السبت، 10 تشرين الأول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

الإستقرار النقدي الحالي مصطنع... وإلى حين!

07 تشرين الأول 2023

04:40

آخر تحديث:07 تشرين الأول 202305:34

اقتصادنداء الوطنرنى سعرتي
الإستقرار النقدي الحالي مصطنع... وإلى حين!
الإستقرار النقدي الحالي مصطنع... وإلى حين!

Article Content

بعد استنزاف أموال حقوق السحب الخاصة التي حصل عليها لبنان من صندوق النقد الدولي كاملة هذا الشهر، ومع انقضاء موسم الصيف وتوقّف تدفّق أموال المغتربين السياحية، وفي ظلّ قرار مصرف لبنان عدم المسّ باحتياطي العملات الأجنبية لديه للتدخل في سوق الصرف، لا بدّ أن يتراجع حجم الدولارات المعروضة في السوق وقد يزيد الطلب عليها.

أوّلاً، لأنّ أموال السحب الخاصة المنفقة على التزامات الدولة ساهمت في ضخّ حوالي 50 مليون دولار شهرياً منذ العام2021 ولم تعد متوفّرة حالياً. ثانياً لأن أموال السياحة ساهمت في ضخّ حوالي 600 مليون دولار شهرياً في الفصل الثالث من العام الحالي وقد تقلّص هذا الإنفاق الى حدّ كبير. ثالثاً لأن الطلب على الاستيراد سيزداد مع بدء موسم الشتاء وسط ارتفاع استهلاك المحروقات للتدفئة وغيرها، وتحضيراً لموسم عيدي الميلاد ورأس السنة.

وبالتالي، سيكون هناك قريباً شحّ في عرض الدولارات في السوق، خصوصاً أن الدولة أحجمت عن تسديد معظم التزاماتها مؤخراً بالدولار باستثناء رواتب القطاع العام، بإيعاز من مصرف لبنان لتأجيلها حفاظاً على الاستقرار النقدي. إلّا أن تلك الالتزامات والنفقات لا يمكن أن تؤجل أكثر. وقد يضطرّ البنك المركزي عاجلاً أم آجلاً الى تأمين الدولارات اللازمة لها من السوق. ما يطرح السؤال الأبرز: الى متى سيبقى الاستقرار النقدي النافذ منذ آب الماضي، قائماً؟

عرضة للخلل

في هذا الإطار، اعتبرت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة Juriscale سابين الكيك أن الأدوات المالية والنقدية المستخدمة للحفاظ على الاستقرار النقدي الحالي، ليست أدوات اقتصادية سليمة ومستدامة وليست مبنية على رؤية استراتيجية واضحة، بل هو مسعى من قبل مصرف لبنان لخلق نوع من التوازن النقدي، «ما يؤكد أن هذا الاستقرار مصطنع وليس حقيقياً، وهو عرضة للخلل عند أي خضة أمنية، اجتماعية أو سياسية، أو أي ضغط قد يمارسه السياسيون على حاكم البنك المركزي في المرحلة المقبلة».

وأوضحت الكيك لـ»نداء الوطن» أن ما ساهم في تحقيق هذا الاستقرار النقدي هو الموسم السياحي المزدهر الذي أدّى الى ضخّ الدولارات في السوق ولكن ليس عبر النظام المصرفي، ما اضطرّ مصرف لبنان لإعادة شرائها من السوق، بالإضافة الى سعي البنك المركزي الى سحب السيولة النقدية بالليرة من السوق ما أدّى الى حصول شحّ كبير بالليرة، خصوصاً بعد دولرة التعاملات التجارية كافة تقريباً.

المرحلة المقبلة أصعب

وأكدت أن الحفاظ على الاستقرار النقدي سيكون أصعب في المرحلة المقبلة، بسبب انتفاء العوامل التي ساهمت في تحقيقه، من دولارات السياحة وغيرها بالإضافة الى الزيادة المرتقبة في الطلب على الدولار في فصل الشتاء نتيجة ارتفاع حاجات الاستيراد للفيول وغيره. كما أشارت الكيك الى أن الاحتياطيات القابلة للاستخدام في مصرف لبنان أصبحت شحيحة، في حين أن إيرادات الدولة بالعملة اللبنانية تتراجع بشكل متواصل وسط تعطّل إدارات الدولة، بالإضافة الى أن مصرف لبنان لا يستطيع مواصلة منع الدولة من تسديد التزاماتها بالدولار أو تأجيلها أكثر، لأن إحدى وظائفه الأساسية هي تأمين الدولارات لتسديد التزامات الدولة عندما تكون لديها إيرادات لديه بالليرة. وبالتالي، فإن هذا الاستقرار النقدي المصطنع قائم على حساب الحاجات الأساسية في البلاد.

واعتبرت الكيك أن مجلس المركزي لمصرف لبنان لم يحدّد سياسة نقدية واضحة لإدارة البنك المركزي بل إنه يسعى لإدارة مرحلة الشغور بالحد الأدنى، وبشكل شهري، مع تعهد وحيد بتأمين رواتب القطاع العام بالدولار واحتياجات القوى الأمنية، علماً أن مرحلة الشغور قد تطول وتزول أدواته للحفاظ على الاستقرار النقدي.

على السياسة المالية أن تؤدّي دورها

من جهة أخرى، اعتبر مصدر مصرفي أن السياسة المالية المتّبعة هي المسؤولة في المرحلة المقبلة عن الحفاظ على الاستقرار النقدي، ولم تعد اللعبة متعلّقة بالسياسة النقدية، موضحاً لـ»نداء الوطن» أن الاستقرار بات للأسف نسبياً، يعتمد فقط على الحفاظ على سعر الصرف عند مستوياته الحالية، وعلى تأمين رواتب وأجور القطاع العام وبعض أعباء الدولة. ولم يعد الهاجس أو الاستقرار الفعلي مرتبطاً بتأمين بنى تحتية فعالة أو حاجات البلديات أو النفقات التربوية والصحية. وبالتالي فإن عناصر الاستقرار أصبحت مرتبطة بالإنفاق المالي الحكومي على التزامات الدولة وبتوجّه الدولة المستقبلي، «هل ستفعّل جبايتها لتأمين حاجاتها المالية الأساسية؟ هل ستستطيع مواصلة تأمين 200 مليون دولار شهرياً لتسديد الرواتب والأجور والمتطلبات الأخرى؟».

وشدّد المصدر المصرفي على أن التحدّي اليوم مالي وليس نقدياً، والإجراءات المقبلة يجب أن تكون مالية لا نقدية، أي على صعيد الموازنة والحكومة، لأن الأدوات النقدية استُنفدت في حين تزداد حاجات الإنفاق الحكومي على الصعيد التربوي، كما على الصعيدين الصحي والاجتماعي... وخلص الى أن الاستقرار النقدي لا يمكن أن يستمرّ إن لم يقابله توازن مالي على صعيد الإيرادات والنفقات الحكومية.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home
;

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

فيديو

تقرير

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

من أين تشرب بيروت؟

فيديو

تقرير

من أين تشرب بيروت؟

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

فيديو

تقرير

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

مقالات ذات صلة

عوامل الاستقرار النقدي مستمرة... إلى متى؟

الأربعاء، 13 أيلول 2023