الثلاثاء، 10 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

شح المياه في الوطن العربي.. الأسباب والمخاطر المتوقعة

04 نيسان 2023

04:59

عربي ودوليسكاي نيوزالأنباء
شح المياه في الوطن العربي.. الأسباب والمخاطر المتوقعة
شح المياه في الوطن العربي.. الأسباب والمخاطر المتوقعة

Article Content

يضرب تغير المناخ بكل قوته في المنطقة العربية، مهددا أهم مواردها الطبيعية، وهي المياه، وسط تحذيرات أصدرتها الأمم المتحدة من زيادة الصراعات وعدم الاستقرار في المنطقة نتيجة ندرة المياه.

وجاء على لسان رولا عبد الله دشتي، الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، خلال ندوة نظمتها اللجنة بالتعاون مع جامعة الدول العربية على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في نيويورك، إنه في ملف المياه فإن المنطقة "ليست على المسار الصحيح".

وأضافت خلال الندوة التي حملت عنوان "الالتزام المشترك للمنطقة العربية لتسريع تحقيق الأمن المائي"، بحضور وزراء ومسؤولين وخبراء:

50 مليون شخص في المنطقة العربية يفتقرون لمياه الشرب، و90 في المئة من السكان يعيشون في بلدان نادرة المياه.
تعتبر المياه في المنطقة العربية مصدرا للازدهار، ولكنها أيضا سبب محتمل لعدم الاستقرار والصراع، فندرة المياه فيها تتعلق بالأمن المائي والغذائي.
ضرورة الالتزام بـ"دبلوماسية المياه" بين الدول، عبر التعاون في مجال المياه عبر الحدود.
الإسكوا أطلقت مركز المعرفة الإقليمي المعروف اختصارا باسم "ريكار"، وهو مبادرة لتقييم أثر تغير المناخ على الموارد المائية، ويساهم في تبادل المعلومات اللازمة للتعاون.
المنطقة الأكثر جفافا

الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، والخبير الاستراتيجي بالجمعية العامة لمنظمة الأغذية التابعة للأمم المتحدة "فاو" يلفت إلى أن ما ذكرته مسؤولة الأمم المتحدة حذر منه أيضا التقرير السنوي للمنظمة العربية للتنمية الزراعية.

ومما يُذكِّر به نور الدين في هذا الشأن:

الدول العربية الـ22 منها 19 دولة تعاني من الندرة المائية، ولا يوجد سوى 3 دول غنية مائيا أو فوق خط الفقر المائي، هي موريتانيا والعراق والسودان، وحتى العراق بعد السدود (التي تبنيها تركيا وإيران على منابع أنهار العراق) أصبح أمنه المائي مهددا.
ليس من السهل تنمية الموارد المائية كالأنهار والبحيرات العذبة والأمطار، لأنها ثابتة في العالم، بينما عدد السكان في ازدياد.
المنطقة العربية من أكثر مناطق العالم جفافا، والأمطار قليلة، أما نسبة التبخر فمرتفعة.
لا توجد أنهار فيها سوى في لبنان وسوريا والعراق ومصر والسودان، فيما يعتمد الأغلبية على المياه الجوفية.
المناخ الصحراوي أيضا عامل مؤثر، حيث أن 80 في المئة من مساحة المنطقة العربية صحراوية.
المشكلة والحل

بجانب شح المياه لأسباب طبيعية، ينبه أستاذ الموارد المائية إلى دور سوء الاستهلاك البشري في تهديد المتوفر من المياه، ضاربا الأمثلة التالية:

بقاء الزراعة في أماكن كثيرة بنظم الري التقليدية يهدر المياه، والحل هو تطوير نظم الري، خاصة أن الزراعة تستهلك من 80- 90 في المئة من مياه المنطقة.
البذخ في الاستهلاك المنزلي يهدد أيضا الأمن المائي، والحل في برامج التوعية.
تغير المناخ الناجم عن سوء تعامل الإنسان مع البيئة تسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض، ما يعني زيادة التبخر، وفي نفس الوقت زيادة استهلاك البشر والنباتات للمياه.
ارتفاع الحرارة سيزيد استخدام المكيفات التي تستهلك بدورها مياه.
الحرارة المرتفعة ستزيد مستوى سطح البحر (بذوبان الأنهار الثلجية)، ما يعني أن تطغى مياه البحر المالحة على الأراضي الزراعية المجاورة له، فتحتاج لمياه عذبة لغسيلها.
ما سبق يعني الحاجة لمعالجة مياه المخلفات الصناعية والزراعية والصرف الصحي، وهو أمر مكلف للغاية.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: الاتحاد النسائي التقدمي يناقش مشاركة المرأة بالحياة السياسية مع أمين السرّ العام

فيديو

تقرير

بالفيديو: الاتحاد النسائي التقدمي يناقش مشاركة المرأة بالحياة السياسية مع أمين السرّ العام

السيد لـ "الأنباء": موازنة وزارتنا ارتفعت بنسبة ٤٠٪؜ والرقم جيد جداً

فيديو

تقرير

السيد لـ "الأنباء": موازنة وزارتنا ارتفعت بنسبة ٤٠٪؜ والرقم جيد جداً

بعد إقرار الموازنة.. إليكم أهميتها وانعكاساتها بعيداً عن الشعبوية

فيديو

تقرير

بعد إقرار الموازنة.. إليكم أهميتها وانعكاساتها بعيداً عن الشعبوية

مقالات ذات صلة

أزمة المياه في المتوسط تتفاقم.. والسبب؟

الثلاثاء، 26 آذار 2024


"صيفيّتنا" من دون مياه؟

الأربعاء، 21 شباط 2024


هدرٌ في قناة جعيتا والشبكات واللبناني يشتري المياه... لماذا لم تُنفَّذ توصيات الشركة الألمانية؟

الخميس، 18 كانون الثاني 2024


بالفيديو: معاناة الأطفال في غزة.. يُكافحون لتأمين المياه

الثلاثاء، 26 كانون الأول 2023


مياه عكار الجوفية في خطر

الثلاثاء، 07 تشرين الثاني 2023


الملوحة ترتفع 250 ضعفاً: لا مياه عذبة في لبنان!

الثلاثاء، 03 تشرين الأول 2023