنسان لم تتمّّ هزيمتها بعد، وبنية المجتمع مازالت كما هي "يقول مطاع صفدي. ويعني ذلك أنّ العلل لا تزال تلمّ بالإنسان في عالم يبتكر التكنولوجيا، وتتغلّب فيه ثورة المعلومات بسرعة غير مسبوقة. فالحروب الّتي حدثت في التاريخ الماضي لا تختلف عن الحاضر ، ولا فرق بين أن يُقتل الناس برمح أو بسلاح مبتكر للغاية.

وإذا كانت الأمم في تطوّرها المادّيّ الهائل في مجال الحضارة الجديدة تتقدّم، فإنّها لم ترتقِ "إلى مرحلة التعامل الإنسانيّ"، كما يرى فيكو. 

وإذا خلنا هذا التقدّم مسلك خير وخاتمة الشقاء، وجدناه لا يخلو من شرّ، فانغماس الإنسان في استهلاك مظاهر المدنيّة السطحيّة الساذجة أبعدَ ذاته عن قيمتها الإنسانيّة،" وعن شعوره الدينيّ وحبّ الجمال والعقل المبدع، وكلّها مقاييس لا تتبدّل"، كما يقول كمال جنبلاط.

وتلك إشارة قويّة إلى مناخات غير طبيعيّة جعلت "الإنسان كائنًا اقتصاديّا ينتج ويستهلك"، وليس مستصعبًا إعادة التوازن الواقعيّ إليه.

flare decoration
هذه الصفحة مخصّصة لنشر الآراء والمقالات الواردة إلى جريدة "الأنباء".

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات أخرى للكاتب

فلسفة الاختلاف

الإثنين، 13 أيار 2024


أتعود البشريّة إلى مأمنها؟

الأحد، 04 شباط 2024


اللّغة العربيّة سيّدة اللّغات

الإثنين، 18 كانون الأول 2023


قراءة في قصيدة "اذهبي اذهبي ولتتبارك الأرض" للشاعر أنسي الحاج

الإثنين، 09 تشرين الأول 2023


قراءة في كتاب "الحلم والواقع" لنيكولاس بيرديائف

السبت، 16 أيلول 2023