الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

الإنذار المبكر!

23 شباط 2023

05:33

آخر تحديث:23 شباط 202305:34

مختاراتالجمهوريةخديجة حكيم
الإنذار المبكر!
الإنذار المبكر!

Article Content

أعاد المشهد المأسوي للزلزال الذي تعرضت له كل من تركيا وسوريا والهزات الإرتدادية التي تعقب هذه الكارثة الانسانية وتُطاول عدداً من دول المنطقة، لا سيما منها لبنان، مشهد انفجار المرفأ في بيروت والذي تسبّب في ارتدادات هزّت المدينة بكاملها وأسفرَ عنه مقتل ما لا يقل عن 280 شخصًا، وإصابة أكثر من 7000 آخرين، وإلحاق أضرار جسيمة في كافة النواحي المادية والمعنوية. هذا المشهد الذي أحيا الأسئلة التي لا تزال عالقة في الأذهان عن دور الدولة اللبنانية ومؤسساتها في كافة القطاعات في إدارة الكوارث الكبرى والحَد من مخاطرها عند حدوثها.

 

وعلى رغم من أنّ لبنان ملتزم بمبادىء واستراتيجية يوكوهاما ومعايير العمل التي تضمنها كل من هيوغو (2005-2015) وسينداي (2015-2030) حول الحد من مخاطر الكوارث، إلا أننا على الأرض في كارثة كبرى مثل انفجار مرفأ بيروت، لوحِظ غياب دور مؤسسات الدولة في كافة القطاعات ليس فقط لجهة تجنّب حدوثها منذ البداية بل أيضاً في إدارة مخاطرها واستيعاب آثارها بعد وقوعها وعدم المُلاءمة والكفاية والتنسيق في احتواء مفاعيلها. فالجهد الكبير المَبذول والذي ما زال يُبذل للتخفيف من آلام ضحايا الانفجار هو على يَد المنظمات غير الحكومية مثل الصليب الأحمر والأمم المتحدة والقطاع الخاص (المبادرات الفردية) والجيش اللبناني والسفارات في غيابٍ كلّي لدور الدولة ومؤسساتها في هذا الإطار، حتى دور البلديات كان خجولاً جداً. ففقدان الفاعلية والكفاية في سرعة مواجهة كارثة المرفأ في كافة القطاعات المؤسساتية للدولة أثّر وما زال يؤثّر على مرحلة التعافي من آثار الإنفجار على كل المستويات.

كما أن عدم وجود لجنة أو وحدة مُختصّة تعمل وفق استراتيجية عامة تنسّق بين كافة قطاعات الدولة من جهة وبين الجهات غير الحكومية من جمعيات وأفراد متطوعين من جهة أخرى، أدّى إلى عرقلة تيسير الصلة بين ا?غاثة وإعادة التأهيل والتنمية. وعلى رغم من وجود وحدة إدارة للمخاطر في مجلس الوزراء اللبناني مُنشأة في العام 2010 بالشراكة ما بين الحكومة اللبنانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي منوط بها إدارة كافة مراحل الحد من مخاطر الكوارث، من وقايةٍ واستعداد واستجابة وتَعاف، إلا أننا على الأرض لم نلمس فاعليتها في تعزيز التعاون بين المؤسسات والقطاعات والمنظمات والجمعيات غير الحكومية المختلفة في لبنان لإدارة كارثة مرفأ بيروت والحَد من آثارها وفق استراتيجية إغاثة وتأهيل وتنمية تُنسّق بين قطاعات الدولة من جهة وبين الجهات غير الحكومية من جمعيات وأفراد متطوعين من جهة أخرى.

 

واليوم وفي ظل هذه الكارثة الإنسانية التي تواجهها كل من تركيا وسوريا، والتي حتى تاريخه لم تتبيّن بعد حدودها، وما تركته من أثر على طبقات القشرة الأرضية والفوالق الممتدة من تركيا حتى لبنان، والتي ما زلنا نقع تحت تأثير تحركاتها يومياً يُثير الرعب في قلوب جميع المواطنين اللبنانيين خصوصاً في ظل غياب مؤسسات الدولة عن التعليق أو الاجابة عن مخاوف الناس، فقد باتَ من الضروري أن تقف الدولة ومؤسساتها موقف المسؤول لوضع سياسة وطنية شاملة لإدارة الكوارث وتفعيل نُظم الإنذار المبكر الذي يتطلب لتفعيله وجود منظومة متكاملة تبنى على اساس تقييم الاوضاع وفق اساليب واستراتيجيات معينة، بما يساعد على التنبؤ بكارثة معينة للحيلولة دون وقوعها، او على الاقل التقليل من حجم الخسائر التي قد تخلفها تلك الكارثة.

ألم تكفي رائحة الموت والدمار المتصاعدة من هذه الكارثة الانسانية في تركيا وسوريا لإفاقة مسؤولي الدولة اللبنانية للتنبّه الى مخاطر ما يحدث أو ما قد يحدث؟!

 

اننا اليوم بأمس الحاجة الى الوعي بما يحدث حولنا لاتخاذ الاجراءات اللازمة لتجنّب أو لِلحَد من اي كارثة إنسانية قد نكون معرضين لها بتفعيل نظم الاستجابة لدى كافة المؤسسات والقطاعات المعنية وتقييم ووضع استراتيجيات لإدارة الكوارث في لبنان ونشر ثقافة الوعي بين الناس بمفهوم الكوارث والحد من مخاطرها وطريقة التعاطي معها في حال حدوثها.

 

فعلى جميع وزارات الدولة المعنية والجهات النقابية والجهات غير الحكومية التأهّب للتأكد من سلامة المباني والطرق حفاظًا على أمن جميع المواطنين وسلامتهم، ووضع خطة استجابة لأي كارثة إنسانية قد نكون معرّضين لها.

 

ما يحدث حولنا قد يكون إنذارا مبكرا لكي نَعي ونستفيق من حالة الغيبوبة التي نعيشها على كافة مستويات الدولة. فهل من مجيب؟

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025