الحملة الغوغائية ضد شهيب: مردودة شكلاً ومضموناً!

الأنباء |

حملة التشويه المبرمجة التي تستهدف وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب أبعد من أن تكون مجرد حملة بريئة يخوضها بعض الناشطين على وسائل التواصل الإجتماعي.

فإستيلاد الهاشتاغات والعناوين البراقة والشعبوية والمقارنة مع تجارب سابقة لا تعدو كونها محاولة لحرف الأنظار عن حقيقة الواقع القائم والذي سعى من خلاله الوزير شهيب لرفع مستوى الشهادة الرسمية اللبنانية وإعادتها إلى بريقها السابق.

أما مشكلة المدارس الوهمية والتجارية التي لا علاقة لها بالتربية لا من قريب ولا من بعيد، فهي مشكلة عمرها سنوات، ويتحمل مسؤولية عدم إشراك الطلاب في الإمتحانات الإدارات بالدرجة الأولى.

ومع ذلك، سعى الوزير شهيب لإيجاد حل رأفة بالطلاب وصوناً لمستقبلهم التربوي وإستلحاقاً للعام الدراسي الراهن.

إن الحملة التي فيها شيء من الغوغائية المبرمجة غير مبررة، ولعل الرد الأمثل جاء من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الذي كتب عبر "تويتر": "‏إن محاولة تشويه سمعة أكرم شهيب لا تجدي لأنه في فترة الإجتياح الإسرائيلي، حاول تجنيب الفتنة الطائفية في عاليه التي عمل عليها المحتل، وتعامل على هذا الأساس مع الجميع في محاولة لمنعها، ثم كان مدير مكتبي في الشام حيث نسقنا مع كافة الفصائل الوطنية، وكان أكرم من الأوائل في إسقاط 17 أيار".