فريديرك هوف يلخص العنف ضد المدنيين: الأسد دمّر سوريا ومؤهل للإقالة!

ترجمة: جاد شاهين |

نشر موقع "المجلس الأطلسي" مقالاً أعدّه السفير الأميركي السابق فريديرك هوف والذي كان مستشارًا خاصًا في وزارة الخارجية الأميركية لعملية الانتقال في سوريا.

وتحدث هوف عن "الرد على عنف الأسد ضد المدنيين السوريين"، مشيرًا الى أنّ التداعيات الأمنية العالمية للإرهاب في سوريا كانت واضحة لرئيسين أميركيين هما دونالد ترامب وباراك أوباما، متسائلاً عن الخطوات التي على الغرب اتباعها لمواجهة هذه الآفة.

وكشف هوف أنّ 51 مسؤولاً في وزارة الخارجية الأميركية قدّموا اعتراضًا عام 2015 على سياسة الولايات المتحدة في مواجهة القتل الجماعي لنظام الأسد في سوريا، وحثوا الرئيس باراك أوباما على النظر في توجيه ضربات عسكرية انتقامية ضد أدوات الأسد.

وأشار هوف إلى أنّ الرئيس الحالي دونالد ترامب يتبع سياسة مختلفة عن تلك التي اتبعها أوباما، لا سيما فيما يخص مواجهة الضربات بالأسلحة الكيماوية، وقد حصلت ضربات انتقامية في سوريا، واتهم الكاتب نظام الأسد بقتل مدنيين وإرهابهم، إلا أنّ إدارتي أوباما وترامب لم تستطيعا تغيير الوضع بسبب حق النقض الذي تستخدمه كلّ من روسيا والصين في مجلس الأمن.

ووصف هوف الأسد بأنّه ممارس ومسهّل للإرهاب، دمّر بسلوكه سوريا وهدّد العالم ولذلك فهو مؤهل للإقالة من منصبه بأي طريقة،  وشدد على وجوب الانتقال السياسي في سوريا من الحكم الأسري الفاسد إلى نظام يعكس الشرعية الشاملة وسيادة القانون، ويتم ذلك من خلال مفاوضات سلمية وفقًا لقرارات مجلس الأمن، لكنّ هذه المفاوضات لن تكون ممكنة مع تعرّض طرف في سوريا للإرهاب والقتل واللجوء.

وبرأي هوف، فالتحدي لا يمكن بإسقاط الحكومة السورية واستبدالها بالقوة، بل بإخراج الحكومة من عمليات الإرهاب والقتل الجماعي. كما تحدث عن غاز السارين والبراميل المتفجرة والتعذيب في سجون النظام واستهداف المدنيين بعنف، ورأى أنّه حان الوقت لوقف كلّ هذه الأمور.