الأحد، 15 آذار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

برّي "المستغرب" تصلب المعارضة: حوار باسيل والحزب سيفرض نتائجه

07 أيلول 2023

04:11

مختاراتالمدنمنير الربيع
برّي "المستغرب" تصلب المعارضة: حوار باسيل والحزب سيفرض نتائجه
برّي "المستغرب" تصلب المعارضة: حوار باسيل والحزب سيفرض نتائجه

Article Content

لا يخفي رئيس مجلس النواب، نبيه برّي، استغرابه لرد فعل القوات اللبنانية وحزب الكتائب وبعض قوى المعارضة السلبية حول دعوته للحوار. ما يفكر به رئيس المجلس هو أبعد من مسألة مجرّد الرفض، ويذهب للسؤال عن التداعيات والخلفيات، وما يمكن أن ينتج عن هذا الاستعصاء، علماً أن مشاركة قوى المعارضة في الحوار، تقطع الطريق على رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل، كي لا يكون مفاوضاً أولاً ووحيداً مع الثنائي. أسئلة كثيرة تدور حول ما إذا كان ثمة ارتباط خارجي بهذه المواقف، ما قد يحمل مؤشرات أخطر.
فقد جاءت دعوة برّي في ضوء التنسيق مع الفرنسيين والبطريرك الماروني بشارة الراعي. وهو لا يزال مصراً عليها. لكن الأكيد أن الحوار لن ينجح في ظل غياب قوى المعارضة.

النصاب والتعطيل
هذه القوى تسعى إلى توسيع إطارها، من خلال السعي إلى تشكيل جبهة سياسية معارضة، تضم حوالى 31 نائباً معارضاً والسعي إلى رفع عددهم، بالإضافة إلى التواصل مع قوى سياسية غير ممثلة في المجلس النيابي، لتكرار تجربة "البريستول 2005"، والإعلان عن مشروع مواجهة حزب الله وحركة أمل سياسياً، وإسقاط مساعيهما لإيصال مرشحهما إلى بعبدا. في المقابل، ترى مصادر الثنائي الشيعي إن هذا التصعيد في خطاب القوات اللبنانية وحزب الكتائب يعود إلى استشعارهما جدية في حصول تقدّم في المساعي التي يبذلها حزب الله وحركة أمل لتوفير الأصوات اللازمة لفوز سليمان فرنجية بالرئاسة.

في هذا السياق، برزت لقاءات برّي مع كتل نيابية متعددة، أبرزها كتلة الاعتدال، بالإضافة إلى لقاءات يعقدها النواب السنّة، وكان آخرها لقاء مع النائب فيصل كرامي والكتلة التي ينتمي إليها. يُبرز ذلك المساعي لتوسيع هامش النواب السنّة المؤيدين لخيار فرنجية أو المنفتحين عليه، خصوصاً أن برّي كان قد أكد لنواب الاعتدال أن ما قصده بالجلسات المتتالية لا يختلف عن مسألة عقد جلسة مفتوحة بدورات متتالية، ما يعني إتاحة انتخاب الرئيس بـ65 صوتاً، ولكن بشرط توفير النصاب الدستوري أي 86 نائباً، دون ذلك فإن الثنائي سيكون قادراً على تعطيل النصاب. أما في حال حصل تطور إيجابي على خطّ التيار الوطني الحرّ والحزب، فحينها يصبح بالإمكان تأمين النصاب لانتخاب فرنجية، لا سيما أنه بالنسبة لبرّي، فاللقاء الديمقراطي لن يكون معارضاً لعقد الجلسة ولا معرقلاً لها، طالما أن طرفاً مسيحياً أساسياً قد سار في هذه التسوية. وبالتالي، فاللقاء الديمقراطي وإن قرر تعطيل النصاب لدورة أو دورتين فلن يكون قادراً على الاستمرار في التعطيل.

الحوار مع باسيل
يبدو الثنائي واثقاً من قدرته على استمالة المزيد من أصوات النواب السنّة، لرفع عدد الأصوات التي سينالها فرنجية. وبتقديرات الثنائي، فما بين 3 نواب و6 نواب سنّة من غير المتحالفين مع الحزب يمكن أن يلتحقوا بالتسوية. لكن الأهم هو تحقيق تقدّم على خطّ التواصل مع التيار الوطني الحرّ ورئيسه جبران باسيل. في هذا السياق، تبدو الاجواء متناقضة. فالبعض يقول إن هذا الحوار والذي ستبدأ جلساته العملانية والتقنية يوم الجمعة المقبل بين لجنتين تمثلان الطرفين، سيكون بحاجة إلى وقت طويل للاتفاق على نقاط أساسية، خصوصاً في ظل الإختلاف على كيفية تقسيم الأقضية في اللامركزية الإدارية الموسعة، والاختلاف حول الآلية المالية لها وإعطائها حق التشريع وإنشاء قوى أمنية فاعلة ومستقلة. في المقابل، تقول مصادر أخرى إن الحوار مع التيار يحقق تقدماً، وهناك إمكانية كبرى للوصول إلى تفاهم مع باسيل.

لكن الحسابات تبقى أبعد من ذلك بكثير، خصوصاً في ظل رفض قوى مسيحية أساسية لمسألة انتخاب فرنجية، ورفض الحوار أو ما يسمونه رفض إعطاء شرعية لحزب الله من خلال التحاور معه. فعدم توفير مظلة إقليمية ودولية وداخلية واسعة توفر الضمانات اللازمة لانتخاب فرنجية، ستكون نتيجته المزيد من التشظيات، لأنه في حينها ستصبح "اللامركزية الموسعة" أمراً واقعاً مفروضاً من قبل هذه القوى المسيحية التي ستعلن رفضها التعاون مع الرئيس أو الإعتراف به، ما سيؤسس إلى انقسامات سياسية، شعبية، مناطقية على قاعدة من يؤيد "الخضوع" لسلطة حزب الله، ومن يرفض ذلك. وهو ما سيرفع من نسبة تهديد "وحدة الكيان".

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

فيديو

تقرير

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

مقالات ذات صلة

باسيل: أي محاولة لعزل الطائفة الشيعية هي تخريب للبنان

السبت، 12 تشرين الأول 2024


"النّواب الأربعة" يسعون لتحالفٍ نيابيّ لانتخاب الرئيس

الأحد، 08 أيلول 2024


جنبلاط يلتقي باسيل... أبو الحسن: نبحث عن صيغة مرنة تخرجنا من الاستعصاء

الثلاثاء، 04 حزيران 2024


تحرك قريب لباسيل باتجاه عين التينة؟

الخميس، 22 شباط 2024


لبنان نجا من سقوط آخر المؤسسات... وباسيل الخاسر الأكبر!

الأحد، 17 كانون الأول 2023


باسيل يجول حاملاً أمرَين فقط... وماذا عن لقاء كليمنصو؟

الأربعاء، 25 تشرين الأول 2023