ملفات حامية إقليمياً ومحلياً... والقضايا المؤجلة تطرح نفسها من جديد!

المحرر السياسي |

الغيوم السوداء تتلبد في سماء المنطقة منذرة بعاصفة هوجاء. فالتطورات المتسارعة في الخليج، ولغة التهديد المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعد تفجير ناقلتي النفط في بحر عُمان قبل يومين تنذر بتصعيد الوضع، في وقت نشرت الولايات المتحدة فيديو تقول انه لزورق ايراني شارك في العملية. 

وفي ظل هذه الاجواء يتابع لبنان جديد ملف ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل، مع عودة مساعد وزير الخارجية الاميركية دايفيد ساترفيلد الاثنين المقبل حاملا معه أجوبة اسرائيلية على المطالب اللبنانية الاساسية وموقف لبنان من المدى الزمني للمفاوضات.

وعلى خط آخر يستأنف البحث في عدد من الملفات المؤجّلة منذ ما قبل عطلة عيد الفطر، في حين يبحث مجلس الوزراء الثلثاء المقبل جدول أعمال من مئة بند عادي، على ان يؤجل ملف التعيينات نظرا الى عدم وجود توافق سياسي حوله. اما لجنة المال والموازنة فتتابع البحث في مشروع موازنة العام الحالي. 

وبعيدا عن الضجيج السياسي الاقليمي والانشغالات المحلية، فإن كرة ثلج الاعتراض على معمل الموت في عين داره تكبر اكثر فأكثر، إذ تشهد منطقة ضهر البيدر بعد ظهر السبت اعتصاما كبيرا لاهالي البلدة والبلدات المجاورة بدعوة من بلدية عين داره بمشاركة نيابية فاعلة.

وينتظر ان تصدر خلال الاعتصام مواقف منددة بالاعتداء الاخير الذي تعرض له الاهالي من قبل مسلحي "آل فتوش" الاسبوع الماضي خلال اعتصامهم في ضهر البيدر.