"نيويورك تايمز": نهاية نتنياهو تُكتب الآن.. والسحر لن ينقذه!

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية مقالاً، تحدّثت فيه عن الإنتخابات الإسرائيلية، والتغييرات المفاجئة بعد فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة، وتساءلت إن كانت نهاية نتنياهو تُكتب الآن.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ المحللين الإسرائيليين يتساءلون كيف سينقذ نتنياهو نفسه هذه المرة، لا سيما وأنّ تهم الفساد تُلاحقه، ويشككون بأنّ حتى السحر لا يمكن أن ينقذه الآن. 

وأوضحت الصحيفة أنّ نتنياهو يواجه اتهامات بالرشوة والاحتيال وسوء الأمانة في ثلاث قضايا فساد. وقد حدد المدعي العام جلسة استماع في مستهلّ شهر تشرين الأول، ما سيشكّل مشكلتين لنتنياهو، فالمشكلة الأولى تتمثّل بأنّه حتى إذا فاز في الانتخابات، فسيواجه صعوبة في إيجاد شركاء لتشكيل الحكومة، فمن الناحية النظرية، لا يمنع القانون رئيس الوزراء من العمل رغم توجيه الإتهام إليه، لكن هذا الأمر لم يحدث من قبل. ومن المحتمل أن تتدخل المحكمة العليا، وبعدها سيتشكّل ضغط هائل يمكن أن يدفعه للتنحي.  أما المشكلة  الثانية فتتعلّق بالحصانة.

وذكّرت الصحيفة بما كتبه الصحافي يوسي فيرتر في صحيفة "هآرتس" في اليوم الذي حلّ فيه البرلمان، وبدأت الإجراءات للإعداد لانتخابات جديدة، إذ اعتبر الكاتب أنّ "العدّ التنازلي لنهاية عهد نتنياهو قد بدأت".

من جانبه، قال أميت سيغال، أحد كبار المحللين السياسيين في القناة 12 الإسرائيلية، إنّ حلّ البرلمان والانتخابات الجديدة سبّبا خطرًا حقيقيًا بأنّ نتنياهو لن يكون قادرًا على الهروب من الملاحقة القضائية.