الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

مفاجآت الخبز والمحروقات: الأسعار طلوع!

24 آب 2023

04:27

آخر تحديث:24 آب 202304:57

اقتصادالأخبارزينب حمود
مفاجآت الخبز والمحروقات: الأسعار طلوع!
مفاجآت الخبز والمحروقات: الأسعار طلوع!

Article Content

«بصراحة، أنا استغربت»، هكذا يردّ رئيس نقابة أصحاب المطاحن أحمد حطيط على بيان نقابات الأفران والمخابز الذي «حذّر من كارثة في قطاع الأفران والمخابز، لأنّ لبنان لا يملك مخزوناً من القمح والحبوب لأكثر من شهرين ونصف شهر». علماً أنّ وزير الاقتصاد خارج البلاد، والجهة المسؤولة عن تخزين القمح في ظلّ غياب الأهراءات بعد انفجار الرابع من آب، أي المطاحن، لا تعرف شيئاً عن هذه «الكارثة»، من أين خرج هذا البيان التحذيري؟

أولاً، لا يبدو البيان الصادر أول من أمس، منطقياً لجهة التوقيت، فـ«الفوضى الأمنية والعسكرية في البحر الأسود بسبب الحرب الروسية ــ الأوكرانية» التي حذّر منها ليست جديدة، ولم تؤثّر على حركة الاستيراد. كذلك بات واضحاً أنه منذ «اندلاع الحرب الأوكرانية ــ الروسية لم تُقفل المعابر يوماً واحداً بوجه بواخر القمح، بل 90% من القمح الذي نستورده مصدره أوكرانيا، بدليل وصول باخرة قمح من هناك، بشكل طبيعي، فجر اليوم (أمس)، كما سارت أمس مناقصة لاستيراد 4 بواخر قمح جديدة من أوكرانيا»، كما يؤكّد حطيط.

صحيح أنّ القمح في المخازن اللبنانية لا يكفي لأكثر من شهرين ونصف شهر، لكن ذلك لا يرتبط بحركة الاستيراد ووصول البواخر بسلام إلى لبنان، إنّما بالقدرة الاستيعابية للمطاحن الخاصة حيث يُخزّن القمح بعدما فقد لبنان أهراءاته في الرابع من آب. ويشرح حطيط: «لا تتسع هذه المطاحن لأكثر من شهرين ونصف شهر أصلاً، بعدما كان المعدل الوسطي للتخزين يكفي لأربعة أشهر». هذه كانت الحالة الطبيعية لاحتياط لبنان من القمح منذ ثلاث سنوات، و«أحياناً يصل المخزون لشهر واحد فقط، لكننا نستورد من دون أن يلحظ السوق أي نقص». يصبح السؤال: لماذا التهويل؟

نقابات الأفران والمخابز دعت رئيس حكومة تصريف الأعمال ورئيس مجلس النواب ووزير الاقتصاد والأحزاب والزعامات السياسية، والهيئات الاقتصادية وكلّ من يعمل في الشأن العام للتحرك سريعاً لاحتواء الكارثة قبل وقوعها. أي إنها استشرفت وقوع أحداث أمنية في البلاد وحروب تلوح في المنطقة من شأنها أن «تهدّد الأمن الغذائي واحتياط قوت الفقير»، بحسب رئيس نقابة الأفران ناصر سرور، الذي يحتاط على الاحتياطي ويرفع عن نفسه المسؤولية، «لأننا أول من سيحاسبه الناس عندما لا يجدون رغيف الخبز». وينتقد سرور، في حديث لـ«الأخبار»، الاعتماد الكلّي على القطاع الخاص لتخزين كميات محدودة من القمح، ويصرّ على ضرورة «إعادة إعمار الأهراءات في بيروت وطرابلس بكلفة تجاوز الـ100 مليون دولار، أو الذهاب إلى طريق أفضل يشمل الأهراءات في صيدا وصور بكلفة 150 مليون دولار». هكذا يدافع سرور عن وزير الاقتصاد الذي شُنّت عليه حملة بسبب تصريحه الأخير حول إعادة إعمار الأهراءات بشخطة قلم من دولة الكويت، لأنّه «يريد أن نأكل العنب لا أن نقاتل الناطور».

برأي حطيط، المشكلة الوحيدة «تكمن في ارتفاع الأسعار بسبب المخاطرة في مرور البواخر جرّاء الحرب الروسية - الأوكرانية، الأمر الذي يزيد أكلاف الشحن، وبالتالي يرفع سعر الطحين. وفعلاً ارتفع سعر الطن الواحد من الطحين بين المناقصة التي جرت في شهر تموز الماضي ومناقصة الأمس 25 دولاراً، بعد القصف الروسي على موانئ تصدير الحبوب في أوكرانيا». وعليه، سيتأثر سعر ربطة الخبز بشكل طفيف عندما تصل باخرة القمح في منتصف الشهر المقبل، و«ليس بقدر ما ستتأثر بأسعار المحروقات، فمادة المازوت تشكل عاملاً مؤثراً في عملية الإنتاج». ويذكر حطيط «أننا نستهلك ألف طن من الطحين بمعدل وسطي للخبز العربي يومياً، فيما استهلاك الطحين في المنتجات الأخرى بالكاد يصل إلى الـ150 طناً في اليوم».

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

جدول جديد لأسعار المحروقات

الجمعة، 10 كانون الثاني 2025


جدول جديد لأسعار المحروقات

الثلاثاء، 07 كانون الثاني 2025


ارتفاع في أسعار المحروقات..

الجمعة، 27 كانون الأول 2024


أسعار جديدة للمحروقات

الجمعة، 20 كانون الأول 2024


انخفاض في اسعار المحروقات...

الثلاثاء، 17 كانون الأول 2024


إنخفاض بأسعار المحروقات

الثلاثاء، 10 كانون الأول 2024