"الشباب التقدمي" تستنكر ورشة البحرين في وقفة مشتركة لبنانية فلسطينية

الأنباء |

استنكاراً  لما تتعرض له القضية الفلسطينية من مشروع تصفوي ممنهج، وشجبا لورشة البحرين الاقتصادية - ورشة الخيانة والذل والعار، وتمسكا بحقوقنا المشروعة، نظمت المنظمات الشبابيه والطلابيه الفلسطينيه (شبابنا) ومنظمة الشباب التقدمي وقفة تضامنية مع فلسطين وشعبها واسراها في سفارة دولة فلسطين - قاعة الشهيد ياسر عرفات، بحضور ممثلي القوى والاحزاب والفصائل والمنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية والفلسطينية.

بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني القى كلمة منظمة الشباب التقدمي نائب الامين العام عبد الكريم السيد احمد مؤكدا ان فلسطين ارض المقاومة لا يمكن ان يعلو ازيز الرصاص واصوات الشواذ فوق صوتها صوت الحق، وفوق صوت القدس العربية، عاصمة فلسطين الابدية. في وقت يطل علينا اصحاب السلطات ورؤساء الدول  بقرارات يخططون فيها تصفية قضية عربية شريفة، عبدّ طريق نضالها الالاف من الشهداء والملايين من الابرياء، وعبدّ طريقها جمال عبد الناصر، والشيخ احمد ياسين، والمعلم كمال جنبلاط والرئيس ياسر عرفات وكوكبة من الشهداء الذين سقطوا على طريق الدفاع عن فلسطين وعروبتها.

اضاف، يطرحون فكرة اقامة دولة فلسطينية على اراضي عربية ويقدمون ارض فلسطين لاولئك لمن لا يملكون، ويجهزون بوقاحة لنقل السفارات، واقرار قوانين القومية، ولا يعترفون بحق العودة وبقاء الشعب الذي كان ويبقى صاحب الارض.

والقى يوسف احمد كلمة المنظمات الشبابية الفلسطينيه مشيرا الى ان يد الارهاب والعدوان الامريكية الاسرائيلية تطل مرة اخرى لتعبث وتتآمر على الحقوق الفلسطينية هذه الحقوق التي مثلت على الدوام عنوانا للكرامة الفلسطينية والعربية. 

ورأى انها محاولات لن يكون مصيرها سوى الفشل المحتم نظرا لتناقضها ليس فقط مع حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني بل ومع ارادة الشعوب الحرة التي رفضت المشاركة في هذه الجريمة التي تريد الادارة الترامبية ارتكابها بالتعاون والتنسيق الكامل مع حكومة التطرف والارهاب الاسرائيلية و تواطؤ بعض الدول العربية تحت عناوين مخادعة و مضللة تهدف الى شطب القضية الفلسطينية بجميع عناوينها عبر ورشة المنامة الاقتصادية.

واكد ان فلسطين لا تباع ولا تشترى ، والقدس ستبقى ارضا عربية و عاصمة لدولتنا المستقلة، مهما تعاظمت المؤامرات ومهما تخاذل المتآمرون.

والقى كلمة المكتب الطلابي الحركي المركزي نزيه شما فرأى ان الصفقة تخفي خلفيات سياسية و ديمغرافية خطيرة جداً تحت شعار رفع المستوى الحياتي والمعيشي للشعب الفلسطيني  والترويج لمبدأ السلام من أجل الإزدهار. 
 
واعتبر ان الجواب والرد الفلسطيني الرسمي والشعبي والفصائلي الموحد منذ التسريبات الاولى لهذه الصفقة المشؤومة اتى واضحا وحازما وجازماً: القدس عاصمتنا ، لا لشطب الانروا، نعم للوحدة الوطنية الفلسطينية ، نعم لحق العودة وتبعها اجراءات واضحة من الرئيس ابو مازن بقطع كافة العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها اسرائيل ورفض استقبال اي وفد امريكي لتزداد الضغوط والتهديدات بمزيد من الاجراءات ليس آخرها سرقة و قرصنة اموال الشعب الفلسطيني لتعود بنا عقارب الساعة الى الوراء الى المقاطعة الى رام الله الصمود والعنفوان والتضحية للاسطورة الرمز الشهيد ياسر عرفات الذي دفع حياته ثمنا لرفضه التنازل عن ثوابتنا الوطنية الفلسطينية.