الأربعاء، 15 نيسان 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

دوافع الإتفاق الإيراني السعودي... أي تأثير على الملفّ اللبناني؟

13 آذار 2023

10:33

آخر تحديث:22 كانون الثاني 202514:25

خاصالأنباءرماح الهاشم
دوافع الإتفاق الإيراني السعودي... أي تأثير على الملفّ اللبناني؟
دوافع الإتفاق الإيراني السعودي... أي تأثير على الملفّ اللبناني؟

Article Content

تحوّل الإتفاق السعودي الإيراني بعد عدّة لقاءات سرية في بكين إلى حقيقة ملموسة، كما فاجأ المسؤولين في غالبية الدول وخلق حالة من ترقب في كل المنطقة، وتوالت التساؤلات حول مصير المشاورات بين الرياض والحوثيين، وما تداعيات كل ذلك على دول المنطقة؟

مصادر ضمن الأجواء السعودية، تؤكّد لجريدة "الأنباء" الإلكترونيّة، أنّ "أولويّة السعودية اليوم هي الملف اليمني، لذا أيّ إختبار لحسن نوايا إيران سيكون في اليمن، وأي إختبار للجديّة الإيرانية بالعلاقة مع المملكة العربية السعودية كذلك سيكون في اليمن".

وهنا تٌشير المصادر إلى ملاحظة هامّة لا يجب إغفالها، وهي أنّ "السعوديين خلال عاميْن من المفاوضات في بغداد كانوا يرفضون إعادة فتح السفارات والتبادل الدبلوماسي في حال عدم حصول أيّ تقدم بالملف اليمني، ولكن مجرد موافقة السعوديين على توقيع تبادل السفراء وعودة العلاقات الدبلوماسية هي إشارة واضحة تُفيد على أن هناك تقدّماً كبيراً بالملف اليمني".

لذا، تشدّد المصادر على أنّه "لو لم يكن هناك خطوط عريضة مُتفق عليها في العلاقة بين الطرفيْن لما وُقّع الإتفاق، وبالتأكيد كان هناك جولات من قبل بعيدة عن الإعلام، كما أن توقيع الإتفاق في الصين له دلالات كبيرة وهامة". ووفقًا للمصادر، فإن "السعودية غير معنية بالتوتر ولا التصعيد في المنطقة، فرؤية المملكة 2030 بحاجة إلى إستقرار وتخفيض التوتر". وتستشهد المصادر هنا، بكلام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، "حيث كان دائما يلفت بأنه ليس هناك أي إشكالية مع إيران إلا أن تكون دولة طبيعية، وبأنها دولة جارة ولا نريد منها إلّا أن تتصرّف كجارة طبيعية ولا تُصدر لنا الثورات والميليشيات، وإذا أرادت العيْش معنا كدولة طبيعية فنحن مستعدون لأفضل العلاقات وهذا ليس كلام سري"، وترى بأنّ "تصرف إيران الأخير كان تصرف دولة بعيدًا عن منطق الميليشيات".

وتعتبر المصادر أن "إيران من ناحيتها أصبحت "مخنوقة" في المنطقة، فـ "ميليشياتها" خنقتها وتمويلها مُكلف وباهظ، في حين أن شعبها يُعاني من ضائقة إقتصادية كبرى، وهذا ما دفعها إلى توقيع إتفاق مكتوب يقضي بعدم التدخل بشؤون الدول، وهذا الأمر لم يحصل في السابق كما أنه ليس تفصيلًا بالديبلوماسية العربية، والسعودية كانت تفاوض عن كافة الدول العربية، لذا هذا إتفاق عربي مع إيران وليس سعودي فقط".

أمّا فلماذا في الصين؟ فتلفت المصادر إلى أن "الصين هي أكبر مستورد للنفط الإيراني، كما أنها مرتبطة مع إيران بإتفاقية إستراتيجية بقيمة 400 مليار ولمدة 25 سنة، وفي الوقت ذاته أبرمت عشرات الإتفاقيات وبقيمة مئات مليارات الدولارات مع السعودية، وكذلك هي تستورد 40% من نفطها من دول الخليج وإيران، بناءً على ذلك فمن مصلحتها الإستقرار في المنطقة". وهنا ترى المصادر أن "الصين وجدت مدخلًا سهلًا للدخول منه إلى الشرق الأوسط".

وتؤكد المصادر بأنّه "بدأنا نلمس تغيّراً في الخطابات، حيث الحوثي يقول اليوم بأن السعودية هي دولة شقيقة وحربنا كانت مع أميركا وإسرائيل، كما أنه في العراق بدأوا بإزالة كافة اليافطات المسيئة للسعودية". وتكشف المصادر أنه من "المرجّح أن نلمس خلال الأسابيع القليلة المقبلة بوادر إيجابية، حيث من المتوّقع إبرام الإتفاق اليمني (الحوثي والحكومة اليمنية) في شهر رمضان بمكة".

إلَّا أنّ ذلك لم يلقَ ترحيبًا مِن مَن كان يحلم بالتطبيع مع المملكة، أيّ إسرائيل، فإنّه بحسب المصادر "الإتفاق السعودي الإيراني شكّل ضربة لإسرائيل، إذْ أنّ بنيامين نتنياهو كان من أهم أولوياته تحقيق هذا التطبيع". وتكشف بأنّه "في الأيام القليلة الماضية، عقد إجتماع أمني في الخليج بين قادة عسكريين ومخابراتيين خليجيين وقادة عسكريين ومخابراتيين أميركيين، وخلال الإجتماع طُرح موضوع قيام مظلة دفاع جوية إقليمية ضد إيران رفضتها دول الخليج، وأبلغوهم أنهم غير معنيين بأي خطوة تصعيدية في المنطقة، وهذا يعني أن دول الخليج لن تؤيد أي عملية عسكرية ضد إيران ويفضلون الحلول الدبلوماسية، ولكن في ذات الوقت لن يؤيدوا امتلاك إيران قنبلة نووية".

أمّا على الضفة اللبنانية، فتجزم المصادر بأنه "في حال أنجز الملف اليمني، فمن الطبيعي أن ينسحب ذلك إيجابًا على الساحة اللبنانية بمختلف ملفاتها الشائكة، وإنْ كان من السابق لآوانه التعويل على إحداث تغييرات جذريّة تطال الإستحقاق الرئاسي مباشرة في المرحلة القريبة، إلّا أنّها وبالتأكيد ستمُهِّد لحلول لا بدّ أن يتلمسها اللبنانيون إعتبارًا من بداية الصيف أي بعد توقيع الإتفاق اليمني السعودي".

إذًا، لبنان اليوم يعيش حالة ترقب لِما يُمكن أنْ يُصيبه من شظايا الإنفراج السعودي الإيراني وكيف سيتم إستثماره بكافة الملفات!

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: لقاءان في المختارة للبلديات والمؤسسات التربوية في الشوف.. ‎تيمور جنبلاط: الواجب الانساني يقضي بمساعدة ‎النازحين

فيديو

تقرير

بالفيديو: لقاءان في المختارة للبلديات والمؤسسات التربوية في الشوف.. ‎تيمور جنبلاط: الواجب الانساني يقضي بمساعدة ‎النازحين

عيد الأم في مراكز الإيواء.. "من إم لإم" أحلى معايدة

فيديو

تقرير

عيد الأم في مراكز الإيواء.. "من إم لإم" أحلى معايدة

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025