الجمعة، 05 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

هل يتحدى تحالف حزب الله-باسيل السعودية ويفرض رئيساً؟

08 آب 2023

04:00

آخر تحديث:08 آب 202304:43

مختاراتالمدنمنير الربيع
هل يتحدى تحالف حزب الله-باسيل السعودية ويفرض رئيساً؟
هل يتحدى تحالف حزب الله-باسيل السعودية ويفرض رئيساً؟

Article Content

هل يمكن لأي حركة داخلية أن تنتج حلاً يجنّب انتظار لبنان نتائج تطورات الوضع في المنطقة؟ يمثل السؤال أحد أوجه المشاكل السياسية المستدامة في البلاد. فسابقاً قيل إنه إذا كان على المرء أن يفهم سياق السياسة الدولية عليه أن ينظر إلى مؤشرات الصراعات اللبنانية وتحولاتها لأنها تمثل انعكاساً إقليمياً ودولياً. وقيل في المقابل، إنه في حال أراد أحد ما فهم ما يجري في الخارج بإمكانه النظر إلى لبنان ومشاكله وصراعاته ليفهم تطورات الوضع العالمي. حالياً، تتجدد المعادلة بشكل افتراضي، انطلاقاً من السؤال المطروح في البداية. وبطرح أوضح، هل يمكن للحوار الدائر بين التيار الوطني الحرّ وحزب الله أن يؤدي إلى اتفاق على انتخاب رئيس وإنجاز الإستحقاق بمعزل عن تطورات الخارج؟

منطق الأرقام وحسابات السياسة 
الجواب على السؤال، من حيث المنطق المبسط ولعبة الأرقام، تجعل الإمكانية قائمة، ولكن هل يمكن تحقيق ذلك سياسياً؟ وهل في حال حصل التوافق بين الطرفين سيكون هناك اتجاه إلى عقد جلسة وانتخاب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية على الرغم من مواقف القوى الدولية والإقليمية المعترضة على هذا المسار؟ تتكفل الأيام بالاجابة على هذا السؤال. ولكن للوصول إليه لا بد من قراءة جملة تطورات، أبرزها تعثر مسار الإتفاق السعودي الإيراني، ووقف مسار التطبيع السعودي مع دمشق، وسط محاولات من جهات إيرانية لم توافق في الأساس على الإتفاق مع السعودية في سبيل التنصل منه، أو تصعيد المواقف والتطورات إنطلاقاً مما يجري في حقل الدرة، وصولاً إلى اعادة تسريب أجواء بأن اتفاق بكين لم يكن مخصصاً لغير فتح السفارات والعلاقات الثنائية، أي لم يكن ليطرح البحث في ملفات المنطقة وارساء التهدئة فيها.

مؤشرات التصعيد
في هذا السياق، جاءت تحذيرات دول الخليج لمواطنيها حول توخي الحذر خلال وجودهم في لبنان، بينما السعودية تفردت بدعوة مواطنيها إلى مغادرته بسرعة، وهو أحد مؤشرات التصعيد السياسي أو ممارسة الضغط. تؤشر السعودية بذلك إلى ثلاث نقاط: الأولى أنها غير معنية بالإنخراط في أي حل في لبنان خارج المواصفات التي تضعها. ثانياً لا يمكن لإيران وحزب الله الإستمرار بنفس السياسة، في حين أن عليها وحدها تقديم التنازلات أو المساعدات. وثالثاً التعبير عن رفض لكل المسار المتبع لبنانياً من قبل الدول المعنية بالبحث عن حلّ، وبالتالي ذلك يطال الوجهة الفرنسية.
امام هذا الواقع، سيكون لبنان بين خيارين. الأول،  في حال حصل التوافق بين حزب الله وجبران باسيل على الرئاسة، يتولى الطرفان انتخاب رئيس من دون موافقة سعودية وبالتالي سيتم الضغط على دول أخرى لوقف تقديم المساعدات، ما يعني تكرار تجربة ولاية الرئيس ميشال عون.
أما الخيار الثاني فيتمحور حول تحقيق التوافق الداخلي والبقاء في حالة تجميد للإستحقاق بانتظار حصول تطورات إقليمية ودولية تصب في صالح إنتخاب الرئيس بناء على تسوية خارجية. وفي ذلك لا يعود لبنان هو الحدث، إنما لا بد من قراءة الصورة الإقليمية والدولية لفهم ما يجري على هذه الساحة التي تعود لنقل الرسائل بين قوى متعددة، فيكون الحدث النوعي خارجياً، بينما الإرتداد لبنانياً.

جديد حوار حزب الله-باسيل
على وقع كل هذه التطورات، يستمر الحوار بين حزب الله والتيار الوطني الحرّ، وفي هذا السياق تكشف المعلومات أن لقاءً ثالثاً عقد بين رئيس التيار جبران باسيل، ورئيس وحدة الإرتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، عمل باسيل في خلاله، على تسليم الحزب ورقة مكتوبة تتضمن كل الشروط والبرامج التي يريد تحقيقها للبحث بإمكانية التوافق حول انتخاب سليمان فرنجية، الذي لا يزال الحزب يتمسك به ويسعى لإقناع باسيل بذلك. تتضمن الورقة مقترح إنشاء الصندوق المالي الإئتماني، ونموذج اللامركزية الموسعة، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى تتعلق بآلية تكوين السلطة والحكومة والمواقع الأساسية، وهي التي تفسرها مصادر متابعة بأنها الضمانات السياسية التي يطالب بها باسيل للحفاظ على موقع قوي داخل بنية النظام في العهد الجديد. يفترض أن يدرس الحزب هذه الورقة، ليعود إلى اللقاء مع باسيل في موعد تقديره الأولي يوم الجمعة المقبل حاملاً الإجابات عليها. طبعاً هو مسار مفتوح يحتاج إلى الإكثار من التفاوض والغوص في التفاصيل، وهو ما يشير إلى حاجته للمزيد من الوقت.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

مكافحة الابتزاز الإلكتروني للأطفال والمراهقين محور ورشة جديدة لـ"نضال لأجل الإنسان"

فيديو

تقرير

مكافحة الابتزاز الإلكتروني للأطفال والمراهقين محور ورشة جديدة لـ"نضال لأجل الإنسان"

بالفيديو: "الشباب التقدّمي" تحقّق إنجازًا لافتًا في الجامعات… فكر المعلّم حاضر بقوّة

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الشباب التقدّمي" تحقّق إنجازًا لافتًا في الجامعات… فكر المعلّم حاضر بقوّة

بالفيديو: في ذكرى رحيله تحية إلى المقدم شريف فياض… القامة الوطنية في ذاكرة التقدميين

فيديو

تقرير

بالفيديو: في ذكرى رحيله تحية إلى المقدم شريف فياض… القامة الوطنية في ذاكرة التقدميين

مقالات ذات صلة

باسيل: أي محاولة لعزل الطائفة الشيعية هي تخريب للبنان

السبت، 12 تشرين الأول 2024


"النّواب الأربعة" يسعون لتحالفٍ نيابيّ لانتخاب الرئيس

الأحد، 08 أيلول 2024


جنبلاط يلتقي باسيل... أبو الحسن: نبحث عن صيغة مرنة تخرجنا من الاستعصاء

الثلاثاء، 04 حزيران 2024


تحرك قريب لباسيل باتجاه عين التينة؟

الخميس، 22 شباط 2024


لبنان نجا من سقوط آخر المؤسسات... وباسيل الخاسر الأكبر!

الأحد، 17 كانون الأول 2023


باسيل يجول حاملاً أمرَين فقط... وماذا عن لقاء كليمنصو؟

الأربعاء، 25 تشرين الأول 2023