الأحد، 15 آذار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

في ذكرى الحريري: أي دروس وعبر؟

16 شباط 2023

05:25

مختاراتنداء الوطنرامي الريّس
في ذكرى الحريري: أي دروس وعبر؟
في ذكرى الحريري: أي دروس وعبر؟

Article Content

يصعب أن تمر ذكرى الرابع عشر من شباط، ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري، من دون استعادة تلك الحقبة السوداء التي عاشها لبنان إبّان تغييبه عن الساحة السياسيّة اللبنانيّة والعربيّة والتي قادت البلاد، ولا تزال، نحو التشرذم والتعثّر على مختلف المستويات.

سياسة التصفية الجسديّة، على بشاعتها، رائجة في المنطقة العربيّة، وفي دول العالم الثالث، إذا صح التعبير. وهي سياسة تعود إلى القرون الغابرة بحيث تتم معالجة الخلاف حول الرأي السياسي من خلال القتل المباشر، وغنيٌ عن القول طبعاً إنّ غياب سياسات المحاسبة والمساءلة والمعاقبة هو الذي أدّى إلى مراكمة هذه الثقافة وتكريسها في المجتمعات العربيّة.

لعل الكثيرين لم يتفقوا مع الرئيس رفيق الحريري على سياساته الاقتصاديّة والاجتماعيّة لا سيّما لناحية الاقتراض الواسع وإطلاق سندات الخزينة بفوائد مرتفعة، لا بل خياليّة في بعض الأحيان، وصولاً إلى الجنوح الطبيعي نحو التخصيص وتقليص الوظيفة الاجتماعيّة للدولة بما يعرّض الطبقات الكادحة والفقيرة إلى مخاطر غياب الضمانات المطلوبة للعيش الكريم.

ولعل هؤلاء كانوا يأخذون أيضاً على الرئيس الشهيد تسرّعه في توقّع حلول السلام في الشرق الأوسط على خلفيّة انعقاد مؤتمر مدريد سنة 1991 وتقدّم مبدأ «الأرض مقابل السلام». طبعاً، من يقرأ تاريخ الصراع العربي- الإسرائيلي وكيفيّة إغتصاب العصابات الصهيونيّة أرض فلسطين في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي وصولاً إلى نكبة 1948، يدرك تماماً أنّ السلام مع الاحتلال مستحيل لأنّه لن يتنازل عن أي من «مكتسباته» التي نالها بالإرهاب والقتل والتدمير مدعوماً من الغرب بطبيعة الحال.

ولكن، بمعزل عن كل ذلك، لا يمكن إغفال الدور الوطني الكبير الذي لعبه الرئيس الحريري في احترام التوازنات الداخليّة وحماية صيغة المناصفة بين المسلمين والمسيحيين وفي إعادة لبنان إلى الخريطة الدوليّة، بعدما كانت تلاحقه على مدى سنوات طويلة صورة البلد الغارق في الحرب الأهليّة البشعة، وفي إعادة بناء الثقة بلبنان سياسيّاً واقتصاديّاً وماليّاً.

لقد كان الحريري رجل «الطائف» الأول، وهو الذي كان شارك في صناعته بعدما كان مشاركاً من الأساس في مؤتمريْ جنيف ولوزان في منتصف الثمانينات. واتفاق الطائف الذي يُرجم اليوم من «الفدراليين الجدد» والتقسيميين العبثيين أرسى صيغة المناصفة بين المسلمين والمسيحيين وحسم نهائيّة لبنان وعروبته.

من هنا، كان الحريري يفهم بعمق المعادلات الوطنيّة والعربيّة التي أرساها الاتفاق وسعى بكل قوته إلى تطبيقها بدقة. لذلك، ساهم تغييبه بضرب الصيغة وإضعافها واستبدالها بسلوكيّات وممارسات تقف على طرفيْ نقيض تماماً من مضامين وثيقة الوفاق الوطني وروحيتها.

لقد عانى لبنان من فقدان التوازن الوطني بتغييب الرئيس الحريري، وهو لم يكن آخر من انضم إلى قافلة الأحرار التي كانت الوصاية السوريّة قد افتتحتها باغتيال كمال جنبلاط سنة 1977 وتواصلت سياسة التصفية الجسديّة مع كوكبة من الشرفاء الذين تبقى ذكراهم تنير الطريق على دروب الحريّة والكرامة والسيادة والاستقلال.

المأساة اللبنانيّة لا تقتصر على فقدان تلك الشخصيّات الكبيرة، بل تتعداها إلى مشكلة أعمق بكثير تتمثّل في عدم استخلاص الدروس والعبر. كان من المفترض أن تدفع خطورة هذه الاستهدافات إلى توحيد البلاد وتجاوز الانقسامات ولكنها غالباً ما أدّت إلى نتائج عكسيّة نتيجة احتدام الصراع وتعمّق الخلافات بشكل كبير.

كم يفتقد لبنان لرجال الدولة الذين يرفعون شأن المصلحة الوطنيّة فوق اعتباراتهم المصلحيّة الخاصة ويدفعون باتجاه تحقيق ما يتطلع إليه الشعب اللبناني من طمأنينة وكرامة وعيش كريم!

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

فيديو

تقرير

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

مقالات ذات صلة

الحريري يعرض الأوضاع مع زواره... ورسالة من الراعي

الثلاثاء، 17 شباط 2026


الحريري: ليكن العيد محطة للوحدة والتعافي

السبت، 29 آذار 2025


الحريري مهنئاً الشرع: لعلاقات جديدة بين لبنان وسوريا

الثلاثاء، 18 شباط 2025


الحريري تسلّم دعوة للمشاركة في تشييع نصرالله وصفي الدين والتقى زواراً

الإثنين، 17 شباط 2025


سلسلة لقاءات للحريري في بيت الوسط

الخميس، 13 شباط 2025


الحريري يجول على المسؤولين... وعرضٌ للتطورات

الأربعاء، 12 شباط 2025