"الفايننشال تايمز": "الأسد أو نحرق البلد".. وحشية النظام السوري!

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت صحيفة "الفايننشال تايمز" الأميركية مقالاً كتبه جون ساورز، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطانية "إم آي 6"، وتحدّث فيه عن الحرب السورية وعن كتاب يُمكن استخدامه للتعرف على الوحشية القاسية التي يتبعها النظام للحفاظ على نفسه في السلطة.

وتطرق ساورز إلى كتاب الصحافي الأميركي سام داغر الذي كان مراسلاً حربيًا في صحيفة "وول ستريت جورنال"، وعنوانه "الأسد أو نحن نحرق البلد" الذي ينقل روايات حية عن الوحشية والعنف في سوريا، حيث لفت إلى اضطهاد المعتدلين المتعلمين لأنهم معارضون.

وأشار ساورز إلى العام 1982 عندما سادَ صمت كئيب في حافلة أثناء مرورها في حماة، عندما كانت متجهة من دمشق إلى حلب، فقبل شهر، دمّر نظام الأسد وسط المدينة في حملته على "الإخوان المسلمين". وفي الأسابيع التي تلت ذلك، حصلت عملية إعدام جماعي لمئات السجناء الإسلاميين في سجن تدمر. لقد سحق الرئيس حافظ الأسد المعارضة وأراد النظام أن يعرف السوريون العاديون أنه سوف يبذل قصارى جهده للحفاظ على سلطته، وبعد مرور 30 عامًا يستخدم النظام الأسلوب نفسه.

وقال سام داغر الذي أجرى محادثات مع منافس طلاس العميد السابق للحرس الجمهوري الذي انشق في العام 2012، إنّ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأميركي باراك أوباما لم يردا على الهجمات الكيماوية قرب دمشق عام 2013، عندما كان النظام في أكثر أوضاعه ضعفًا. ورأى داغر أنّ سياسة الغرب فشلت في سوريا ولم يكن هناك ما يبرر مقتل أكثر من نصف مليون سوري وتشريد نصف السكان، وبقاء النظام في السلطة.