تيمور جنبلاط يطلق حملة "مؤسسة جنبلاط للدراسات الجامعية": بحلول 2020 نكون قدمنا 20 ألف منحة!

الأنباء |

أطلقت مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية  "حملة 2020" خلال حفل اقامته بدعوة من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في فندق فينيسيا، بحضور رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط وعدد من الشخصيات والفاعليات السياسية  والاجتماعية والاقتصادية.

بعد النشيد الوطني، قدمت الاحتفال الاعلامية رواند بو خزام التي ثمنت دور المؤسسة في تعليم الأجيال، ثم ألقت كلمة المؤسسة عضو الهيئة الإدارية الدكتورة يولا قزي، قالت فيها: "سنة تمضي وتأتي سنة جديدة، واللقاء مستمر معكم، وتشاء ارادة وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط أن تجمعنا تحت مظلة هذه المؤسسة المعطاءة وفي هذا اللقاء الداعم للطلاب المستفيدين من التقديمات والمنح الجامعية والذين يطمحون الى متابعة دراساتهم الاكاديمية. يشرّفني باسم مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية أن أرحب بكم في هذا اللقاء، لقاء العطاء ولقاء تأسيس المستقبل، ولا مستقبل لشباب لبنان بدون علم ومعرفة".

اضافت: "منذ نشأتها في العام 1982 وضعت المؤسسة هدفاً أساسياً وجوهرياً، وخاضت لأجله هذا التحدي المستمر: محاربة العرف المجتمعي السائد في لبنان، العلم مقابل المال. فمنحت ولا تزال الطلاب الكفوئين المحتاجين للدعم منحاً تساعدهم على متابعة الدراسة والعلم في الجامعات الخاصة والرسمية للحصول على أعلى الشهادات. "بالعلم فقط نحارب الجهل، وبالمعرفة فقط نحارب العقول الضعيفة والنفوس المريضة"...  واختصاراً بالعلم نرسم المستقبل".

تابعت: "ومن أجل تحقيق مهامها ربطت المؤسسة سياستها في الدعم المالي والاجتماعي بمعايير ثلاثة صلبة متماسكة كانت السبب الرئيسي لنجاحها وتقدمها وهي:
- نبذ التفرقة الطائفية والسياسية والحزبية بين الطلاب.
- الخيار العلمي المرتكز على تفوق طالبي المنحة.
- الشفافية في ادارة المؤسسة".

وقالت: "منذ ما يقارب الأربعين عاماً، بدأت المؤسسة تطوير برامجها وزيادة وارداتها ودعم انشطتها، ولا تزال، وقد مدت يد المساعدة للطلاب الجامعيين من مختلف المناطق اللبنانية الذين يحتاجون الى منح دراسية. وتوسعت دائرة المستفيدين من تقديمات المؤسسة من 22 طالباً في عامها الأول 1982 الى حوالي 1800 طالباً في العام 2019، اي ناهزت تقديمات المؤسسة 20 الف مساعدة".

ولفتت الى ان "هذا الجهد والعمل هو نتيجة لقرار واضح من إدارة المؤسسة وبتوجيهات رئيسها الاستاذ وليد جنبلاط ومتابعة يومية من نائب رئيسها الاستاذ تيمور جنبلاط، وهو جهدٌ دونه عقبات وتحديات وصعاب، فمن البحث والتدقيق في ملفات مستحقي المنح، إلى أخذ القرار بمنحٍ لاختصاصات جديدة لم تكن مشمولة سابقاً، إلى التعاون مع الجهات المعنية والمراكز الثقافية الاجنبية لتقديم المنح للطلاب الذين يتابعون الدراسة في بلاد الاغتراب، والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل لتطوير الأداء، إلى توقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات اخرى تعمل في المجال نفسه. وكل ذلك والمسيرة مستمرة والطريق طويلة نكملها معكم وبدعمكم".

واشارت الى ان "مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية، إلى جانب التمويل بشكل أساسي من رئيسها ومؤسسها الاستاذ وليد جنبلاط، فإنها تستمد مواردها من التبرعات من داخل لبنان وخارجه، ومن مساهمات اعضاء مجلس الامناء والخريجين والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية".

وختمت  القزي كلمتها بالقول: "لنتذكر بأن العطاء هبة من الله وأن ما يرفع الانسان هو ما يقدمه للغير فشكراً على تعاونكم المستمر معنا في العطاء.

 

جنبلاط
بدوره تحدث جنبلاط، وقال: "لا شك ان اللقاءات التي تنظمها مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية تبقى الأَعزّ الى قلوبنا، لأنها لقاءات الأمل بأجيالنا الشابة وببلدنا مهما اشتدت الظروف".

اضاف: "لبنان والمنطقة يمرّان في مرحلة صعبة سياسياً. وهناك في طبقتنا السياسية من يطلبون من اصحاب الدخل المحدودِ والمتوسط التقشف، بدل القيام بإصلاحاتٍ فعلية تجفف منابع الفساد، وتؤسس لاقتصادٍ مبني على العدالة الاجتماعية".

تابع: "بالرغم من كل ذلك، وجودنا اليوم هو لمساعدة أجيالنا الشابة ودعم الانتقال من لبنان الحاليّ الذي أصبح وللأسف منصة لتصدير الطاقات البشرية الى لبنانِ الإزدهار وفرص العمل".

وقال: "انطلاقاً من ايماننا هذا، نعلن انه وفي عام 2020 المقبل، ستكون مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية قد قدّمت أكثر من عشرين الف وعشرين منحة جامعية لأكثرَ من 15 ألف طالبة وطالب".

اضاف: "من واجبنا ان ننظر اليومَ بجدية كبيرة الى التطور السريع لسوق العمل. فالشهادة الجامعية وحدها لم تعد تكفي للتميز. لذلك، عقدنا مؤخرا سلسلة من الاتفاقات مع مؤَسسات لتدريب الخريجين وتسهيل دخولهم الى سوقِ العمل. كما عقدت المؤسسة مؤتمراً حول الاختصاصات وفرص العمل بحضور خبراء محليين وعالميين، من أجل توجيه أفضل لطلابنا نحو اختصاصات منتجة". 

وأردف: "إن مبادراتنا وتجاوبكم كانت دائماً إيجابية، لكنها ستبقى غير كافية في غياب رؤية تربوية مبنية على المتطلبات الفعلية لسوق العمل اللبناني. كما حان الوقت بأن تشمل أي استراتيجية مقبلة التعليم المهني في لبنان". 

وتابع جنبلاط: "عاماً بعد عام، وفي كل لقاء لنا، تؤكدون بأنكم أنتم تساهمون في مساعدة أجيالنا المتتالية، ولم نكن لننجز معاً لولا وجود جميع المانحين بجانبنا. فشكراً لالتزامكم بهذه المؤسسة. والشكر ايضاً لجميع طلابنا والشكر دائماً للمؤسس وليد جنبلاط ولفريق العمل وجميع الهيئات الادارية التي تعاقبت على المؤسسة منذ التأسيس حتى اليوم". 

وختم قائلا: "سبعة وثلاثون عاماً من العطاء اثبتت ان إصرارنا سر استمرارنا، تماماً كما يشهد كل تاريخنا الحديث على صلابة وصمود المختارة والحزب التقدّمي الاشتراكي في مواجهة جميع أنواع العواصف السياسية".