الأربعاء، 17 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

إعتكاف القضاة: إستجابة متفاوتة مع الحلول الترقيعيّة!

20 أيلول 2023

04:48

محلّياتنداء الوطنطوني كرم
إعتكاف القضاة: إستجابة متفاوتة مع الحلول الترقيعيّة!
إعتكاف القضاة: إستجابة متفاوتة مع الحلول الترقيعيّة!

Article Content

بعد ترقّب القضاة المعتكفين اجتراح الحلول الكفيلة بتأمين ظروف عودتهم اللائقة إلى العمل مع بداية السنة القضائية، حمل رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود إلى الجمعية العمومية يوم الإثنين الماضي، المعاناة التي تطال جميع المؤسسات والقطاعات في لبنان والتي تسري بطبيعة الحال على القضاة، متمنياً عليهم المزيد من التضحية والتحلّي بروح المسؤولية، رأفة بالموقوفين والمتقاضين والمحامين ولتجنيب السنة القضائية بداية متعثرة.

وبعد العرض المسهب للجهود التي يبذلها مجلس القضاء الأعلى من أجل تحسين ظروف العمل القضائي وضرورة تسييره وتفعيله، كشف أحد القضاة المشاركين في الجمعية العمومية لـ»نداء الوطن»، أن المساعي التي يقوم بها «المجلس» تقتصر على تأمين سلفة الألف مليار ليرة لبنانية التي أقرتها الحكومة، الكفيلة بتأمين حلّ موقت لتغطية المصاريف الإستشفائيّة للقضاة والتعليمية لأولادهم لمدة لا تتجاوز الخمسة إلى ستة أشهرٍ كحدٍ أقصى. وذلك وسط إغفال الغوص في وجوب تحسين رواتبهم. وهذا ما دفع مجلس القضاء إلى رمي الكرة في ملعب وزارة المالية ومجلس النواب الذي يعود إليه رفع الرسوم المستوفاة لصالح صندوق تعاضد القضاة، قبل أن يعمد بدوره إلى تحسين وتحصين ظروف عمل القضاة.

ومع توقف القضاة عند وجوب أن تسري «الدولرة» على رواتبهم، أسوة بما يطال الرسوم المستوفاة لكتّاب العدل التي تعمد وزارة العدل إلى تحديدها، كما أتعاب المحامين، وجد المشاركون في الجمعية العمومية أنهم يدورون في حلقة مفرغة، تتخللها حلول ترقيعيّة لا تتخطى مفاعيلها أشهراً معدودة، وهذا ما دفع القضاة الخمسة أو الستة الذين تناوبوا على الكلام باسم 250 قاضياً وقاضية لشرح المعاناة التي يمرون بها، إلى مطالبة رئيس مجلس القضاء الأعلى والمستشارين الأربعة الذين حضروا الجمعية العمومية بمعرفة ماذا ينتظرهم بعد انتهاء السلفة؟!

ومع تملّص مجلس القضاء من الإجابة وتأكيده أنّ القرار في نهاية المطاف في عهدة السلطة السياسيّة، تمنى على القضاة المعتكفين معاودة العمل، بصيغة التمني وليس عبر مطالبتهم والضغط عليهم من أجل فكّ الإعتكاف، لينقل أحد المشاركين الإجابة التي لطالما كررها «الرئيس» على مسامع المشاركين: «من هلأ لوقتها منشوف شو منعمل».

وإذ كانت السلفة الموعودة كفيلة بتأمين بعض مطالب القضاة الإستشفائية والتعليميّة، إلا أنّها لا تلحظ تحسيناً لمقومات العمل التي تفتقدها غالبية قصور العدل في لبنان، وهذا ما دفع أحد المشاركين إلى التشكيك بالوعود الكلامية التي يطلقها المعنيون، مع وصفه الظروف التي شهدتها الجمعية العمومية في أهم قاعة في لبنان، أي قاعة 4 آب في محكمة التمييز، بـ»المهينة» وغير المقبولة مع دعوة جميع القضاة في لبنان إلى قاعة مقفلة من دون تأمين الكهرباء ووسائل التبريد المطلوبة، ما دفع كثيرين إلى تلافي المزيد من «الإذلال» والمغادرة قبل انتهاء اللقاء واقتراح تسمية القاعة بـ»قاعة الصونا».

وعلى الرغم من جميع الملاحظات التي وضعها القضاة في عهدة مجلس القضاء الأعلى، وإسهاب الرئيس عبود في التأكيد على أنّ المعاناة تطال جميع المواطنين ولا تقتصر على القضاة، برز توجه نحو الإستجابة المتفاوتة لفك الإعتكاف وتسيير أمور المتقاضين وإعطاء المزيد من الوقت لوزير العدل ومجلس القضاء الأعلى من أجل إيجاد حلول مستدامة للسلطة القضائية، رغم ملاحظاتهم المتكررة وامتعاضهم من الموازنة المرصودة لوزارة العدل والتي لا تتعدى الـ0.32 في المئة من إجمالي الموازنة العامة، وهذا ما رأى فيه المعنيون تعبيراً واضحاً يعكس قلّة اهتمام السلطة السياسيّة بالسلطة القضائية.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

القضاة ينهون اعتكافهم بتحقيق الحد الأدنى من مطالبهم

الخميس، 05 كانون الثاني 2023


نقابة المحامين تدعو القضاة للعودة إلى العمل وإحقاق الحق

السبت، 17 كانون الأول 2022