وَليد جنبلاط أمير الزمان والمَكان

16 آذار 2023 10:52:55 - آخر تحديث: 02 تموز 2023 22:17:02

بعيدًا من السياسة وفن القيادة فيها، او معها، قبلها وبعدها، تجد وليد جنبلاط أمير الزمان والمكان، يذهب إلى الآخر فتجد الآخر هو الذاهب إليه بالكليات كما بالتفاصيل. 

الدافع لكتابة هذه السطور ليس سياسيًا ولا حزبيًا وبالتأكيد ليس طائفيًا أو مذهبيًا وحتمًا لا يمت بصلة إلى يومياتنا اللبنانية القاسية.

الدافع هو البعد الانساني في زيارة الرئيس وليد جنبلاط وعقيلته السيدة نورا الى الكويت. طبعا لا يمكن اغفال البعد السياسي الكبير والذي تجلى في اللقاءات الكبيرة التي اجراها، انما بالجانب الانساني المتمثل بمواكبة الحفل الريعي الذي اقامه مركز سرطان الاطفال في الكويت والسعي لتأمين الدعم المالي لمعالجة كوكبة من أطفال لبنان ومنحهم فرصة الحياة وحماية البراءة فيهم. كان هذا الجانب وهذا السعي يتوج اي لقاء أو اجتماع وموضع تقدير من قبل القيادة الكويتية خصوصا في ظل الأوضاع التي يمر بها لبنان.

فمرضى سرطان الأطفال في لبنان كانوا محور الجهد والسعي من قبل الرئيس وليد جنبلاط والسيدة نورا الى جانب فريق عمل المركز، والذي توج بالحفل الريعي برعاية وزير الخارجية الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح والحضور الكويتي المهم ليكون دعم دولة الكويت وشعبها الانساني أيضا في أبهى تجلياته كما عودتنا دائما ومشكورة.

هذا الهم الإنساني الذي حمله الرئيس وليد جنبلاط إلى الكويت مقرونا بالهموم السياسية الكبيرة وفي محاولة لتأمين علاجات أطفال لبنان انما يكرس حقيقة ما يجب أن يكون عليه رجل السياسة، ليكون وليد جنبلاط بذلك كما هو امير في السياسة أمير العمل الانساني أيضا، فتسقط بذلك لعبة التجني والافتراء والاوهام، لترتفع مرة جديدة حقيقة الرجال ومعدن اصالتهم وجوهر اهدافهم ويتشكل ذلك السياج المنيع لايماننا وانتمائنا، فنحفر بفخر واعتزاز حروف هذا الايمان وهذا الانتماء فنكون ممن اعزهم الله واغنتهم الحياة بوليد جنبلاط.