امتحان متبادل بعد اتفاق بكين.. لا نتائج قبل شهرين!

15 آذار 2023 16:46:41

ما إنْ أُعلن الإتفاق الإتفاق السعودي الإيراني حتى كثرت التحليلات والآراء التي بنت الكثير من الآمال على إنعكاس هذا الإتفاق على الساحة اللبنانية والإستحقاقات الداهمة فيها، لكن إلى أي مدى سينعكس ذلك فعليًّا على الوضع الداخلي؟

المُحلل السياسي جورج شاهين يُشير إلى أنّ "ما أعلن من بكين يوم الجمعة الفائت شكّل منعطفًا ليس على مستوى العلاقات السعودية الإيرانية فقط إنما على مستوى الوضع في منطقة الخليج والشرق الاوسط".

ويتحدَّث شاهين عبر جريدة "الأنباء" الإلكترونيّة، عن "ضرورة الفصل بين مسار المفاوضات السعودية وإعتماد آلية التبادل الديبلوماسي التي تخضع لتجربة". 

ويُوضح بأنّ "الطرفين إتفقا على أن تكون هناك مرحلة تجريبية تمتد على مدى شهرين، وهي بمثابة إمتحان متبادل بينهما لتنفيذ بعض الشروط والتفاهمات التي تم التوصل إليها بمفاوضات بكين، هذه المرحلة التجريبية ستنتهي بعملية إعادة السفراء". 

أما فيما يتعلّق بإنعكاساتها على الساحة اللبنانية، فيرى شاهين أنه "يجب أن نتروى ولا نستعجل بحسم الأمور، فالأمور ليست محسومة وقد يكون التقدم أكثر على مستوى التفاهمات بشأن بالملف اليمني".

 ويُمهل شاهين "فترة شهرين، لنرى مدى تقدم العلاقات".

بالمقابل يتخوّف من "إهتمام إيراني بالملف وتوكيل حزب الله به"، ولا يستبعد في "حال قرَّرت السعودية سمع النصيحة أن تتفاهم مع الجانب الإيراني"، لكنه يضع هنا إحتماليْن إما أن تتم التسوية على حساب كافة المرشحين أو تتقدم حظوظ رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية".

وهنا يستبعد شاهين أنْ "يقتنع الطرف السعودي بفرنجيّة مرشحاً للرئاسة". 

و"إنْ سقوط هذا الطرح معناه البحث عن لائحة جديدة والتي على ما يبدو جاهزة لهذا الطرف"، وفق ما يشير شاهين.