الأربعاء، 14 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

قصة عين الحلوة: زمن التفلُّت جنوباً انتهى!

13 أيلول 2023

04:00

آخر تحديث:18 أيلول 202313:44

مختاراتالجمهوريةطوني عيسى
قصة عين الحلوة: زمن التفلُّت جنوباً انتهى!
قصة عين الحلوة: زمن التفلُّت جنوباً انتهى!

Article Content

المعلومات التي يتمّ تداولها في أوساط سياسية وثيقة الإطلاع تفيد أنّ الحرب الدائرة حالياً في عين الحلوة ليست مجرد جولة جديدة في مسلسل المواجهات التي تندلع بين القوى والفصائل، حيناً بعد آخر، بل إنّها واقعياً «جولة الجولات»، ويُراد منها إنهاء خطر المخيم كبؤرة أمنية على كتف بوابة الجنوب وعاصمته صيدا.

في أي شكل، لن يُسمح بأن يبقى المخيم ملجأ تختبئ فيه خلايا تنظيمات وجماعات غامضة أحياناً ويصعب ضبطها. وسينتهي الأمر في نهاية الجولة الحالية بإحكام السيطرة الأمنية على عين الحلوة، في شكل تام. ويمكن أن يتمّ ذلك بواسطة القوى العسكرية والأمنية اللبنانية الرسمية. ولكن، يمكن للسلطة الفلسطينية الرسمية أن تأخذ هذه المهمّة على عاتقها بجانبها التنفيذي، من خلال «فتح» والقوى الحليفة لها داخل المخيم. على أن تقوم هذه السلطة بالتنسيق مع الجانب الرسمي اللبناني في شكل كامل، بحيث يصبح أمن المخيم تحت السيطرة اللبنانية التامة.

وهذا السيناريو هو الكفيل بإنهاء الأوضاع الشاذة في المخيم، بأقل ما يمكن من أكلاف لبنانياً وفلسطينياً، أي بالاستغناء عن الدخول مجدداً في تجربة مخيم نهر البارد.


ويرتدي توقيت هذه الخطوة أهمية بالغة. ففي تقدير المراقبين أنّها تأتي في سياق ترتيب دقيق للوضع في لبنان عموماً، والجنوب خصوصاً. وثمة من يتحدث عن «طبخة» متكاملة يتمّ إنضاجها، وترتبط بالمناخات الجديدة التي يدخل فيها الشرق الأوسط، حيث باتت تتقدّم التسويات والصفقات على الصدامات والحروب بين الخصوم الإقليميين والدوليين.


فالجنوب اللبناني الذي يمثل واقعياً ورمزياً معقل الشيعة في لبنان، ولاسيما «حزب الله» حليف إيران، قد يدخل في الأسابيع المقبلة خارطة الطاقة في شرق المتوسط، إذا جاءت نتائج عملية الاستكشاف إيجابية. وهذا ما سيجعل الأمن فيه جزءاً من أمن الطاقة في الشرق الأوسط والعالم. ومن الضروري، قبل إعلان شركة «توتال» عن هذه النتائج في البلوك 9، في غضون شهرين، أن يتمّ ضمان أمن هذه الطاقة المكتشفة ومعابر انتقالها وتخزينها واستخدامها.


فلا يمكن عملياً جعل هذه الطاقة، المقدّرة بعشرات المليارات من الدولارات، رهينة عبث أمني لا يمكن التحسب له وضبطه. وربما كان هذا الهاجس وراء الضغوط الدولية والعربية التي مورست في مجلس الأمن الدولي أخيراً لمنح قوات «اليونيفيل» هامشاً أوسع من التحرّك أمنياً في بقعة عملها.

ولمزيد من الدقّة، سبق لـ«اليونيفيل» أن حصلت في آب العام 2022 على هذا الهامش، بقرار التجديد لها عاماً واحداً، لكنها على الأرض لم تبدّل في قواعد عملها القديمة، فأبقت على تنسيقها مع الجيش اللبناني. والأرجح، هي ستستمر في هذا التنسيق على رغم التعديلات التي طرأت على قرار التجديد الأخير. فالقوى المعنية بالقرار لا تريد فعلاً الخروج من قواعد التنسيق مع الجيش الذي تدعمه وتطالب بتسليمه الأمن في لبنان كله، لكنها أرادت بإصرارها على تعديل النص، توجيه رسالة إلى الجميع في لبنان مفادها أنّ أمن الجنوب والحدود بات مسألة لا يمكن التهاون فيها بعد اليوم، وأنّ الدول الداعمة لـ«اليونيفيل» مستعدة للذهاب بعيداً في تحقيق هذا الهدف، إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك.


ولكن، في اعتقاد كثيرين أنّ هذا التوجّه الدولي- الإقليمي إلى التشدّد أمنياً في الجنوب، هو موضع تفاهم بين جميع اللاعبين. ولذلك، فإنّ الإشارات الطموحة التي حملتها زيارة الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين الأخيرة، إلى ترسيم الحدود البرية، لم تلقَ اعتراضاً من أي جهة داخلية. كما أوحى المدى الجغرافي الذي تحرّك فيه هوكشتاين، بين الروشة وبعلبك، بهذا المناخ المستجد من الاسترخاء الأمني والسياسي.


على دوي القذائف في عين الحلوة، يذكّر سياسي جنوبي بمقولة متداولة منذ سنوات: حروب لبنان بدأت في صيدا (اغتيال النائب معروف سعد في العام 1975) وستنتهي في صيدا (عين الحلوة).

ربما هناك مبالغة في هذه المقولة. ولكن، بالتأكيد، ما يجري على رقعة الجنوب من تزاحم لعناصر الأمن والسياسة والاقتصاد، بأبعادها المحلية والإقليمية والدولية، سيترك بصماته بقوة على مستقبل لبنان ككل.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

فيديو

تقرير

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

فيديو

تقرير

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025