الأحد، 19 نيسان 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

تقاطع أميركي - إيراني: لا غاز للبنان قبل التسوية!

16 أيار 2023

04:46

مختاراتالجمهوريةطوني عيسى
تقاطع أميركي - إيراني: لا غاز للبنان قبل التسوية!
تقاطع أميركي - إيراني: لا غاز للبنان قبل التسوية!

Article Content

التنقيب عن الغاز في البلوك 9 يقفز من موعد إلى آخر، بل من وعدٍ إلى آخر. وآخر الوعود أنّ التنقيب سيبدأ بين آب وأيلول المقبلين. وقبل رأس السنة، يُفترض أن يكون لبنان قد تبلَّغ: هل هناك كميات من الغاز مناسبة للاستخراج تجارياً أم انّ أفراح الاحتفالات بترسيم الحدود مع إسرائيل، في تشرين الأول 2022، تبخّرت هي أيضاً مع الغاز؟

 

لم ينطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مبادرته لحل الملف الرئاسي في لبنان عبثياً. هو أراد إنتاج تسوية سياسية، تكون أفضل الممكن - في اعتقاده- لأن التعثّر يُبقي لبنان ضائعاً ويجعله ضحية المساومات، خصوصاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وفي أي حال، يعتبر الفرنسيون أن التسوية الرئاسية في لبنان لن تكون في النهاية أفضل من تلك التي يطرحونها اليوم. فلماذا إضاعة الوقت وإطالة الأزمة؟

ولكن، في الموازاة، ثمة مَن يعتقد أن ماكرون يستعجل التسوية في لبنان لضمان المصالح الفرنسية أيضاً. فإذا كان الأميركيون والإسرائيليون والإيرانيون يعتبرون لبنان موقعاً يتصارعون فيه لبسط النفوذ وتحقيق المكاسب، فالفرنسيون يعتقدون أنهم بالوفاق والاستقرار يضمنون مصالحهم. واليوم، استثمار الغاز هو المصلحة الفرنسية الأقوى.

 

فمن خلال شركة «توتال» التي تقود كونسورتيوم التنقيب والاستخراج، يُمسك الفرنسيون بملف الغاز. وإذ كانت الشركة قد أطلقت وعداً ببدء التنقيب بعد توقيع الاتفاق مع إسرائيل بوقت قصير، فإنّ التنفيذ يتأخَّر تحت عناوين تقنية مختلفة. لكن البعض لا يستبعد أن تكون للتأخير خلفيات سياسية.

فالشركة التي سبق لها أن أجرت عملية تنقيب في البلوك 4، قبالة الشاطئ الشمالي، أصدرت بياناً مقتضباً في العام 2020 شكّل صدمة للبنانيين، إذ أشارت إلى عدم وجود كميات من الغاز مناسبة تجارياً هناك. وهذا الإعلان قوبِل باستغراب العديد من أركان السلطة، بل بتشكيكهم.

 

عبَّر هؤلاء عن اعتقادهم بوجود خلفيات سياسية لبيان الشركة. وفي تعبير أكثر وضوحاً، رأى البعض أنّ الأمر ربما يترجم قراراً أميركياً بمنع الكشف عن وجود الغاز في لبنان، لأن ذلك سيمنح السلطة القائمة فيه قدرة على الاستمرار، فيما المطلوب إسقاطها تحت ضغط الأزمة والعقوبات.

وفي تقدير هؤلاء أن شركات النفط الغربية الكبرى كلها تتأثر بشكل مباشر بضغوط واشنطن وترضخ لخياراتها. ولذلك، هناك مخاوف من مماطلة متعمّدة في ملف التنقيب عن الغاز في البلوك 9، تجري تغطيتها بالتبريرات التقنية.

 

هذا يؤكد كلاماً متداولاً في أوساط ديبلوماسية مفاده أن الأميركيين لن يسهلوا حصول قوى السلطة على مليارات الدولارات، ولن يسمحوا لها بامتلاك ورقة قوية تُفاوض بها دول العالم، فيما هم يمارسون الضغوط عليها ويفرضون العقوبات على بعض أركانها ويرغبون في تغييرهم.

ولذلك، سيكون من الصعب جداً أن توافق الولايات المتحدة على تسهيل بدء استخراج لبنان للغاز، كما هي لا تسهّل مَدّه بالكهرباء الأردنية والغاز المصري. وقد تتأخر منصة الحفر في الوصول إلى حقل «قانا» إلى ما بعد آب أو أيلول، كما تأخرت مراراً حتى اليوم.

 

وإذا وصلت هذه المنصة وأعلنت وجود كميات من الغاز مناسبة تجارياً، فلا شيء يضمن أن تكون الفترة الواقعة بين التنقيب والاستخراج قصيرة. وللتذكير، إن هذه الفترة كانت 4 أعوام في حقل «تامار» الإسرائيلي، ونحو 9 أعوام في حقل «ليفياثان». فكيف ستكون الحال في لبنان؟

يعني ذلك أن لبنان سيحصل على الضوء الأخضر الأميركي لاستثمار موارده الغازية عندما تتم تسوية سياسية يرضى عنها الأميركيون. وهذه التسوية تبقى قيد الانتظار.

 

ولكن، في المقلب الآخر من المعادلة، ماذا عن إيران التي يُفترض أن تكون الأكثر استعجالاً لحصول حلفائها في السلطة على مليارات الدولارات التي تمنحهم القوة والقدرة على الاستمرار وتحقيق الانتصارات؟

 

ثمة مَن يعتقد أن حلفاء طهران لم يُبدوا حماسة للإسراع في حسم ملف الغاز، في اللحظات الأخيرة من العهد. وعلى الأرجح، هم يفضّلون تجيير هذه الثروة لمصلحة السلطة التي ستنشأ بنتيجة التسوية المقبلة، والتي يعتقدون أنها سيكونون فيها الأقوى بلا منازع.

 

وبذلك، تتقاطع طهران وواشنطن على تأخير استفادة لبنان من موارده الغازية والنفطية حتى إنتاج التسوية، وتعتبران أنّ إقرار التسوية السياسية وبناء تركيبة السلطة المقبلة هما الشرط الأساسي لتسهيل ملف الغاز وبدء استثماره، انطلاقاً من البلوك 9 (هذا في حال العثور على كميات مناسبة للاستثمار التجاري).

وهنا يكمن التحدي. فاتفاق السعوديين والإيرانيين قلّص العوائق من أمام التسوية في لبنان. ولكن، هل سيلاقيهم الأميركيون لإنجاحها أم سيتصدّون لها ويقومون بنسفها؟

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: لقاءان في المختارة للبلديات والمؤسسات التربوية في الشوف.. ‎تيمور جنبلاط: الواجب الانساني يقضي بمساعدة ‎النازحين

فيديو

تقرير

بالفيديو: لقاءان في المختارة للبلديات والمؤسسات التربوية في الشوف.. ‎تيمور جنبلاط: الواجب الانساني يقضي بمساعدة ‎النازحين

عيد الأم في مراكز الإيواء.. "من إم لإم" أحلى معايدة

فيديو

تقرير

عيد الأم في مراكز الإيواء.. "من إم لإم" أحلى معايدة

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025