"الغارديان" تفضح سياسة الأسد التدميرية.. قضى على ممتلكات نازحين في لبنان!

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية مقالاً أشارت فيه إلى أنّ رئيس النظام السوري بشار الأسد يعمل على هدم منازل اللاجئين لتشديد قبضته على مناطق المعارضة.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ النظام السوري قام مؤخرًا بتفجير عدد من ممتلكات معارضين سوريين، في المنطقة الصناعية في القابون، بعدما كانت قد نجت من الحرب، وقد وثّق محللون وناشطون عمليات التدمير.

ويخشى المعارضون أن تستغلّ الحكومة السورية فوضى الحرب، لتشديد قبضتها على البلدات والمدن، وهدم المناطق التي انطلقت منها المعارضة، تحت ستار "العمليات العسكرية".
ونقلت الصحيفة عن تقرير أعدّه المعهد الأوروبي للسلام أنّ الإعلانات الحكومية عن التفجيرات بين أيلول وكانون الأول 2018 بلغت 344 انفجارًا وكان السبب الظاهري هو إزالة آثار الحرب، وأشار التقرير إلى أنّ التبرير كان يتعلّق بتدمير أنفاق وذخائر إرهابية، إلا أنّ التفجيرات كانت تهدف الى تدمير منازل ومساكن. وقد صوّر مواطنون عملية تدمير مهندسي الجيش السوري لـ"برج المعلمين" مؤخرًا.

وأوضحت الصحيفة أنّ الهدم يحدث بشكل "شبه يومي"، وقد لحقت أضرار هائلة بالممتلكات بسبب القصف العشوائي، لا سيما تلك العائدة للاجئين الذين يعيشون خارج سوريا، والذين يفكر بعضهم بالعودة إلى ديارهم، وذكّرت هنا بأنّ 5.6 مليون سوري لجأوا إلى خارج البلاد، فيما شُرّد 6.6 مليون  داخليًا، ومعظمهم من مؤيدي المعارضة أو المتعاطفين معها.

وبحسب "الغارديان"، حثّ الأسد اللاجئين على العودة إلى ديارهم ووعد بأن تتم مسامحتهم، لكن المئات تم اعتقالهم لدى عودتهم إلى سوريا، فيما عُذّب كثيرون منهم. كذلك فقد استخدمت حكومته قوانين خاصة بالإسكان، بما في ذلك 45 تشريعًا جديدًا أقرّت خلال الحرب، للاستيلاء على ممتلكات المعارضين، ومحاسبتهم بهذه الطريقة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ مركز كارنيغي أفاد أنّ نصف اللاجئين في الأردن وثلثي اللاجئين في لبنان أبلغوا عن تلف ممتلكاتهم أو تدميرها.