ماذا قال بشارة الأسمر للبطريرك الراعي؟

وكالات |

 استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي، الرئيس السابق للاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر الذي زار قبل لقائه الراعي، ضريح مثلث الرحمة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ووضع إكليلا من الزهر.

وخلال لقائه الراعي والتقاط الصور أمام الإعلاميين قال الأسمر للبطريرك: "انشغل الإعلام ليل نهار، على مدى ستة أو سبعة أيام بالقصة، والأمر ليس صدفة فأنا حققت نقلة نوعية في الاتحاد العمالي العام".

بعد اللقاء قال الأسمر: "بدأت زيارة هذا الصرح الكبير بزيارة ضريح المثلث الرحمة البطريرك صفير حيث وضعت إكليلا من الزهر على الضريح وطلبت منه الرحمة من عليائه، ثم زرت سيدنا البطريرك الراعي وهو الراعي بالفعل، وأعلم علم اليقين ان أبواب بكركي مشرعة للرحمة والرجاء. أنا كررت اعتذاري عما صدر مني، وهو كان في مجلس خاص واستعمل، إنما أكرر ان الخطأ صدر مني أنا".

أضاف: "أطلعت سيدنا على بعض الأمور عن الاتحاد العمالي العام وطريقة ادائه، وتمنيت أن تستمر علاقتي ببكركي كما كانت سابقا. كان هناك اتصال مباشر ويومي بيني وبين الصرح لإبلاغه بما يستجد على صعيد الحركة العمالية، وسيدنا قلبه كبير وأبواب الرحمة في بكركي وأبواب الرجاء كبيرة جدا جدا، ونحن كمسيحيين تربينا على الرحمة والرجاء ولي الفخر ان أنتمي الى بكركي، لذلك أقول ان ما لقيته من سيدنا البطريرك اليوم أكثر مما يتصوره أي انسان من تفهم ورحمة واستعداد للمسامحة الى أقصى حدود". 


وردا على سؤال أجال: "الزيارة اليوم روحية، وأكرر ان ابواب بكركي مشرعة للرحمة، وهذا أمر مميز في حياتنا المسيحية، كما علمنا السيد المسيح. أحد أهم اركان الكنيسة الكاثوليكية شاوول واوغوسطينوس تمتعا برحمة الرب وغفرانه، وانا اليوم زرت سيدنا الراعي وقمت بواجبي تجاه البطريركية المارونية وتجاه سيدنا المثلث الرحمة البطريرك صفير وتجاه سيدنا الراعي، وهو بالفعل راع للمجتمع المسيحي والماروني".

وردا على سؤال عما قال له الراعي، كرر الأسمر ان "ابواب بكركي مشرعة للرحمة لكل المسيحيين".