ساترفيلد يعود إلى لبنان... ولا أجوبة حاسمة بعد

المحرر السياسي |

يواصل المبعوث الأميركي دافيد ساترفيلد مهمته التفاوضية بين لبنان وإسرائيل من أجل ترسيم الخط الأبيض، أو ما يُعرف بترسيم الحدود البحرية.

ويعمل ساترفيلد بشكلٍ حثيث منذ أشهر ما بين بيروت والأراضي المحتلة من أجل التوصّل الى اتّفاق أولي يمهد للتفاوض على الترسيم، في وقت يلعب لبنان دوراً أساسياً في وقع هذه المباحثات، وحيث ينجح بفرض شروطه ووقعه فيها، الأمر الذي يوضح تمسّكه بضرورة تلازم الترسيم بين الحدود البحرية والبرية.

كان من المفترض أن تكون محطة ساترفيلد الجديدة في بيروت حاسمةً لناحية الحصول على أجوبة نهائية، لا سيّما خلال زيارته لعين التينة في يوم الأربعاء، وخاصةً وأن الرئيس نبيه بري يشكّل المطبخ الرئيسي لهذه المفاوضات.

إلا أن الأجواء تشير إلى أن لبنان طرح على ساترفيلد هذه المرة المزيد من الأسئلة والاستفسارات، والتي ستقود ساترفيلد، حتماً، مرةً جديدةً إلى الأراضي المحتلة للحصول على أجوبةٍ عليها.

إلّا أن هذه الأسئلة الجديدة لا تعني أبداً وجود عقبات أمام مهمة ساترفيلد كما تفيد المعلومات. إنّ الأجواء التي ترافق لقاءاته جيّدة، إنما المسار التفاوضي يحتاج الى مزيدٍ من الوقت، لا سيّما بالنسبة إلى الجانب اللبناني، وذلك في وقتٍ يبدو فيه بأن الأميركي والإسرائيلي هما الأكثر استعجالاً هذه المرة لإنضاج الاتفاق.