بعد استراحة العيد... هل سينفجر الشارع مجدداً؟

الأنباء |

جاءت استراحة عطلة عيد الفطر لتنحّي موازنة 2019 من دائرة الاهتمام، على ان تعود المناقشات الى ساحة النجمة مطلع الاسبوع، حيث تعقد لجنة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان 9 جلسات الأسبوع المقبل، تبدأ يوم الإثنين وعلى جدول اعمالها بندان، الاستماع إلى جواب وزير المال علي حسن خليل حول فذلكة مشروع قانون الموازنة العامة والموازنات الملحقة في إطار دراسة مشروع قانون الموازنة العامة والموازنات الملحقة للعام 2019، ودرس مواد الموازنة.
الا ان الاعتداء الارهابي الذي شهدته مدينة طرابلس ليلة عيد الفطر واستشهاد 4 عسكريين من قوى الامن الداخلي والمؤسسة العسكرية، عاد ليحيي الشارع الرافض لبنود الموازنة من جديد، وتحديدا العسكريين المتقاعدين.
فاستشهاد هؤلاء العسكريين عاد ليحرّك شارع المتقاعدين رفضا للمس بمستحقاتهم التقاعدية وبرواتبهم.
واشارت المعلومات الى ان العسكريين المتقاعدين يستعدون لتحركات بدءا من مطلع الاسبوع بالتزامن مع درس الموازنة في مجلس النواب، حيث سيتم الحشد الى اكثر من اعتصام في الشارع.
واما الجديد في تحرك المتقاعدين هذه المرة انه سيكون هناك دعوة لاهالي الشهداء والجرحى للمشاركة في هذه الاعتصامات، خاصة وان هؤلاء سيتم المس بمستحقاتهم التقاعدية كما كل المتقاعدين الآخرين.
وهنا لا بد من الاشارة الى موقف الحزب التقدمي الاشتراكي والتذكير بتغريدة عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي ابو الحسن الذي قال: "سمعنا الليلة كلاماً خارج عن اللياقة والأصول في مقاربة ملف المتقاعدين العسكريين، نرفض ونشجب هذا الكلام، فإعلموا بأن الحكومة والمجلس النيابي فيهما الكثير من الوطنيين الشرفاء الحريصين على الوطن والمواطنين بعيداً عن المزايدات المشبوهة، أين وزير الدفاع من هذا الكلام؟".
فهل ستنفجر في الشارع الاسبوع المقبل في مشهد مشابه بما شهدته ابواب السراي الحكومي الاسبوع الماضي؟