السبت، 13 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

حامل النعشين يستأذن بالإنصراف

29 أيار 2023

10:46

آخر تحديث:02 تموز 202318:13

مختاراتالشرق الأوسطغسان شربل
حامل النعشين يستأذن بالإنصراف
حامل النعشين يستأذن بالإنصراف

Article Content

يقيم زعيم المختارة بين منعطفات الجغرافيا وأشراك التاريخ. هذا ما تبادر إلى ذهني يوم روى لي وليد جنبلاط قصة ذلك اليوم المؤلم والطويل من مارس (آذار) 1977. كانَ لا يزال في النصف الثاني من العشرينات. وعلى عادة تلك المرحلة كان شاباً يضجُّ بالأحلام مع ولع أكيد بالحرية والحياة. فجأة جاءَ النبأ الأقسى. وضعت حفنة رصاصات حدّاً لمسيرة قامةٍ وطنيةٍ اسمها كمال جنبلاط. كانَ للخبر وقع الزلزال، على رغم أنَّ الرجلَ المستهدفَ كان لا يخفي قناعته أن رحلته شارفت نهاياتها. وأن رصاصةً تبحث عنه. وأنه يكاد يعرف موعد وصولها. سلك وليد طريق بيروت - الشوف، وكادَ مسدسه يعرّضه لمتاعبَ تضاف إلى حزن الابن على أبيه.

في ساحة قصر المختارة استقبلته العيون بمزيج من الدموع والغضب. شمَّ رائحة الرغبة في الثأر وكان النظام السوري هو المتهم. وكانَ على الشاب الذي استدعاه القدر في ساعة موجعة أن يتمرس بالقرارات الصعبة. انتهر الدموع وقال للمتحلقين إنه ليس من عادة الدروز البكاء على شهدائهم. لجم الأعمال الثأرية التي استهدفت جيراناً لا علاقة لهم بالاغتيال من قريب أو بعيد. وفي تلك الليلة تغيَّرت حياة وليد. تذكر أن عدداً غير قليل من أجداده قتلوا في تلك الصدامات المروعة بين منعطفات الجغرافيا وأشراك التاريخ. سلّم بقدره وسيلاعبه على مدار عقود.

ومنذ ذلك اليوم الطويل وحتى اليوم، كان وليد جنبلاط حاضراً في حروب الوطن ومصالحاته وتسوياته وانهياراته. فاجأ الجميع ببراعته وأسلوبه. شجاعته تلامس التهور أحياناً. اعتذاراته تقترب أحياناً من الانكسار. وفي الحالتين توفر له جذوره العميقة فرصة النجاة من الغرق في النهر مهما تلاطمت أمواجه. سباح ماهر. يروّض موجة وتقهره أخرى. يدرك نقاط قوته وأماكن ضعفه. يعرف الخطوط الحمر وتراوده في بعض المحطات رغبة في تخطيها.

ينهمك بشؤون القرى وحاجاتها متمرساً بخرائطها الصغيرة وحساسياتها، لكن عينه تراقب دائماً تلك الرياح التي تهب من الشرق الأوسط العنيف والكئيب. زعيم لطائفة صغيرة لعبت دوراً في تأسيس الكيان الهش الذي سيتلوى دائماً على دوي العواصف الإقليمية. كيان ستتقطع حبال أراجيحه كلما ولدت في المنطقة زعامة تخترق الحدود. حدث ذلك مع مصر جمال عبد الناصر. ومع سوريا حافظ الأسد. وحدث لاحقاً مع إيران الخميني.

على مدى ما يقترب من نصف قرن، كان وليد جنبلاط زعيماً لطائفة صغيرة لا تجد حمايتها إلا في دور كبير. وقدر زعيم المختارة أن يتقدم الصفوف عند المنعطفات وأن ينكفئ لملاعبة خيباته حين تهب الرياح بما لا تشتهيه حسابات سفنه وأحلامها. في مطلع الرحلة زرع نعش والده في تراب المختارة وأخفى الجرح العميق. بعد 40 يوماً صافح حافظ الأسد كمن يريد وضع الضربة المدوية في ثلاجة الوقت. وعلى مدى 5 سنوات، شغل مقعد والده في المثلث الصعب الذي كان يضم كمال جنبلاط مع ياسر عرفات وحافظ الأسد. ويوم ودّع عرفات المُبحر إلى المنفى مع قضيته والقرار المستقل لم يجد أمامه إلا طريق بيروت - دمشق فسلكها. وهكذا انتصر في 1983 على الموارنة في «حرب الجبل» مستفيداً من دعم وأسلحة دمشق حافظ الأسد وموسكو يوري أندروبوف.

منذ حفنة سنوات يرسل وليد جنبلاط إشارات التعب. اعتاد المعارك في نادي الكبار وها هي اللعبة تتغير. تحولت مبارزات تحت الركام، لا تعد الانتصارات فيها بغير الخسائر. تغيرت خريطة الأصدقاء والأعداء وساد منطق الصقور الذين لم يتخرجوا من معهد المعادلة اللبنانية وضوابط حروبها وهدناتها.

راجعت ذات يوم مع محسن إبراهيم اللبناني الذي كان الأقرب إلى كمال جنبلاط وإلى ياسر عرفات أيضاً. رحنا نحصي الجنازات التي أنجبتها الحروب في لبنان والحروب على لبنان. وكانت الجنازات كثيرة. موسم اغتيالات مديد، التهم رئيسين للجمهورية ورئيسين للوزراء وسياسيين وصحافيين وأمنيين. توقف إبراهيم عند اغتيالات منعطفات قتلت الرجل ومشروعه وهي ثلاثة. اغتيال كمال جنبلاط. واغتيال بشير الجميل. واغتيال رفيق الحريري. وقال إن عبء نعش واحد يعتبر قاتلاً، وإن وليد تفرد بحمل نعشين، هما نعش والده ونعش رفيق الحريري. وتذكرت ربيع الاغتيالات بعد 2005 وكيف كان جنبلاط يتقدم الصفوف نعشاً نعشاً يستنهض المجروحين ويذهب بعيداً كمن يغلق الباب أمام وطأة الجغرافيا.

على مدى عقود، تحوّل وليد جنبلاط أستاذاً في تجرع السم. يسدد الضربات ويتلقى مثلها. يصيب ويخطئ. يعتدل ويتشدد. ودائماً وجد الكأس قريبة من شفتيه. سم الاغتيالات وسم الاعتذارات وسم التسويات التي تبدد دم جميع الشهداء بلا استثناء، وتبدد أيضاً لون لبنان وروحه ودوره واستقراره. بعد وجبة 7 مايو (أيار) 2008، أعاد تموضعه وسلك مجدداً طريق دمشق مع قناعته أن مشكلته لم تعد معها فقط. لكن انفجار الصراع في سوريا وعليها أيقظ كل مطالبه وحساباته وجروحاته.

تذكرت كلام محسن إبراهيم عن اللقاء الشهير الفاشل بين حافظ الأسد وكمال جنبلاط. قال إن جوهر الخلاف كان أن الزعيم اللبناني لم يسلم بحق الأسد في إدارة لبنان وترويض ملامحه وصنع مستقبله من خارج قاموسه. وأضاف أن جنبلاط لم يرغب أن يسجل التاريخ أنه انحنى ووقع على ما سيأتي. لاحظ أن وليد يحمل أيضاً هذا الهم ويفضل الخسارة والاحتكام إلى التاريخ ومن دون التوقيع على ما سيأتي من انقلاب على التوازنات والملامح والقاموس.

ما أصعب أن يلتفت الملاكم إلى ساعته ويستنتج أن زمنه انقضى بنجاحاته وإخفاقاته. وأن عليه نقل الزعامة والعبء كي لا يلزم وريثه بتراث العداوات والتحالفات ونهر السم. قبل 6 سنوات سلّم جنبلاط عباءة الزعامة لنجله تيمور محتفظاً برئاسة «الحزب التقدمي الاشتراكي»، ربما ليساهم في نزع الألغام من أمام زعيم المختارة الجديد، وهو ابن زمن مختلف ومقاربات مختلفة. وقبل أيام وبعدما هبت الرياح الإقليمية على عكس ما يشتهيه، استقال جنبلاط من رئاسة الحزب. خرج من نادي الملاكمين على أمل الابتعاد عن كؤوس السم.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

جنبلاط: لمعالجة وضع السجون والإسراع في وتيرة المحاكمات

الأربعاء، 10 كانون الأول 2025


جنبلاط يستذكر السادس من كانون الأول بقصيدة الجسر

السبت، 06 كانون الأول 2025


جنبلاط: كفانا إملاءات أميركية أو إيرانية على حساب وحدتنا الداخلية

الثلاثاء، 25 تشرين الثاني 2025


جنبلاط: عون أرسى أفضل طريقة وتصور للمستقبل من صور المقاومة

السبت، 22 تشرين الثاني 2025


جنبلاط ينشر فيديو من فلسطين: يقتلعون الشجر بعد تهجير البشر

الإثنين، 17 تشرين الثاني 2025


جنبلاط: هل من المفيد الخروج من المحيط العربي والتخلي عن مبدأ الارض مقابل السلام؟

الخميس، 13 تشرين الثاني 2025