لقاء موسع في معتمدية الشوف الأوسط في "التقدمي" إحتفاءً بالمنتسبين الجدد

الأنباء |

أقامت معتمدية الشوف الأوسط، في وكالة داخلية الشوف، في الحزب التقدمي الإشتراكي لقاء" موسعا، إحتفاءً بالمنتسبين الجدد إلى صفوف الحزب في دار آل أبو كروم - مزرعة الشوف، بحضور وكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنام، معتمد الشوف الأوسط الدكتور بسام البعيني، رئيس إتحاد بلديات الشوف السويجاني المهندس يحيى أبو كروم، أمين سر وكالة داخلية الشوف كمال عماطوري، ممثل المكتب الثقافي في الشوف غازي صعب، مسؤولة هيئة منطقة الشوف في الإتحاد النسائي التقدمي رائدة البعيني، مدير فرع الحزب في مزرعة الشوف عياد البعيني، أعضاء من جهاز وكالة داخلية الشوف، مدراء فروع حزبية ومسؤولات فروع الإتحاد النسائي في المعتمدية، وعدد كبير من الحزبيين .

إستهل اللقاء بالتحية الحزبية، وترحيب من مدير فرع التقدمي في البلدة عياد البعيني، الذي توجه إلى المنتسبين الجدد بعبارة " إرفعوا رؤوسكم عاليا، وإرفعوا راياتكم، انتم اليوم أعضاء في الحزب التقدمي الإشتراكي، معلمكم كمال جنبلاط، رئيسكم وليد جنبلاط ومستقبلكم مع الرفيق تيمور جنبلاط".

وتحدث معتمد الشوف الأوسط الدكتور بسام البعيني قائلا:  "سبعون عاما مرت على تأسيس الحزب التقدمي الإشتراكي، ولا تزال البيارق عالية خفاقة، والشعلة مضاءة تنتقل من جيل إلى جيل، ذلك أن الحزب التقدمي الإشتراكي هو حزب ذو نهج ورؤية واضحة المعالم والأهداف، ويرتكز على مدرسة فكرية وإنسانية "، مؤكدا على إستمرار مسيرة الحزب "بفضل النضال الصادق والتضحيات التي بذلت، والإنجازات الوطنية التي تحققت، بداية مع مؤسس الحزب كبير الشهداء المعلم الخالد كمال جنبلاط، وبحكمة وواقعية الزعيم الوطني وليد جنبلاط، وإنسانية وتواضع الناىب الواعد تيمور جنبلاط" .

ودعا الدكتور البعيني المنتسبين الجدد كي يكونوا القدوة بتواضعهم وإنفتاحهم وإلتصاقهم بهموم الناس، لافتا إلى قول المعلم "نريد نخبة تستطيع أن تقول للأجيال القادمة قمت بواجبي" مشددا على أهمية دور الشباب الذين سيحملون الشعلة للأجيال القادمة.

وكانت مداخلة لوكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنام إستهلها بشكر معتمدية الشوف الأوسط بشخص المعتمد الدكتور بسام البعيني على تنظيم اللقاء، معتبرا أنها، والبلدات التي تضم بمثابة خط أمان للمختارة، مقر الزعامة والقيادة الوطنية التاريخية، منذ أيام المعلم الشهيد كمال جنبلاط وحتى يومنا هذا .

وتطرق في حديثه إلى الوضع السياسي، وإلى الموازنة العامة، لافتا إلى مزاريب الفساد والهدر من أملاك بحرية مستباحة، إلى معابر حدودية تستخدم للتهريب، دون حسيب أو رقيب، إلى الصفقات المشبوهة والسمسارات في قطاع الكهرباء، وغيرها... مؤكدا وقوف الحزب التقدمي الإشتراكي، واللقاء الديمقراطي إلى جانب العمال والفقراء، وعدم السماح بالمس بجيوبهم أو بتخفيض رواتب الموظفين والمتقاعدين، طالما أن هنالك مصادر أخرى تساهم في سد العجز وتسيير العجلة الإقتصادية بعيدا عن حقوق ذوي الدخل المحدود .

وشدد غنام على ضرورة مواكبة الحزبيين للعمل الحزبي على مستوى الفروع والمعتمديات، فالإنتساب إلى الحزب مسؤولية، وتكليف، وعمل ميداني، مشيرا إلى وجود العديد من المفوضيات داخل الحزب تعنى بشؤون المجتمع كافة، وبإمكانها إستقطاب وإستيعاب القدرات والكفاءات على إختلافها .

ودعا غنام المعتمدين ومدراء الفروع الحزبية إلى إشراك هذه الطاقات الجديدة في العمل الحزبي من خلال إسناد مهام إليهم، والإستفادة من إمكانياتهم إلى أقصى درجة ممكنة، تأكيدا على إستمرارية خط ونهج الحزب التقدمي الإشتراكي الذي تأسس منذ سبعين عاما، وإستمر موحدا، متماسكا ملتفا حول قيادة الرئيس وليد جنبلاط، رغم كل محاولات تقسيمه، وتحجيمه وتهميشه، بقي الحزب اللبناني الوحيد الموحد، بفضل عقيدته الحزبية، وبفضل صدق ووفاء كل حزبي، وصديق ومناصر، وأيضا بفضل البيئة الحاضنة له، وسيستمر مع النائب تيمور جنبلاط على نفس التوجهات والمبادئ، وما النقاشات التي يطرحها اللقاء الديمقراطي ومشاريع القوانين التي يعدها ويعمل لأجلها، إلا خير دليل على تفاني الحزب التقدمي الإشتراكي في العمل على القضايا التي تهم المواطنين والشباب .

وختم قائلا: "إن الحزب التقدمي الإشتراكي يكاد يكون الحزب الوحيد في لبنان، الذي تنبع قراراته وخياراته من قناعات قيادته، ومن مصلحة وطنية للبنان دولة وجمهورية".

في ختام اللقاء كانت مداخلات للحاضرين، تلاها كوكتيل بالمناسبة.