تجربة مفوضية الثقافة مشجعة لتثبيت مبدأ المكاتب الثقافية وتوسيعها

28 كانون الأول 2018 16:11:00 - آخر تحديث: 29 كانون الأول 2018 14:36:52

كرّمت مفوضية الثقافة في الحزب التقدمي الاشتراكي بحضور أمين السر العام ظافر ناصر، كوكبة من الناشطين فيها، ممن تولوا مهام تنظيمية جديدة خارج المفوضية، والذين شاركوا في إنجاح الخلايا الثقافية والمدارس الحزبية، وورش التثقيف الحزبي في المناطق، والتي توجت في حفلات قَسَم اليمين لعدد كبير من المنتسبين الجدد إلى صفوف الحزب، في اجتماع موسع ضم إلى هيئة مكتب المفوضية وممثلي الثقافة في وكالات الداخلية، أعضاء المكاتب الثقافية في المناطق، وعدداً من المكرّمين من أعضاء مجلس القيادة هم عفراء عيد ونشأت الحسنية وخالد صعب.

 أبو ذياب
بداية استعرض مفوض الثقافة فوزي أبو ذياب، أبرز المحطات والأنشطة التي نفذتها المفوضية خلال العام 2018، من الانخراط في التحضير للانتخابات النيابية، وورش التثقيف الحزبي، والتواصل مع الجمعيات الثقافية في لبنان حيث تم تكريم كوكبة من هذه الجمعيات في المكتبة الوطنية في بعقلين برعاية رئيس الحزب، وبمناسبة مئوية المعلم كمال جنبلاط، إلى الانخراط في الورشة التنظيمية الجديدة وإعداد الحزبيين الجدد في المناطق، إلى افتتاح فرع لكورال الفيحاء في الشوف بالتعاون مع بلدية بعقلين والذي يضم 60 شابة وشاباً من الموهوبين بالغناء، إلى تنظيم يوم كمال جنبلاط في معرض بيروت العربي والدولي للكتاب بدعوة من النادي الثقافي العربي، والذي شكل أبرز محطات فعاليات المعرض لهذا العام.
 
وشكر أبو ذياب أعضاء المفوضية الذين شكلوا عنواناً للالتزام والتضحية والعطاء، وقدموا أنموذجاً جديداً للعمل الحزبي النوعي، وجعلوا من الثقافة ضرورة متلازمة للسياسة الواعية والحكيمة التي يتفرد بها الحزب التقدمي الاشتراكي عن غيره من الأحزاب.
 
كما شكر أبو ذياب أمين السر العام على تعاونه ودعمه الدائم لبرامج وأنشطة المفوضية، ووجه التحية إلى رئيس الحزب وليد جنبلاط باسم الحاضرين لرعايته واحتضانه ودعمه عمل المفوضية.
 
 
ناصر
 
ثم كانت كلمة لأمين السر العام ظافر ناصر قال فيها: "تبقى الثقافة ضرورة لنجاح أي عمل حزبي وسياسي، وهذا ما يجب ان يتميز به الحزب التقدمي الاشتراكي وكل حزب، لأن السياسة بلا ثقافة تفقد قيمة أساسية وجوهرية، ولذلك يعطي الحزب أهمية لدور وموقع ومكانة مفوضية الثقافة فيه، وما تقوم به على المستوى الحزبي يؤكد أن السياسة والثقافة لا تنفصلان".
 
وأشار إلى أن "الثقافة بتنوع مصادرها هي ركيزة لكل عمل سياسي، حزبي ولكل شأن عام". 
 
ولفت ناصر إلى "أن التجارب الجديدة التي تخوضها مفوضية الثقافة، ومنها تجربة كورال الفيحاء وانضمام ما لا يقل عن 60 شاباً وشابة إلى هذا الكورال بالتعاون مع بلدية بعقلين، إنما تشير إلى أهمية الانتباه للمواهب والإضاءة عليها وفتح الآفاق أمامها. وهذا يجب أن ينسحب على  الموسيقى والغناء والمسرح والرسم والتأليف الأدبي. وهذا الدور يتطلب تعزيز التنوع في مكاتب الثقافة في المناطق التي انطلق العمل بها منذ سنوات في المناطق، إذ كانت تجربة رائدة بتوسيع قاعدة المشاركة من قبل الفعاليات الثقافية في كل منطقة".
 
وشدد على "ضرورة تكريس وتثبيت وتوسيع العمل بمبدأ المكاتب إلى جانب كل وكيل مفوض في كل المناطق، لأن هذه التجربة التي أصبح عمرها سنوات، أثبتت جدواها كما حصل مع الثقافة والتربية والشباب وغيرها من خلال التعاون مع وكلاء الداخلية".
 
كما نوه ناصر بالإطلالة الثقافية الوطنية للحزب من خلال مفوضية الثقافة التي أرست تعاوناً ثقافياً مهماً مع الجمعيات والمؤسسات والشخصيات الأدبية والفكرية والثقافية والفنية والتي يجب أن يستمر عملها بنوعيته وتنوّعه، والذي تميزت به المفوضية، من إطلاق مؤتمر اللغة العربية، إلى ملتقى الجمعيات الثقافية إلى يوم كمال جنبلاط في معرض الكتاب.
 
وبعد قطع قالب الحلوى احتفاءً بنهاية العام 2018، وزع ناصر وأبو ذياب الدروع التقديرية على المكرّمين في جهاز التثقيف الحزبي وهم: أعضاء مجلس القيادة عفراء عيد، نشأت الحسنية، خالد صعب، وكل من هالة يحيى ملاعب، غازي صعب، غسان زيدان وشادي سرايا.
 
كما وزعت الدروع على الذين تولوا مهام تنظيمية جديدة خارج المفوضية وهم: جميل غيبة، بسام أبو غوش، جمال عبد الله، لواء عبد الخالق  وخالد حمّاد.