ابو الحسن من حفل سيدات الجبل: الجامعة اللبنانية في صلب نضالنا

هلا ابو سعيد |

 

أكد النائب هادي ابو الحسن على دعم اللقاء الديمقراطي للجامعة اللبنانية التي تشكِّل ركيزة أساسية في نضال الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتابع قضاياها بشكلٍ يومي وله باع طويل في الكفاح لأجلها مع المدرسة الرسمية منذ تأسيسهما "وهذا الأمر في صلب عمل الحزب  الذي أعطى التعليم الرسمي أولوية منذ العام 1950 وتابع النضال لأجلها وقاد المظاهرات دعماً لها وقدم الشهيد حسان ابو اسماعيل في نضاله المطلبي."

وأضاف آسفاً لأن "تعاني الجامعة اليوم نتيجة حسابات فئوية و ومذهبية"، وقال: يؤلمنا ما نشهده من اضرابات واعتكافات لا نضع فيها اللوم على الاساتذة بل على السلطة التي عليها القيام  بواجبها  في ايجاد الحلول وتنفيذ الإصلاحات.

وشدد على أن "اللقاء الديمقراطي والوزير أكرم شهيب يعملون يتوجيه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط للحفاظ على مكتساب الجامعة اللبنانية وأساتذتها، ويشددون بملاحظاتهم في الموازنة على حمايتها وعلى حماية الطبقات الشعبية والوسطى وعدم المس بجيبوبها .

وتابع مشددا: "نحن ملتزمون تجاه الوطن والشعب بهذا التحدي الكبير لحماية الجامعة والتعليم الرسمي. هذا وعد منا أن نتابع معكم لتأمين الاصلاحات والمطالب وتعزيز ميزانيتها تدريجيا."

كلام ابو الحسن جاء خلال رعايته لحفل العشاء السنوي الذي نظمته جمعية سيدات الجبل الخيرية بالتعاون مع رابطة أصدقاء وخريجي الجامعة اللبنانية في عاليه، والذي يعود ريعه لدعم منح الطلاب في الجامعة اللبنانية، وذلك في منتجع الباين لاند في بلدة دير الحرف/ المتن الأعلى، وبحضور وكيل داخلية المتن عصام المصري ممثلا رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، المفتش العام المالي وائل خداج، مستشار وزير التربية د.جنان شعبان، وكيل داخلية الجرد جنبلاط غريزي، رئيس رابطة أصدقاء وخريجي الجامعة اللبنانية في عاليه د. هشام عجيب، صاحب ومدير شركة المتحد ممدوح العبدالله، و"المكرمين" من قبل الجمعية السادة كميل سري الدين، عدنان الحلبي، جميل سعيد، مدير كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في عاليه د. ذوقان الجرماني، ود. وسيم السيد، الذين تسلموا دروع التقدير لعطائهم، بالإضافة للصحافي زكريا فحام الذي أشرف على البرنامج الفني للإحتفال.
كما حضر رؤساء جمعيات وأندية وروابط وفاعليات اقتصادية واجتماعية وتربوية ونخبة من خريجي الجامعة اللبنانية في الجبل.

وتابع "أبو الحسن" بتحية لـ"جمعية سيدات الجبل" ورابطة أصدقاء وخريجي الجامعة اللبنانية في عاليه والجبل، على هذا النشاط الهادف الداعم لطالبي العلم والمعرفة، وشكر الأيادي البيضاء التي تدعم بادرة النساء المندفعات والنشيطات في عمل الخير الهادف والبناء.

وتوجه بالتحية للدكتور  ذوقان الجرماني ابن بلدة بيصور الأبية والصامدة، والدكتور وسيم السيد ابن اقليم الخروب العربي الابي الذي لم يضيّع هويته يوما وبقي "إقليم جمال عبد الناصر وكمال جنبلاط ورفيق الحريري".

وفيما حيا أعضاء مجلس امناء مستشفى الجبل جميعهم، توجه بشكر خاص للمكرّم المحسن جميل سعيد الذي تبرّع ببناء طابق كامل بمستشفى الجبل للمسنين، والمكرمين الأستاذ عدنان الحلبي رئيس مجل أمناء الجبل وللسيد كميل سري الدين اللذين ساهما الى جانب أعضاء مجلس أمناء المستشفى في دعم نهضة مستشفى الجبل.  وقال: "مع هذه الكوكبة وبدعم رئيس الحزب أثبتنا أننا قادرون على الانجاز وبناء ودعم المؤسسات".

وشدد على أننا "حين نتحدث عن كرم العطاء لا ننسى الدعم الكبير لدولة الكويت والصندوق الكويتي الذي ساهم مساهمة كبيرة في مشروع مستشفى الجبل، فشكرا كبيرة لامير وحكومة دولة الكويت.

وأضاف؛ ولا بد أيضاً من التذكير بأن مؤسسة وليد جنبلاط للطلاب الجامعيين التي تأسست في العام 1982 ترفع في العام 2020 شعار العشرين الف منحة جامعية تمنح دون اعتبارات مذهبية او طائفية او انتماءات سياسية بتوجه "من الرجل الكبير الذي تحمل اسمه وليد كمال جنبلاط الذي يعطي بلا منة، وبدعم واهتمام من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط."

وختم معاهدا على الوقوف دوما الى جانب التعليم الرسمي،  ودعم المؤسسات الفاعلة لخدمة الوطن والانسان الذي هو الغاية والجوهر بفكر المعلم الشهيد. مؤكدا على أن الحزب التقدمي لن يتخلى عن مبادئه الوطنية مهما حورب بالعنصرية لأنه يؤمن بالوطن والإنسان. وسيبقى المقدام في الدفاع عن كل قضية محقة ويسعى دوما لتحقيق العدالة الاجتماعية مهما اشتدت المواجهات.


 *المغربي* 
وكان الاحتفال قد بترحيب لعضو رابطة خريجي واصدقاء الجامعة اللبنانية غنوة نجار، ثم كلمة لرئيسة "جمعية سيدات الجبل" اخلاص ابو الحسن المغربي التي شكرت صاحب الرعاية النائب هادي ابو الحسن الداعم لكل الجمعيات الهادفة مشيدة بنهجه السياسي القائم على الشفافية والعمل الدؤوب. وشددت على أن الهدف الاساس لعمل هذه الجمعية يرتكز على دعم التعليم الرسمي الجامعي "وهو العمل الذي بدأنا به منذ العام 1996". 

وشكرت الزميلات السيدات الناشطات في حقل العطاء الاجتماعي والانساني وثمنت حضور ومشاركة الجميع الذين يساهمون بدعم طالب العلم، مؤكدة على أن الجمعية تقدم مساعدتها لكل محتاج دون محسوبيات. 

وختمت مؤكدة على أن قيمة الفرد في حياته تكمن في عطائه الذي هو الفرح الحقيقي ويشكل اعلى درجة من الوعي الانساني.


 *عجيب* 
وطلب رئيس رابطة خريجي وأصدقاء الجامعة اللبنانية في عاليه د. هشام عجيب الوقوف دقيقة صمت عن روح رئيس مؤسسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين رجل العطاء خاصة في الحقل التربوي.

وحيا صاحب الرعاية النائب هادي ابو الحسن ووفائه لقيم الحزب التقدمي الاشتراكي بالخير والعدل والشفافية والوطنية العابرة للطوائف والاديان، ووجه التحية لوزير التربية أكرم شهيب ابن الجبل الداعم لمحيطه وللمؤسسات التربوية وللجامعة والخريجين. 

وإذ شكر الحضور على كرم مساهمتهم، قال: نجتمع بكم اليوم لدعم المنح لطلاب الجامعة اللبنانية في الجبل في بلد شعبه شغوف بالعلم وطموح للتقدم والنجاح رغما عن الأزمات التي أرهقته. فشكرا لأنكم ترفعون راية العلم والمتخرجين وجامعة الوطن لا الاوطان على أن تصل الحلول الى خواتيمها ويعود الطلاب الى الدراسة، آملين أن نسلك في المرات القادمة طرقاً اخرى للاعتصام والاعتكاف، وان تُغلَّب مصلحة الطلاب على كل شيء، وان تؤخذ الاوضاع الاقتصادية الذي يمر فيها الوطن في الحسبان.

ولفت الى أن التعاون بين رابطة الاصدقاء والخريجين وبين مؤسسات المجتمع المدني والبلديات من جمعيات ومؤسسات اقتصادية وشركات وخريجين أثمر الكثير. موضحاً أنه "مع جمعية سيدات الجبل تأمن أكثر من ثلائمائة منحة دراسية على مدى ست سنوات من التعاون. ومع مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية تأمن الكثير بدعم ومساندة من الاستاذ تيمور وليد جنبلاط. ولا ننسى دعم رئيس بلدية عاليه وجدي مراد الداعم الدائم وكل الخيرين".

وشكر أيضا دعم وحضور جمعية انماء التعليم الجامعي ممثلة برئيسها عصمت غريزي، وحيا ممثلي المصارف والخريجين واصدقاء الجامعة الممثلين بالسيد وائل خداج. وخص بالشكر السيدين فادي وممدوح العبدالله في شركة المتحد التي تؤمن أكثر من خمسة وظائف كل سنة لخريجي الجامعة وعشرات المنح سنويا لطلابها. حيث بلغ عدد الموظفين والاداريين من خريجيها اكثر من اربعبن موظفا في شركة تُعد إحدى الشركات الاولى في الشرق الاوسط.

وفيما أسف لغياب رؤية الدولة البناءة الى مستقبل الجامعة، قال: نأمل خيراً بدور وزير التربية اكرم شهيب الذي وضعها ضمن أهدافه مدعوما من اللقاء الديمقراطي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط

 *الجرماني* 
وحيا مدير الفرع الرابع في كلية العلوم الاقتصادية والادارية للجامعة اللبنانية د. ذوقان الجرماني جهود رابطة خريجي واصدقاء الجامعة، وثمن الرعاية الدائمة التي يوليها الوزير أكرم شهيب لفرع الجامعة في عاليه وأشاد بعمل الجمعيات التي تعنى بشأن دعم الطلاب وتركز على دعم وتشجيع التعليم الرسمي شاكرا سيدات الجبل واهل العطاء.
وتطرق للوضع الاكاديمي للجامعة مشيرا لتطوير المناهج والبحث عن سبل الانتقال من النظري الى العملي في تقديم المواد كي يكتسب الطالب خبرات قبل تخرجه الى سوق العمل.

 *دروع* 
 بعدها تم توزيع الدروع على المكرمين، وكانت مداخلة للسيد كميل سري الدين وحفيد المكرم جميل سعيد اللذين اعتبرا العطاء واجبا انسانيا. فيما تحدث وسيم السيد موجها ااتحية لتعاون ودعم الوزير "شهيب" والنائب "ابو الحسن" وجهود  "عجيب" في العمل الجامعي والطلابي، وحيا نضال الحزب التقدمي الاشتراكي وعمله لفك اضراب الاساتذة الجامعيين، وقال: هذا الحزب الذي كان من مؤسسي الجامعة اللبنانية وحمل لواء الدفاع عنها يتابع مسيرة النضال من أجلها، ونحن نتوقع منه حلا سريعا لأزمتها ونأمل خيرا لكونها أمانة من المعلم الشهيد كمال جنبلاط.

 هذا واختُتِمَ الحفل بوصلتين غنائيتين مع الفنانين رزان وروني كسار.