الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

الانتخابات النيابية المبكرة: نحو تغيير جذري لموازين القوى

21 تموز 2023

04:22

مختاراتالمدنمنير الربيع
الانتخابات النيابية المبكرة: نحو تغيير جذري لموازين القوى
الانتخابات النيابية المبكرة: نحو تغيير جذري لموازين القوى

Article Content

هل يمكن أن يتجه لبنان إلى طرح "الانتخابات النيابية المبكرة"؟ طرحت الفكرة قبل فترة، فعادت وخفتت. لكنها تعود لتضج في الكواليس السياسية والديبلوماسية مجدداً، بسبب الاستعصاء السياسي والرئاسي القائم.
ففي موازاة الانتظار اللبناني لما قد تحمله المساعي الخارجية بعد الاجتماع الخماسي في الدوحة، يسعى كل طرف داخلي إلى تحضير أوراقه. وفي ظل ما يعتبره بعض اللبنانيين بأنه تطويق للمسعى الفرنسي المنفرد، أو تجاوز التفرد الفرنسي في طرح فكرة المقايضة، ورفضاً لذلك، من الممكن أن يتم اللجوء إلى طرح فكرة الانتخابات المبكرة، لتجاوز الأزمة وإعادة رسم موازين قوى جديدة في البرلمان.

بين خيارين
إلى جانب هذه الفكرة التي ستأخذ مداها في المرحلة المقبلة، يبرز تجدد التحاور بين حزب الله والتيار الوطني الحرّ. وهو له مبرراته المتعددة. أولها، ما يعتبره رئيس التيار جبران باسيل ضمنياً بأن حظوظ سليمان فرنجية قد تضاءلت، فلا داعي لاستمرار الخلاف مع الحزب، ولا بد من التقارب معه، لتجنّب إمكانية وصول قائد الجيش جوزيف عون إلى الرئاسة، باعتباره خياراً ثالثاً ومطروحاً. ما يعني حاجة باسيل للحوار هي تمرير الوقت إلى ما بعد انتهاء ولاية قائد الجيش.

في المقابل، قد تكون وجهة نظر حزب الله من هذا التحاور هو الاستفادة من تنامي حظوظ قائد الجيش، في سبيل استقطاب باسيل إلى خيار فرنجية مقابل ضمانات ومكتسبات.

ما هو واضح أن الحزب غير جاهز على الإطلاق للبحث في خيار آخر غير فرنجية، وإن طالت الأزمة إلى أمد بعيد. بذلك، يضع باسيل بين خيارين، إما رئيس المردة أو قائد الجيش. وفي حال طال أمد الأزمة على استعصائها، من دون حصول تطورات فعلية وأساسية خارجية تحدث متغيرات داخلية، حينها يمكن طرح فكرة الانتخابات النيابية المبكرة، والتي يتم النقاش بها وحولها بين قوى داخلية، وبين بعض هذه القوى وجهات ديبلوماسية.. على قاعدة أن هذا المجلس النيابي بتوازناته الحالية لا يمكنه إنجاز عملية الانتخاب، طالما أن الطرفين المتناقضين يمتلكان القدرة التعطيلية، وفي ظل انعدام أي فرصة للتوافق أو التقارب أو الوصول إلى تسوية تكون مرضية للجميع.

حجر بالمياه الراكدة
من هنا يأتي طرح الانتخابات المبكرة، كرمي لحجر في مياه راكدة، فيحركها، إما لإحداث متغيرات في المواقف السياسية، وإما لإحداث طوفان قد يتمناه البعض في نتائج تلك الانتخابات بحال تمت. خصوصاً أنها ستحصل بناء على قواعد جديدة، كانت قد برزت في فترة الاختلاف الكبير الذي حصل بين حزب الله والتيار الوطني الحرّ، ومن ضمنها تسريبات عمد الحزب إلى إطلاقها لتطال باسيل، بأن الخلاف على فرنجية وعدم التوافق في الانتخابات الرئاسية يمكن أن ينسحب على الانتخابات النيابية أيضاً. والغاية من وراء ذلك التلويح لباسيل بعدم التحالف، ما ينعكس سلباً على حجم كتلته النيابية التي قد تتضاءل ما بين 4 و6 نواب، لصالح نواب مسيحيين آخرين يكونون على تحالف مع الحزب ويعززون "ميثاقية" لخياراته.

سنياً أيضاً، قد تؤدي هذه الانتخابات المبكرة إلى تغيير في بعض الموازين، نظراً للخلافات المستجدة بين قوى مسيحية والنواب السنّة، وخصوصاً على إثر توترات متعددة بدأت في القرنة السوداء، ولم تنته عند حدود تشريع بيع الخمر أو تعميمه، مروراً بالخلاف الكبير الذي ظهر في جلسة 14 حزيران. ما يعني إعادة الحزب العمل في سبيل تعزيز وضعيته السنية وفق طموحاته التي برزت في انتخابات 2022.
لا يمكن إغفال رهانات بعض القوى الحزبية أيضاً على إلحاق الضعف أو الضرر بنواب التغيير والسعي إلى تجاوز وجودهم البرلماني، انطلاقاً من العزف على خلافاتهم ونزاعاتهم، لإعادة تكريس واقع سياسي يعود بالبلاد إلى ما قبل 17 تشرين. 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

لجنة التنسيق اللبنانيّة – الفرنسيّة: لإنصاف المغتربين في الانتخابات النّيابيّة

السبت، 25 تشرين الأول 2025


الانتخابات النيابية: لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم

الأربعاء، 15 تشرين الأول 2025


لا "رئيس" قبل الإنتخابات النيابيّة؟

الإثنين، 09 أيلول 2024


الانتخابات النيابية المبكرة: تغيير الأكثرية لإنتاج سلطة جديدة

الخميس، 07 آذار 2024


خطة كسر قرار المقاطعة تتقدم... ضغوط تشتد تدريجياً!

الثلاثاء، 10 أيار 2022


"المستقبل" ينفي دعمه للوائح معينة

الجمعة، 08 نيسان 2022