"المونيتور": "داعش" مستمرّ بهجماته.. و"ذئب طرابلس" جزء من مسلسل أكبر!

ترجمة: جاد شاهين |

نشر موقع "المونيتور" مقالاً تطرّق فيه إلى الهجوم الإرهابي الذي طال مدينة طرابلس عشية عيد الفطر، والذي نفذه "ذئب منفرد"، كان مسجونًا بعدما قاتل إلى جانب تنظيم "داعش" في سوريا.

وتحدّث الكاتب ميشال كرانز عن وقع الحادثة - التي راح ضحيتها شهداء من السلك العسكري- على سكان طرابلس الذين عانوا من قبل من اهتزازات أمنية في المدينة.

ونقل الكاتب عن محللين قولهم إنّ الهجوم الأخير يرمز إلى موجة جديدة من الإرهاب، ترتكز على عمليات ذئاب منفردة، وعلى الرغم من إحباط لبنان لمؤامرات إرهابية خلال السنوات الماضية، إلا أنّ هناك الكثير من التساؤلات حول مواجهة هذا التهديد الجديد.

ولفت الكاتب إلى أنّ الكثير من السكان فضلوا عدم الخروج من منازلهم بعد الحادث الذي هزّ المدينة التي كان يعمّ فيها الهدوء مؤخرًا، وكاد المواطنون ينسون التفجيرات وما يسمّى بـ"داعش". من جانبه، قال أحد سكان طرابلس للموقع إنّ الأوضاع والمخاوف الأمنية ستؤثر على اقتصاد طرابلس.

من جهته، رأى حسن حسن، وهو مؤلف مشارك في كتاب "داعش.. داخل جيش الإرهاب" أنّ حادثة طرابلس ستكون جزءًا من اتجاه أكبر. وأوضح أنّ هذا الهجوم يُضاف إلى الهجمات الأخيرة التي وقعت في سريلانكا والكونغو، وهي تُظهر أنّه لا يزال بإمكان التنظيم تنفيذ هجمات، حتى في الأماكن التي لم يهاجم فيها من قبل، وهذا الأمر يزيد من صعوبة تحديد موقع التهديد وأين سيكون في السنوات المقبلة.

وختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وبعض الوزارات في لبنان أطلقت مبادرة في العام 2018 لإعادة تأهيل المتشددين في السجون اللبنانية، ولكن ما زال من غير الواضح كم من الوقت سيستغرق تحقيق مثل هذه الجهود.

للاطلاع على المقال:

After years of calm, Lebanon’s Tripoli reels from 'lone wolf' terror attack