الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

مأساة حقيقية للعمّال في عيدهم.. انهيار وشلل وفقدان للقدرة الشرائية

01 أيار 2023

14:34

آخر تحديث:01 أيار 202314:56

خاصالأنباءجاد فياض
مأساة حقيقية للعمّال في عيدهم.. انهيار وشلل وفقدان للقدرة الشرائية
مأساة حقيقية للعمّال في عيدهم.. انهيار وشلل وفقدان للقدرة الشرائية

Article Content

يفضّل العمّال حتماً إلغاء عيدهم حتى إشعارٍ آخر، فهو لا يرقى لمستوى العيد في ظل الظروف القاهرة التي يمرّون بها مع تدنّي مستوى عيشهم إلى حدود لا مثيل لها منذ عقود، فقدرتهم الشرائية تراجعت، ومدخّراتهم تبخّرت، وباتوا ينتظروا المساعدات الدولية لتأمين الحد الأدنى من الاكتفاء الذاتي، بعدما كانوا ينتمون إلى الطبقة الوسطى، وقادرين على تأمين حياة لائقة.

لم تفلح السلطة السياسية في تحسين ظروف العمّال، لأن قراراتها الترقيعية لجهة زيادة الحد الأدنى ومضاعفة الرواتب لموظفي القطاعين العام والخاص تتأخّر كثيراً، ولا تواكب ارتفاع سعر صرف الدولار، والزيادات أساساً تكون ناجمة عن عمليات طبع ليرة، ما يؤدّي إلى ارتفاع حجم الكتلة النقدية، وبالتالي تضخّم فارتفاع سعر الدولار أكثر، لتخسر الرواتب قيمتها من جديد.

في هذا السياق، أشار نائب امين عام اتحاد نقابات موظفي المصارف أكرم عربي إلى أن "الموظفين يعيشون مأساة حقيقية مع تدنّي قيمة العملة، انهيار مؤسسات القطاع الخاص، وشل مؤسسات القطاع العام، ونتيجة هذا الواقع، تم صرف آلاف الموظفين، وعلى سبيل المثال، فإن القطاع المصرفي خسر 15 ألف موظف بين تسريح واستقالة من أصل 26 ألفاً، والرقم مرشّح للارتفاع مع الاتجاه نحو سياسة دمج المصارف، وهكذا دواليك بالنسبة لباقي المؤسسات".

وفي حديث لجريدة "الأنباء" الإلكترونية، لفت عربي إلى أن "الحكومة غير قادرة على رفع رواتب القطاع العام بشكل كبير بسبب غياب المدخول نتيجة الإضراب والعوامل الاقتصادية الأخرى، وأرباب عمل القطاع الخاص لا يرفعون الرواتب لتجاري ارتفاع سعر الصرف لأن معظم حيتان مال وتجّار، يطمعون بتحقيق الأرباح على حساب موظفيهم، فيبقى العامل الضحية في كل الأحوال".

أما وبالنسبة للحلول، شدّد عربي على أنها لا يُمكن أن تكون منفصلة عن السياسة، فالمطلوب أولاً إنجاز الاستحقاقات الدستورية وعلى رأسها انتخاب رئيس للجمهورية، ومن ثم تشكيل حكومة إصلاحية، وإقرار القوانين ومراقبة الأسواق ومحاسبة كل فاسد، ودون هذه الإجراءات، لا سبيل لإنقاذ طبقة العمّال من المستنقع".

أما وعن الحركة النقابية وموقعها مما يجري، لفت عربي إلى أن "ثمّة أزمة ثقة بين العديد من الموظفين والنقابات التي تُدافع عنهم، خصوصاً وأن نقابات عدّة خاضعة سياسياً الأمر الذي أفقدها دورها في تحصيل حقوق الموظفين، علماً أن تفتيت الحركة النقابية مسلسل بدأ في زمن الوجود السوري في لبنان، حينما تم منح التراخيص عشوائياً لتأسيس النقابات، واستمر مع تبدّل السلطة"، مع تأكيده وجود نقابات مستقلّة.

من جهته، ذكّر نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن قفيه بقول للمتنبي، "عيد بأي حال عدت يا عيد"، ولفت إلى أن الحالة الاقتصادية والتحدّيات التي تواجهها بين انتشار الوباء وانفجار مرفأ بيروت والانهيار الاقتصادي، بالإضافة إلى تراجع فرص العمل وغياب الاستثمارات فرضت نفسها واقعاً صعباً على الموظفين الذين يعانون أسوأ الظروف.

وفي حديث لجريدة "الأنباء" الإلكترونية، أشار فقيه إلى أن "الحكومة تُحاول قدر الإمكان تحسين ظروف موظفي القطاعين العام والخاص، لكن الزيادات التي أقرتها لا تكفي لبضعة أيام، في ظل ارتفاع تكاليف العيش والضرائب، لكن في الوقت عينه، فإن الدولة محرومة من مداخليها بسبب إضراب الموظفين، وبالتالي المطلوب عودة هؤلاء إلى عملهم لتحسينات إضافية".

وبالنسبة للحلول المستدامة، قال فقيه: "على القضاء أخذ دوره ومحاسبة الذين هدروا المال العام بالدرجة الأولى، كما أن المطلوب تنظيم العمالة الأجنبية في لبنان ومقاربة هذا الملف بشكل قانوني عملي لا تحريضي عنصري، وإعادة النظر بتركيبة السلطة الحالي بشكل كامل، وصولاً إلى إعادة إنتاج هذه السلطة من جديد".

وفي سياق العمل النقابي نفسه، أشار المستشار النقابي والقانوني في المرصد النقابي لحقوق العمّال والموظفين عصام ريدان إلى أن "ما يعمّق أزمة العمّال غياب العمل النقابي الحقيقي، بسبب الخلل المحوري الذي تعاني منه الحركة النقابية، وهو هيمنة السياسة والطائفية عليها، فالانتماءات السياسية فرّقت العمال وأضعفتهم، وبعض القوى السياسية وضعت يدها على الاتحاد العمالي من خلال النقابات الوهمية، وفتّتت العمل النقابي".

وفي حديث لجريدة "الأنباء" الإلكترونية، لفت ريدان إلى أن "الحل يكمن في هيكلية نقابية جديدة بعيدة عن المحاصصة السياسية والمذهبية، وتنظيم العمل النقابي على أساس قطاعي، على أن يكون التمثيل النقابي في الاتحاد العمالي العام نسبي، أي حسب عدد المنتسبين لكل نقابة، ومن شأن ذلك خفض تمثيل الاتحادات والنقابات الوهمية".

أما وعن مشاركة 17 تشرين في الحركة النقابية، رأى ريدان أنها مشاركة "خجولة وضعيفة جداً، لجملة من الأسباب، أبرزها غياب القيادة النقابية لهذه الحركة، غياب البرامج، وغياب التنظيم النقابي الديمقراطي، علماً أنهم لم يُحاورا العمّال ولم يكتسبوا ثقتهم، التي يفتقدها الاتحاد العمالي العام أيضاً".

ختاماً، فإن الموظفين يمرّون في أسوأ المراحل منذ عقود، والحركة النقابية غير فاعلة بشكل كافٍ لتحصيل الكم الأكبر من الحقوق، لاعتبارات عديدة، منها ما هو مرتبط بالسياسة، ومنها ما هو مرتبط بالانهيار الاقتصادي، لكن الحال لا يُمكن أن يستمر على ما هو عليه، والمطلوب مقاربات جديدة للملف برمّته، على الصعيدين القريب والبعيد المستوى.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025