تقرير "الانباء" الاعلامي المسائي

الأنباء |

- كتب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عبر "تويتر": "‏ليت وزارة الدفاع تقلص من عدد الرخص للمرافقين والقباضايات، وليت وزارة الداخلية تلغي أكبر عدد من رخص الزجاج الـ fumé وترفع أضعاف الضريبة على السلاح. كل هذا في إنتظار أن تسود ثقافة إحترام الناس عند المرافقين واسيادهم. ثم من قال أن جميع هؤلاء رجال عظام وماذا فعلوا في هذا السياق"

- نشر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط صوراً عبر "تويتر" لإستقباله رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل في المختارة وكتب معلقاً: "‏مع الشيخ سامي وحزب الكتائب في المختارة التي كرست المصالحة عام 2001 وتبقى أمانة لحزبينا في الجبل، نحافظ عليها ونحصنها باستمرار محافظين على تنوع يشبه لبنان الذي لا تقوى عليه الخلافات السياسية وخطابات الحقد".

-اشار عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب نعمة طعمة في بيان، إلى أن "اجتماع اللجنة البرلمانية برئاسة الرئيس تمام سلام والمعنية بالعلاقات اللبنانية - السعودية، اتسم بروحية عالية من النقاش وتبادل الأفكار والإيجابية في مقاربة هذه العلاقة الوطيدة والتاريخية بين لبنان والمملكة"، لافتا إلى "أن اجتماع اللجنة جاء في توقيت مفصلي إزاء ما تتعرض له المملكة من حملات من قبل البعض في لبنان، والتي من الطبيعي لا يعبر عن الغالبية من اللبنانيين الذين يكنون للسعودية كل التقدير والامتنان لتقديماتها وعطاءاتها للبنان، إضافة أن اجتماع اللجنة تزامن مع ما تتعرض له السعودية من أعمال إرهابية وعدوان مدان، طاول مطار أبها وما سبقه من التعرض لمنشآت حيوية في الرياض"، لافتا إلى أن "الاتجاه السائد إن في اللجنة أو على مستوى الدولة والحكومة والمجلس النيابي يصب في إطار تفعيل العلاقة بين البلدين على المستويات كافة".

وأكد طعمة أن "زيارة وفد مجلس الشورى السعودي إلى لبنان الأسبوع الجاري، لدليل على عمق ومستوى العلاقة الوثيقة بين البلدين، ويأتي في ظروف استثنائية على المستويين الداخلي والإقليمي، والزيارة سيكون لها مردودها الإيجابي على كل الصعد، إضافة إلى أن ثمة رزمة مشاريع ومذكرة تفاهم بين الحكومتين اللبنانية والسعودية في سياق دعم المملكة للبنان وتواصل دائم من خلال مجلس العمل اللبناني - السعودي الذي ينعقد باستمرار لتطوير العلاقة بين البلدين".

-غرد عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ على حسابه على "تويتر" قائلا: "مرة جديدة، وكما كان متوقعا، أثبت أهلنا في الجرد الأبي وعيهم لمصالح منطقتهم وخيرها، فجاءت الدعوة إلى التظاهر والتجمع تأييدا لمعمل الفتوش هزيلة، رغم محاولات تبرير دوافعها.. وبذلك أكدت بيئتنا الحاضنة مشكورة ثقتها بالقيادة الحكيمة للمختارة، وجددت ولاءها للزعامة التي حفظت الكرامة وصانت الأرض والعرض في أحلك الظروف.. فتحية لكل الأوفياء الشرفاء".


-أكد رئيس "حزب الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل "التمسك بالمصالحة"، مشددا على ان "العيش المشترك هو العمود الفقري، وعليه بني لبنان وهو خط أحمر يتخطى كل الخلافات السياسية والحسابات الصغيرة ولا يجوز من اجل اي مزايدة المس بالعيش المشترك في الجبل".

وتوجه الى "كل من يستغل الشعارات الطائفية والمزايدات لتبرير جميع انواع الارتكابات والفشل بإدارة البلد وتسليم قرار البلد الى الخارج وانتهاك سيادته وضرب دولة القانون"، بالقول: "لا تختبئوا وراء حقوق الطوائف للدفاع عن فشلكهم، فالفشل يتحمله كل اللبنانيين".

ودعا الشباب اللبناني الى "أن يكونوا أحرارا بقرارهم وعدم التردد في محاسبة كل من لم يقم بعمله ولم يلتزم بكلمته".

كلام الجميل جاء في خلال إفتتاح قسم الرميلة الكتائبي، حيث قال: "لقد انتظرنا كثيرا واليوم نحصد عملا دؤوبا لما قام به رفاقنا في الشوف، مرحبا بالنائب بلال عبدالله الحاضر هذا الاحتفال، ونوجه من خلاله تحية كبرى لكل اركان المصالحة في الجبل وخصوصا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط والرئيس الأسبق للجمهورية أمين الجميل".

أضاف: "إنه لشرف لنا ان نكون موجودين في هذه الضيعة العزيزة برعاية رئيس البلدية الذي استقبلنا وكرمنا. المصالحة من جهة، ورمزية الشوف والعصب القوي في الرميلة والتمسك بالارض من جهة اخرى، يجعلني اشعر برهبة كبيرة، انما في الوقت نفسه يعطيني املا بالمستقبل وبأن يعود لبنان كما كان وطن العيش المشترك، وطن الانفتاح والجمال والنظام، وطن الجمال الذي نراه في هذه الضيعة الجميلة، هذا اللبنان الذي نريده للمستقبل".

وتوجه إلى "كل من يقول انه يخاف ان ينام في الشوف" بالقول: "اننا لا نخاف ولا نتردد ان نقول كلمة الحق في اي نقطة من تراب لبنان. لا نخاف من العيش المشترك ومد اليد والتعاون من اجل لبنان ولا نخاف من ان نقول كلمة الحق في اي لحظة من لحظات تاريخنا، فقد قدمنا آلاف الشهداء للتمسك بتاريخنا وبالحضارة الني نمثلها في البلد، والاكيد اننا لا نخاف من جارنا او ابن ضيعتنا".

أضاف: "جئنا الى الشوف لنؤكد ان شيئا لا يمكنه المس بالمصالحة لانها مصالحة الناس والتاريخ ومصالحة ستبني مستقبل لبنان والعمود الفقري لمستقبل البلد، ولن نسمح لاحد بأن يمس بها".

وتابع: "من الشوف والرميلة وبيت الكتائب اتوجه لكل من يستغل الشعارات الطائفية والمزايدات الطائفية لتبرير جميع انواع الارتكابات والفشل بادارة البلد وتسليم قرار البلد الى الخارج وانتهاك سيادته وضرب دولة القانون، أتوجه بالقول: لا تختبئوا وراء حقوق الطوائف للدفاع عن فشلكهم، فالفشل يتحمله كل اللبنانيين".

وأسف "لكون الانسان الذي لا واسطة لديه هو من تنتهك حقوقه ومن يعمل ليل نهار لتأمين لقمة العيش لأولاده ومن يدفع متوجباته للدولة ولا احد ينظر اليه، وهذا الانسان ليس سنيا او شيعيا او مسيحيا او درزيا بل لبناني. من ينتهك القانون والدستور ويأخذ البلد الى الهاوية هو ايضا من كل الطوائف. فكفى تفريقا للبنانيين وكفى مزايدة مسيحية، واتحدث من موقعي كرئيس حزب كتائب قدم 6 آلاف شهيد ودافع عن الوجود المسيحي في لبنان، كونوا اكيدين أنه لو كان التعدي اليوم على المسيحيين كنتم رأيتمونا اول أناس تدافع، انما التعدي اليوم على الدولة والمواطن الآدمي والقانون واحترام النظام. كفى مزايدات وتفضلوا وابنوا بلدا يحافظ على المسيحي والمسلم، احترموا القانون والدستور وشباب لبنان وأمنوا لهم الامكانية للبقاء في البلد لبناء حياتهم ومستقبلهم هنا".

وقال: "دفعنا فاتورة غالية على مدى تاريخنا ثمن ركض البعض خلف السلطة، وقد حان الوقت للتوقف عن الركض وراء السلطة والكرسي وبناء البلد بدل التضحية بالمبادئ والناس من اجل الجلوس على هذه الكرسي، وإلى اللبنانيين والكتائبيين نقول: نعدكم ان نرى لبنان المستقبل في عين كل شاب وصبية يحلمان بالدول الحضارية ويحلمان بأن يصبح لبنان مثلها، ونحن متأكدون انه اذا أخذ كل شخص من هؤلاء الشباب قرارا بأن لا يسير وراء احد على العمياني، بل ان يسمع ويحلل ويقرر ما سيكون قراره السياسي، نستطيع أن نبني البلد. رسالتي أن احدا لن يملي علي وعلى اللبنانيين ما يريد، ولن نسير وراء احد، بل سنكون أحرارا بقرارنا ولن نتردد في محاسبة كل من لم يقم بعمله ولم يلتزم بكلمته، وندعو اهل المنطقة الى القراءة بشكل صحيح والتحرر من اي وصاية ليكون لديهم الجرأة والحرية في اي انتخابات او نشاط سياسي ليختاروا الافضل لهم ولمستقبل اولادهم".

وجدد التأكيد على "تمسكنا بالمصالحة"، مشددا على أن "العيش المشترك هو العمود الفقري وعليه بني لبنان وهو خط احمر بالنسبة لنا يتخطى كل الخلافات السياسية والحسابات الصغيرة ولا يجوز من اجل اي مزايدة المس بالعيش المشترك في الجبل".

كما وجه "تحية الى كل الرفاق الذين دافعوا عن الوجود في هذه المناطق، التحية الأكبر الى روح شهدائنا الذي قدموا حياتهم من اجل البقاء والصمود، ونعد شهداءنا بأننا سنبقى نناضل لبناء البلد الذي حلموا ان يعيشوا فيه، أي دولة القانون".

وختم الجميل: "يجب ان ننظر بعيون بعضنا البعض بثقة لا بحذر، شهداؤنا استشهدوا لنعيش حياة قوامها حرية الآخر واحترامه، ومن اجل ان يكون لدينا بلد ودولة سيدة حرة ومستقلة. على هذه الخطى مستمرون، ولن نسمح للسلطة بأن تغرينا ولا للشعارات الفارغة بأن تزيحنا عن قناعاتنا، ووجودنا اليوم في الرميلة لنؤسس بقاءنا في المنطقة، ونعد أهل الرميلة ان نبقى هنا ونعود الى هذا المكان لنكون الى جانبكم في كل لحظة من اللحظات".

-إستقبل عضو اللقاء الديمقراطي النائب الدكتور بلال عبد الله في شحيم وفداً من متطوعي الدفاع المدني.
وأكد عبدالله وقوف الحزب التقدمي الإشتراكي إلى جانب حقوق المتطوعين.
كما أجرى إتصالاً هاتفياً برئيس اللقاء النائب تيمور جنبلاط الذي أكد بدوره وقوفه والكتلة دائما إلى جانب أصحاب الحق الذين ما تأخروا يوماً عن بدل الجهود لأطفاء حريق أو تلبية نداء إستغاثة.
بالمقابل، أشاد المتطوعون بالدور المتميز في المرحلة السابقة والراهنة لكتلة اللقاء الديمقراطي ورئيسها المتابع لحقوق المتطوعين.


-استقبل الرئيس نجيب ميقاتي السيد نزار زكا الذي شكره على مواقفه خلال الازمة التي عاشها في فترة احتجازه في إيران وعلى تضامنه معه ووقوفه الدائم الى جانب افراد العائلة وأهل بلدته القلمون. وقد هنأ الرئيس ميقاتي السيد زكا بسلامته، وتمنى له التوفيق وتجاوز المرحلة المؤلمة التي مر بها ليعود الى حياته الطبيعية عائليا ومهنياً. 


-تتهيأ بيروت لأسبوعٍ سيشهد استئناف جلسات مجلس الوزراء بعد مرور «قطوع» تصدُّع التسوية السياسية بفعل اهتزاز العلاقة بين فريقي رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري قبل معاودة ترميمها، فإن الوضع الداخلي بدا منهمكاً بعنوانين، إلى جانب استكمال بحث مشروع موازنة 2019 في البرلمان، هما: أولاً ملف النازحين السوريين في ضوء كلام «اشتباكي» أطلقه رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل وبدا مؤشراً إلى عودة هذه القضية إلى دائرة الاستخدام الداخلي إما لشدّ العصب وإما لتصفية حسابات سياسية. وفيما كانت الكواليس السياسية تضجّ بأزمات سياسية نقّالة، سواء على جبهة قضية التعيينات الإدارية التي بدأ إعداد «خريطة تَقاسُمها» وما تنطوي عليه من استشعار أطراف وازنة بمحاولاتٍ لإقصائها، مثل «القوات اللبنانية»، أو على صعيد الشعور المتزايد لدى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بوجود سلوكٍ لتطويقه ومحاصرته، مضى باسيل في المعركة التصاعدية على جبهة ملف النازحين السوريين، معلناً «لن نقبل أن يُشوَّه كلامنا». وإذ كانت أوساط سياسية تسأل عن سرّ عدم استجابة النظام السوري مع الرغبة اللبنانية، ولا سيما من حلفائه، في عودة النازحين «اليوم وليس غداً» وعبر الآلية التي يشرف على تنفيذها الأمن العام اللبناني، لفت نشْرُ خلاصات دراسات جامعية رداً على ما يثار سياسياً وإعلامياً حول مجمل ملف النزوح وأخطاره، علماً أن هذا الموضوع سيشكّل ابتداء من بعد غد محور لقاءات وفد روسي رفيع في بيروت. أما العنوان الثاني، فهو ترسيم الحدود اللبنانية وبتّ النزاع البري والبحري مع إسرائيل. وفيما كانت بيروت مشدودةً في هذا الإطار إلى مهمة الديبلوماسي الأميركي ديفيد ساترفيلد الرامية إلى التفاهم على «اتفاق إطار» لمفاوضاتٍ لبنانية - إسرائيلية غير مباشرة برعاية الأمم المتحدة ومتابعة واشنطن والتي تضرب الأسبوع الطالع موعداً مع عودة ساترفيلد ومعه أجوبة إسرائيلية حول الـ«لاءات اللبنانية» حيال المدى الزمني للتفاوض وتَزامُنه براً وبحراً ومسائل أخرى مثل رفض أي ربط لهذا الملف بصواريخ «حزب الله»، قفز إلى الواجهة موضوع ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا في ضوء تقارير كشفت عن تلقي لبنان رسالة من الحكومة السورية تحضّ على البدء بترسيم الحدود البحرية، بما يتعلق بحدود البلوكين النفطييْن الشماليين 1 و 2 وذلك بناء على رغبة روسية.


-شددت وزيرة الداخلية والبلديات ريا حفار الحسن، في بيان لمكتبها الإعلامي، على أن "مجلس الوزراء هو المكان المناسب والمرجع الصالح لمعالجة أزمة النزوح السوري ووضع استراتيجية متكاملة، تأخذ في الاعتبار القرارات التي سبق للمجلس الأعلى للدفاع ان اتخذها، والخطوات اللازمة لوضعها موضع التنفيذ ولا سيما لجهة تحديد دور البلديات في معالجة هذه الأزمة". ولفت البيان إلى أن "هناك إجماع وطني يؤكد ضرورة إقفال المحال غير الشرعية وعدم التسامح مع السوريين الذين يمارسون أي عمل على الأراضي اللبنانية قبل الاستحصال على الإجازات اللازمة، إلا أنه لا يجوز تناول هذا الموضوع بخلفية فئوية وشعبوية ولأغراض حزبية وشخصية، لأن معالجة هذا الموضوع يجب أن تتم ضمن إطار المؤسسات الدستورية المختصة ولا سيما وزارة الداخلية والبلديات، وهي الوزارة المعنية بانتظام عمل البلديات والحفاظ على النظام العام ضمن نطاق كل منها".


-نوه وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، في بيان لمكتبه الإعلامي اليوم تعليقا على قرار الهيئة التنفيذية لرابطة أساتذة الجامعة اللبنانية، وقف الاضراب موقتا والعودة إلى التدريس اعتبارا من الخميس المقبل، "ومن موقعه السياسي الواضح، بروح التعاون البناء الذي ظهر جليا خلال الاجتماعات التي عقدتها الهيئة مع الوزير طيلة فترة الاضراب، وكان يصار خلالها إلى البحث في مطالب الأساتذة وهواجسهم، منوها بموقف الهيئة التنفيذية التي وضعت مصلحة طلاب الجامعة اللبنانية فوق كل اعتبار في قرارها الأخير". وقال البيان: "يؤكد وزير التربية أهمية المبادرة التي نتجت من الاجتماع الذي عقد في مكتب وزير المال الاستاذ علي حسن خليل في حضور الوزير شهيب ورئيسة لجنة التربية النيابية النائبة بهية الحريري ورئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب ورئيس الهيئة التنفيذية لرابطة أساتذة الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف ضاهر وفتحت الباب أمام وقف الاضراب والعودة لإكمال العام الجامعي. وشدد شهيب على أهمية التوافق مع رئيس الجامعة ورئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة والعمل على متابعة المبادرة مع الوزير الخليل والنائبة الحريري والكتل النيابية كافة في مجلس النواب لإقرار ما تم التوافق عليه من مطالب وخصوصا فيما يتعلق بمطالب الأساتذة وموازنة الجامعة اللبنانية للعام 2019، أو فيما يتعلق بالمطالب التي تحتاج إلى قوانين مستقلة لإقرارها". أضاف: "يؤكد وزير التربية مجددا احترامه لأساتذة الجامعة اللبنانية ودورهم الوطني الرائد في صناعة النخب الأكاديمية والادارية، مشددا على أهمية بقاء الجامعة اللبنانية المساحة الوطنية المشتركة لكل أبناء الوطن، معتبرا أن وزارة التربية والجامعة في مركب واحد للاستمرار في النضال من أجل إعلاء شأنها وشأن أساتذتها وتلبية مطالبهم المحقة. وفي هذا الإطار، شدد شهيب على أنه سيبذل كل الجهود مع الجهات الدولية المانحة لكي يؤمن ما يمكن تأمينه من تمويل يساهم في إكمال مسيرة المجمعات الجامعية وتجهيز المختبرات العلمية التي تحتاجها الجامعة، متعهدا بالبقاء مع وزارة التربية سندا داعما للجامعة وأساتذتها وطلابها". وختم البيان: "دعا شهيب جميع أساتذة الجامعة اللبنانية إلى التزام قرار الهيئة التنفيذية والعودة إلى الصفوف الخميس 20 الجاري كما جاء في بيان الهيئة التنفيذية".


-نشر الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، عبر "تويتر"، حديث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ل"الشرق الأوسط" اليوم، وعلق عليه قائلاً:  "حديث الأمير محمد بن سلمان استثنائي بوضوحه في مرحلة استثنائية يوازن فيها بين حكمة القيادة وحزم المواجهة وشجاعة الرؤية. متضامنون مع السعودية وقيادتها وما يجمعنا مصير عربي واحد وقضية قومية تستحق من كل العرب كل الدعم".


-أشادت مصلحة الأساتذة الجامعيين في حزب "القوات اللبنانية"، في بيان بـ"القرار الذي اتخذته الهيئة التنفيذية، لرابطة الأساتذة المتفرغين (في الجامعة اللبنانية)، بتعليق الإضراب المفتوح". ورأت أنه "لطالما كانت التضحية دائما، من الجسم التعليمي، ولكن المصلحة الوطنية العليا، تقتضي بإنهاء العام الدراسي، حرصا على مستقبل الطلاب ومستقبل الجامعة". وختمت "نؤكد دعمنا للمطالب المحقة، وسنعمل ما بوسعنا، لإيجاد الحلول المناسبة، التي ترضي الأساتذة، ولا تشكل أي أعباء إضافية على الدولة".


-ضمن إطار حماية المجتمع اللبناني من خطر المخدرات، واستكمالا لعمليات التوقيف السابقة التي نفذتها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، والتي طالت عددا كبيرا من تجار المخدرات والمروجين، تابعت قطعات الشعبة عملياتها في البحث والتحري عن أحد أهم التجار، الذي ينشط في قضاء المتن، وهو: أ. أ. (مواليد عام ????، سوري). وبنتيجة المتابعة الميدانية، تمكنت من تحديد الشقة المستخدمة كمستودع من قبله في بلدة بياقوت، حيث يقوم بتخزين المخدرات فيها ليُصار بعدها إلى توزيعها على المروجين. على أثر ذلك، تم وضع الشقة المذكورة تحت المراقبة الدقيقة من قبل مجموعة خاصة من الشعبة. بتاريخ 12/6/2019 نفذت دوريات الشعبة مداهمة للشقة، حيث تمكنت من توقيفه، كما ضبطت كمية كبيرة من المخدرات. وبالتاريخ ذاته، وفي محلة جل الديب، تمكنت دورية من الشعبة من توقيف أحد المروجين الذين يعملون لصالح أ. أ. المذكور، على متن سيارته نوع كيا لون اسود، ويدعى: ح . خ (مواليد عام ????، لبناني). بالتحقيق معهما، اعترفا بما نسب اليهما، وأجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء.


-أطلق مسلح النار على مطعم الاغا في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأفادت المعلومات انّ المسلّح كان على متن دراجة نارية، وأطلق النار من سلاح حربي والمطعم مليء بالناس. وقد حضرت سيارات الاسعاف إلى المكان ولا معلومات حتى الساعة عن اصابات. ولا يزال بحسب المعلومات المسلح فاراً على متن الدراجة ويطلق النار عشوائياً في منطقة الضاحية الجنوبية. وطوّق الجيش المكان ويلاحق مطلق النار وسائق الدراجة النارية. وقد عرف انّ المسلح يدعى ح. زعيتر نجل المختار وذلك على خلفية توقيف اخيه داخل مطعم الآغا من قبل مخابرات الجيش وقد توجه المذكور إلى منطقة الكفاءات وقد أطلق النار باتجاه أفران الوفاء.


---------------------------


عربي ودولي:


-أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أن المملكة لا تريد حرباً في المنطقة، لكنه شدد على أنها «لن تتردد في التعامل مع أي تهديد لشعبنا وسيادتنا ومصالحنا الحيوية". وقال ولي العهد السعودي في حوار مع «الشرق الأوسط»، إن المملكة «أيدت إعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران، إيماناً منا بضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً تجاه إيران»، معرباً عن أمله "في أن يختار النظام الإيراني أن يكون دولة طبيعية وأن يتوقف عن نهجه العدائي". وأشار إلى أن الاعتداءات على ناقلات النفط في الخليج واستهداف منشآت نفطية في المملكة ومطار أبها «تؤكد أهمية مطالبنا من المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم أمام نظام توسعي يدعم الإرهاب وينشر القتل والدمار على مر العقود الماضية، ليس في المنطقة فحسب بل في العالم أجمع»، منتقداً توظيف طهران العوائد الاقتصادية للاتفاق النووي في "دعم أعمالها العدائية في المنطقة ودعم آلة الفوضى والدمار". وفي حين شدد على أن "يد المملكة دائماً ممدودة للسلام بما يحقق أمن المنطقة واستقرارها"، لفت إلى أن "النظام الإيراني لم يحترم وجود رئيس الوزراء الياباني ضيفاً في إيران وقاموا أثناء وجوده بالرد عملياً على جهوده، وذلك بالهجوم على ناقلتين إحداهما عائدة لليابان، كما قاموا عبر ميليشياتهم بالهجوم الآثم على مطار أبها، ما يدل بشكل واضح على نهج النظام الإيراني ونواياه التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها". وأوضح الأمير محمد بن سلمان أن السعودية تنظر "بأهمية كبيرة للعلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة"، باعتبارها "عاملاً أساسياً في تحقيق أمن المنطقة واستقرارها". وأعرب عن ثقته بأن "علاقاتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة لن تتأثر بأي حملات إعلامية أو مواقف من هنا وهناك"، لافتاً إلى أن المملكة "تسعى دائماً لتوضيح الحقائق والأفكار المغلوطة لدى بعض الأطراف في الولايات المتحدة وغيرها من الدول، ونستمع لما يطرح ونستفيد من الطرح المنطقي والموضوعي، لكن في نهاية الأمر أولويتنا هي مصالحنا الوطنية". وقال إن السعودية دعمت "الجهود كافة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، لكن للأسف ميليشيا الحوثي تقدم أجندة إيران على مصالح اليمن وشعبه". وأضاف: "لا يمكن أن نقبل في المملكة بوجود ميليشيات خارج مؤسسات الدولة على حدودنا". وأشار إلى أن "هدفنا ليس فقط تحرير اليمن من وجود الميليشيات الإيرانية، وإنما تحقيق الرخاء والاستقرار والازدهار لكل أبناء اليمن". ولفت إلى أن بلاده يهمها كثيراً أمن السودان واستقراره، "ليس للأهمية الاستراتيجية لموقعه وخطورة انهيار مؤسسات الدولة فيه فحسب، ولكن نظراً أيضاً إلى روابط الأخوة الوثيقة بين الشعبين". ووعد بالاستمرار "في موقفنا الداعم لأشقائنا السودانيين في مختلف المجالات حتى يصل السودان إلى ما يستحقه من رخاء وازدهار وتقدم". وفيما يخص الأزمة السورية، قال إن الرياض تعمل مع الدول الصديقة لتحقيق أهداف؛ بينها "هزيمة تنظيم داعش، ومنع عودة سيطرة التنظيمات الإرهابية، والتعامل مع النفوذ الإيراني المزعزع للاستقرار في سوريا، واستخدام الوسائل المتاحة كافة لتحقيق الانتقال السياسي وفق القرار 2254، بما يحافظ على وحدة سوريا".


-قالت وزارة الدفاع السعودية، الأحد، إن طائرات القوات الجوية الملكية السعودية والقوات الجوية الأميركية من نوع "إف- 15 سي" تحلق في تشكيل مشترك على منطقة الخليج العربي، تساندها طائرات تزود بالوقود جواً تابعة للقوتين. ونشر حساب وزارة الدفاع على "تويتر" عدة صور ومقطع فيديو للطائرات.


-تلقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت رسالة خطية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تسلمها الشيخ علي جراح الصباح وزير شؤون الديوان الأميري من نيكولاي ماكاروف السفير الروسي لدى الكويت. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية " كونا " أن الرئيس الروسي أشد في رسالته بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين ودور أمير الكويت في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين مما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.


-افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، مستوطنة جديدة في مرتفعات الجولان المحتلة باسم "رامات ترامب" تكريماً للرئيس الأميركي. وقد اعترف دونالد ترامب في 25 اذار بـ"سيادة إسرائيل" على الجزء الذي احتلته من سوريا خلال حرب عام 1967، ثمّ ضمته عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.


-ألمح رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الأحد إلى أن الولايات المتحدة تقف خلف الهجمات "المشبوهة" التي استهدفت الخميس ناقلتي نفط في خليج عُمان في منطقة الخليج، حسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. وصرّح لاريجاني في خطاب أمام المجلس وفق ما نقلت الوكالة الرسمية والوكالة الطلابية (إيسنا) شبه الرسمية أن "الهجوم المريب على ناقلات النفط في بحر عمان يُضاف إلى الحظر الأميركي ضد الشعب الإيراني" لأن الأميركيين "عجزوا عن الحصول على نتيجة من الحظر". وبحسب الوكالتين، أشار لاريجاني إلى أن "بالنظر إلى السجل التاريخي لأميركا، فإن الأميركيين استهدفوا سفنهم بالقرب من اليابان لتقديم مبررات للأعمال العدائية (ضد طوكيو) في أعقاب الحرب العالمية الثانية.


-أوضح وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، اليوم الأحد، أنّ بلاده "شبه متأكدة" من أنّ إيران تقف وراء الاعتداءات التي استهدفت ناقلتي النفط في خليج عمان، الخميس الماضي، وذلك بعد إنجازها "تقييما إستخباراتيا". ونقلت وكالة رويترز عن هنت قوله: "أنجزنا تقييما استخباراتيا خاصا بنا ونحن شبه متأكدين أن إيران غالبا تقف وراء تلك الاعتداءات". وأضاف: "لندن لا تعتقد أن أي أحد آخر يمكنه القيام بذلك.. نحث كل الأطراف على وقف التصعيد فيما يتعلق بالهجوم على الناقلتين". وتعرضت ناقلة نفط يابانية وأخرى نرويجية، صباح الخميس، لهجمات في خليج عمان، لم يُحدد مصدرها، فيما كانتا تبحران قرب مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي البحري. ومنذ الخميس، حمّلت واشنطن طهران مسؤولية الهجمات التي وقعت أثناء وجود رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طهران لإجراء محادثات. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في مؤتمر صحفي: "إيران هي من ارتكبت الهجوم. هذا هو الأحدث في سلسة الهجمات التي شنتها إيران وأذرعها ضد الولايات والمتحدة وحلفائها". ويأتي الحادث، بعد نحو شهر على تعرض 4 ناقلات نفط، لأعمال تخريبية في المياه الاقتصادية الإماراتية، مما تسبب في إلحاق ضرر بالناقلات. واتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء تلك الهجمات، التي جاءت في وقت تصاعد فيه التوتر بين واشنطن وطهران.


---------------------------


أخبار رياضية:


-طالب اللاعب الاسطوري لنادي ليفربول الانكليزي جون ألدريج من المدرب الألماني للريدز يورغن كلوب التعاقد مع لوكاس مورا وسون هيونغ مين خلال فترة الانقتالات الصيفية الحالية. ونشرت صحيفة إكسبريس البريطانية تصريحات الدريج التي اتت كالاتي: "لوكاس مورا مهاجم مخادع ويمكنه الدخول في الفريق كبديل في حالة عدم وجود أي من الثلاثي الأمامي". وأضاف: "ويمكن قول نفس الشيء عن سون هيونغ مين، ولكنني سوف أشعر بالدهشة في حال سمح توتنهام للاعب الكوري بالرحيل، بعد موسمه الرائع معهم". واختتم:" ربما يبحث كلوب وكشافو ليفربول عن مهاجم إضافي في الصيف الجاري، صفقات الريدز في الموسمين الماضيين تدل على أنهم يريدون جعل الأمور في نصابها الصحيح، عند حضور اللاعبين إلى أنفيلد".


-أعرب اللاعب فرانك ريبيري بعد مسيرة مدتها 12 عاماً كلاعب مع بايرن ميونيخ، عن رغبته في العودة إلى ملعب أليانز أرينا يوماً ما. وقال ريبيري: "لدي دائمًا عقلية الفوز، وأريد أن أنقل ذلك إلى الآخرين. أشعر بنفس القدر بما يشعر به اللاعبون... وفي يوم من الأيام، سأعرف كيف سيكون شعور المدرب." وأضاف: "ما زلت جائعا وما زلت أعتقد أن لدي شيء لأقدمه. لا يزال بإمكاني اللعب في نادي كبير. لدي الخبرة لصنع الفرق في كثير من الأحيان. لقد كنت دائمًا محترفًا للغاية وعملت كثيرًا."


-----------------------


مقدمات نشرات الأخبار:


مقدمة المستقبل


الاسبوع المقبل يحمل بوادر تحركات من شأنها ان تعيد النقاشات في المسائل الاساسية التي تشغل بال اللبنانيين الى المؤسسات الدستورية، بعيدا عن المزايدات الفئوية والحزبية التي تزيد الامور تعقيدا كما حصل في التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية جبران باسيل بشأن قضية النازحين السوريين.


وفي هذا السياق اكدت وزيرة الداخلية ريان الحسن ان مجلس الوزراء هو المكان المناسب والمرجع الصالح لمعالجة ازمة النزوح السوري، في وقت دعت سلسلة مواقف الى ابعاد هذه القضىة عن الارتجال الذي من شانه ان يسيئ الى العهد. وفيما ينتظر ان يعقد مجلس الوزراء جلسة له الثلاثاء المقبل للبحث في جدول اعمال حافل، تعود لجنة المال والموازنة، بدءا من الغد، لدرس مشروع الموازنة الذي اقرته الحكومة.


اقليميا، وبالتزامن مع التأكيدات الاميركية والبريطانية حول مسؤولية طهران عن الهجمات في الخليج، اكد ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، في حديث لصحيفة ،الشرق الاوسط"، ان الاعتداءات على ناقلات النفط في الخليج واستهداف منشآت نفطية في المملكة ومطار أبها تؤكد أهمية مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم أمام نظام توسعي يدعم الإرهاب وينشر القتل والدمار على مر العقود الماضية، ليس في المنطقة فحسب بل في العالم أجمع. ولي العهد السعودي اكد أن المملكة لا تريد حرباً في المنطقة، لكنه شدد على أنها لن تتردد في التعامل مع أي تهديد.


مقدمة "ال بي سي"


أكثر من ملف عالق سيواجه السلطتين التنفيذية والتشريعية هذا الاسبوع، سواء على مستوى التعيينات المرتقبة، او النزوح السوري، او الفساد في القضاء او على مستوى مناقشة بنود الموازنة، ولا سيما ما يتعلق منها برفض حزب الله لضريبة الـ2% المرتقبة على كل البضائع المستوردة او تعليق البند المرتبط بملف الكهرباء، سواء على مستوى سلفات الخزينة او حتى قوانين البرامج، وصولا الى النقطة الاهم، وهي اكتتاب المصارف بسندات خزينة بالليرة اللبنانية بقيمة 11 الف مليار ليرة بفائدة 1 % والتي اتضح انها غير اكيدة حتى الساعة ولو جاءت من صلب ارقام الموازنة التي اقرتها الحكومة.


في الملفات المرتبطة بالسلطة التتفيذية ،فقد علمت الـLBCI ان اجتماعا سيعقد في الساعات المقبلة بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، تحت سقف الاصرار على الشراكة  وعدم التفرد بالتعيينات ومواصلة الخوض في الملفات كافة بعيدا عن الهجمات الاستباقية التي تهدف الى وقف مسيرة تحقيق الانجازات، بحسب مصادر التيار الوطني الحر، في حين قالت مصادر كتلة المستقبل: "طبيعي ان يلتقي الرئيس مع وزير في حكومته, والمنطق ان يفصل الرئيس الحريري للوزير باسيل ما قاله في مؤتمره الصحافي". 


اما في الملفات المرتبطة بالموازنة، فمن المتوقع أن يخوض حزب الله معركة اسقاط بند ضريبة الk2%بشراسة مع تأمين بدائل لايراداتها ،في وقت ستقف وزيرة الطاقة ندى بستاني لتشرح للنواب قبل الافراج عن بند الكهرباء اصلاحات القطاع وابرزها تعيين اعضاء مجلس ادارة مؤسسة كهرباء لبنان والهيئة الناظمة وآلية المناقصات، ليبقى موضوع اكتتاب المصارف بالسندات هو الاهم، اذ تربطه المصارف، بضرورة خروج الموازنة من لجنة المال والهيئة العامة باصلاحات ملموسة تريح الاسواق المالية، فتخفض قيمة الفوائد في السوق، والا تقول المصارف،انها غير معنية بالاكتتاب.


كل هذه الملفات الدقيقة، يفترض ان تتظهر صورتها في الايام المقبلة، فيما يبقى مصير اكثر من خمسين الف طالب في الجامعة اللبنانية رهينة صراع خفي لم تتبلور صورته حتى الساعة.


مقدمة الجديد


دخلتِ السلطةُ الجامعةَ فلم تتعلّم.. بل شقّت صفوفَ الإضرابِ وشطَرته قَرارَين وشقَّ وزيرُ الخارجية جبران باسيل طريقاً بينَ بشَرّي والبترون فأزعجَت لافتاتُه المُرحِّبةُ سيّدةَ بشرّي الأولى التي اتّهمتْه بتصرّفاتٍ غيرِ قانونية وباسيل المتمدّدُ نحوَ الأرزِ وطَوقِه السياسيّ كانَ في الفوروم دو بيروت يمنحُ البلدياتِ ترخيصاً سياسياً لستهيلِ عودةِ النازحين مِن دونِ العودةِ الى وِزارةِ الداخلية لأنّهم يطبّقونَ القوانين ووصف وزير الخارجية معرقلي العودة بالمتآمرين او المستفيدين ورأى باسيل أنّ كلَّ رئيسِ بلديةٍ لا يُطبّقُ القوانينَ هو متخاذل وتَحدّثَ عن مؤامرةٍ على لبنانَ ونيةٍ دَوليةٍ لبقاءِ النازحينَ في أرضِنا وقالَ إنَّ كُثرًا هُم مستفيدون وإنّ هناكَ مؤسساتٍ آتيةً بمُهماتٍ للترفيةِ مُسميًا شبكةً ومافيا كبيرةً ومنظومةً إعلاميةً ماليةً سياسيةً متكاملة لتشجيعِ عدمِ العودة وما ألمح إليه باسيل فصّلَه بيانٌ للأمنِ العام المؤسسةِ المُهتمةِ حصرًا بتنظيمِ العودة وقالَ البيان إنّ هناك جميعياتٍ ومُنتدياتٍ مدفوعةَ أجرٍ وصاحبةَ مواقفَ مُسبَّقةِ الدفعِ تعمِدُ إلى تكثيفِ نشاطِها "الإرتجاليّ" حولَ الحديثِ عن مِلفِّ النازحينَ السّوريينَ وجعلِه موضوعاً للإتجارِ السياسيّ وتستعينُ هذه المنتدياتُ بأشخاصٍ مَغمورينَ ممّن يَفتقدونَ إلى أدنى معاييرِ المِهْنيةِ السياسيةِ والإعلاميةِ والأكاديمية، وهم ممّن يتسكّعونَ عند هذا الزّعيمِ أو تلك السِّفارةِ أو عندَ الاثنينِ معاً حتّى لَيَصِحَّ فيهم أنَّهم منَ الرُّوَيْبِضة حيثُ التافهُ يتحدّثُ في الشؤونِ العامة واستنادًا إلى موقفَي وزارةِ الخارجيةِ والأمنِ العامّ فإنّ العرقلةَ دَوليةٌ برسمالٍ محليّ وتشغيلِ جميعاتٍ بعضُها يَقبِضُ ثمنًا مِن أوجاعِ النازحينَ وعلى حسابِ لبنان.. وشهادةُ باسيل في هذهِ المَوقِعة جاءت في محلِّها وهدفُها مساواةُ لبنانَ ببقيةِ الدولِ الغربيةِ التي تساومُنا على عودتِهم إلى أرضِنا بدلاً من العودةِ إلى أرضِهم الأم وبشهادةِ المؤتَمنِ على الأمنِ السوريِّ الرئيسِ الروسيّ فلاديمير بوتن فإنّ معظمَ الأراضي السورية باتت آمنةً وتسهّلُ عودةَ اللاجئين فلماذا نتبرّعُ في لبنان بمواقفَ تتظلّلُ انسحابَ الوفد السوريّ مِن مؤتمراتٍ دَولية.. واختراعَ بطولاتٍ على حسابِ العودة وما عَلاقتُنا نحن إذا كانَ النظامُ يريدُ عودتَهم أم لا يريد.. فنحنُ أردنا وهذا يكفي والبلدُ المرهقُ مِن أَزَماتٍ عدة يستقبلُ مجدّدًا أزْمةَ ترسيمِ الحدودِ البحريةِ معَ عودةِ المُوفدِ الإسرائيليّ ديفيد إلى بيروتَ للمرةِ الخامسة.. والرجلُ المنهكُ من السباحةِ على عمقِ البلوك التاسع يَحمِلُ معه رداً مِن تل أبيب لبَدءِ مفاوضاتِ الترسيم لكنّه سيواجهُ مرةً اخرى موقفًا لبنانيًا مستقيمًا على خطٍّ واحدٍ تدعمُه صواريخُ المقاومة وهذهِ الصواريخُ غيرُ المرئيةِ بالعينِ المجردة سوف تساهمُ في كسبِ لبنانَ جولةَ ما قبلَ التفاوض لأنّ رؤوسَها تتطلّعُ الى بحرِ فِلَسطينَ المحتلة ومِنصاتِ الغازِ الإسرائيليةِ التي تخافُ عليها إسرائيل مِن لمحِ بَصرِ حسن نصرالله. ومن مفاوضاتِ بحرِ الناقورة إلى شاطئِ بيروتَ الذي شهِدَ اليومَ على أولِ قبضةٍ مِن محافظِ المدينةِ لإزالةِ التعدياتِ في الرملةِ البيضاء بعدما تبيّن وجودُ مطعمٍ ومطبخٍ ومَقهى وفُرنٍ للمعجنات واستراحةِ نراجيل وأكواخٍ وتَخشيبات وميني ماركت وبيوتٍ لتربيةِ الدواجنِ مِن دجاجٍ وحَمامٍ وبيوتٍ للقِطط.. كلُّه على شاطئٍ مؤهّلٍ أنْ يُشبهَ الرمالَ الذَّهبيةَ في بلادٍ أوروبية لكنَّ المدينةَ التي تُزيلُ المخالفاتِ غيرَ الشرعيةِ تُعرّضُ بيروتَ لمَحرقةٍ عليها ألفُ علامةِ استفهام وست الدنيا هي اليوم ستّ الروائح التي تستعدُّ لحلٍّ يعودُ ريعُه للمستفيدين ورفضاً للمَحرقةِ تجمّعَ عدَدٌ مِن الناشطين َتقدّمتْهم النائبة بولا يعقوبيان في ساحةِ الشهداء قبل الانتقالِ الى وِزارةِ البيئة وخاطبَت يقعوبيان الحارقينَ بالقول "صفقاتكن بنعرفها وما رح ناكل الضرب من جديد".


مقدمة المنار


بالتوقيتِ المناسب، وبحنكةِ التحكمِ بالمراحل ، تتعاملُ ايرانُ معَ الاميركيين المنقلبين على عهودهم النووية، ومع الاوروبيين المتلكئينَ عن تطبيقِ التزاماتِهم..


غداً، ايرانُ تكشفُ جديدَها في مسارِ التزامِها بالاتفاقِ النووي، وهي التي اَعلنت واَسمعت بانها لن تكونَ وحيدةً في تطبيقِه ، وعلى كلِّ اطرافِه تَحمُّلُ المسؤولياتِ والتداعيات..


الخطوةُ الايرانيةُ المنتظرةُ تؤكدُ مجدداً قوةَ طهرانَ في المواجهةِ السياسيةِ التي تفرضُها الادارةُ الاميركيةُ من بوابةِ العقوباتِ والتهديداتِ لتامينِ مصالحِ الكيانِ الصهيوني…


في فلسطينَ المحتلة، اِعدادُ العُدةِ متواصلٌ لاسقاطِ مفاعيلِ مؤتمرِ البحرين وما يُخطَّطُ عبرَه لاطلاقِ صفقةِ القرن : اضراباتٌ وتظاهراتٌ وفعالياتٌ مرتقبةٌ في الضفةِ وغزة ، تساندُها بيروتُ في التوقيتِ نفسِه ، وكلُّ عواصمِ النضالِ العربي، ومنها تونسُ التي يَختبرُ شارعُها قولَه وفعلَه في مواجهةِ التطبيع ، وتاكيدَ وجهتِه السليمةِ نحوَ فلسطينَ بعدما سُرقت ثورةُ ابو عزيزي وحُرفت الى جحيمٍ عربيٍ لاسقاطِ فلسطينَ بالارهابِ والعدوانِ ثُم بالصفقات..


في لبنانَ ، شبهُ فقدانٍ للمسؤوليةِ السياسيةِ حيالَ ارتفاعِ منسوبِ التوترِ في المنطقة ، والتهاءٌ واضحٌ يفوقُ الوصفَ ببسيطِ الملفات ، فيما التحدياتُ الداهمةُ تنتظرُ الحلولَ الحكيمةَ والسريعةَ وليسَ تفريخَ الازمات.