الأربعاء، 14 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

التجارة في السياسة!

01 شباط 2023

05:22

مختاراتنداء الوطنرامي الريّس
التجارة في السياسة!
التجارة في السياسة!

Article Content

لا يمكن لأي فريق سياسي لبناني أن يتصرّف كأنه يعيش وحده في البلاد خصوصاً في المنعطفات التي تتطلّب بناء توافقات وطنيّة تفرضها طبيعة النظام الديمقراطي، من جهة؛ وتركيبة المجلس النيابي الجديد، من جهة ثانية. ومن نافل القول طبعاً إنّ إستحقاقاً دستورياً ووطنياً مثل الاستحقاق الرئاسي يقع في طليعة هذه المنعطفات.

ولا يمكن لأي طرف سياسي أن يوزّع «الفيتوات» يميناً ويساراً على هذا المرشح أو ذاك من دون تقديم البدائل الجديّة بدل الاستمرار في الاقتراع بالورقة البيضاء، التي ثمّة سوء إستغلال عميق لمفهومها وفكرتها الأساسيّة كموقف اعتراضي يُسجّل في لحظة معيّنة، رفضاً لخطوة ما تسعى أكثريّة طاغية أن تفرضها على أقليّة ضعيفة، على سبيل المثال، بحيث يترك هذا الموقف أثراً في السياق العام.

لكن أن تتحوّل الورقة البيضاء إلى «مرشح» بذاته ينافس باقي المرشحين الطبيعيين، سواء أعلنوا أم لم يعلنوا ترشيحهم، إنما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول استساغة بعض الأطراف اللبنانيّة لفكرة إمتلاكهم «حق النقض»، الذي لا يعدو كونه تفسيرات مشوّهة وجائرة للدستور والمواثيق والمنطق السياسي.

وها هي فكرة الميثاقيّة التي تمّ اختراعها واستغلالها وتوظيفها على غير ماهيتها الحقيقيّة، وعلى مدى سنوات، تُستخدم للعبث بالواقع الوطني اللبناني ولفرض مسارات سياسيّة تقع على طرفيْ نقيض مع الدستور واتفاق الطائف، بما يتلاءم مع مصالح تلك القوى التي تتعارض حتماً مع المصلحة الوطنيّة.

هذا النهج العبثي والتدميري لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية خصوصاً أنه يقود البلاد نحو المزيد من الانهيارات على مختلف المستويات. ماذا يعني هذا التدهور الهائل وغير المسبوق في سعر صرف العملة الوطنيّة اللبنانيّة إزاء الدولار الأميركي؟ وماذا يعني هذا الارتفاع الجنوني في أسعار المحروقات والسلع الغذائيّة التي قلّما تعاود النزول عندما تستعيد الليرة القليل القليل مما فقدته. تغيير الأسعار يحصل في حالات الصعود وليس الهبوط!

إنّها التجارة في السياسة والمقامرة في مصير اللبنانيين الذين تآكلت مداخيلهم وهي تتراجع مع كل صعود لسعر الدولار. التجارة في السياسة تعني أن بعض القوى لا تكترث أن تغامر في مصير الوطن تحقيقاً لمصالحها الخاصة والفئويّة. والتجارة في السياسة تعني السعي لتحقيق «المكاسب» الخاصة بمعزل عن تأثيرات ذلك على الصعيد العام.

التجارة في السياسة تعني «استيراد» منهجيّات عمل أنظمة اقليميّة في طول الصبر والأناة، مثل حياكة السجاد، تعويلاً على إرهاق الأطراف اللبنانيّة الأخرى، ووصولاً لتحقيق المبتغى السياسي في إيصال مرشح معيّن لرئاسة الجمهوريّة رغم عدم امتلاكه أكثريّة موصوفة ولا حتى مستترة!

التجارة في السياسة تعني تعطيل المؤسسات الدستوريّة وفقاً للأهواء والمصالح من دون أن «يرف جفن» تلك القوى، التي تمارس التعطيل وتقطع الطريق أمام الحد الأدنى من التطبيق المعقول للديمقراطيّة المتعثرة والضعيفة، وتقف حجر عثرة أمام طموحات اللبنانيين بدولة قادرة على توفير الحد الأدنى من العيش الكريم والكرامة الإنسانيّة.

في المفهوم النظري والفلسفي للسياسة، التناقض بينها وبين التجارة هو تناقض كامل وتام. لا تستوي السياسة وفقاً للمعايير التجاريّة والمركنتيليّة التي لا تستهدف سوى جني الأرباح الماليّة، ولو على حساب الشعوب المقهورة التي تُستغل مواردها دون علمها وموافقتها.

فلنفصل السياسة عن التجارة، ولنعد لها القليل من الأخلاق المفقودة!

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

فيديو

تقرير

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

فيديو

تقرير

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

مقالات ذات صلة

لحظة سياسية دولية معقَّدة

الجمعة، 16 شباط 2024


صغار السياسة والنتائج الوخيمة!

الخميس، 07 كانون الأول 2023


البراغماتيّة في السياسة!

الخميس، 21 أيلول 2023


"الشحاذة السياسيّة!"

الخميس، 27 تموز 2023


"الكفّ عن تسييس الدين وتديين السياسة".. حلقة تشاوريّة إقليميّة عن الدين والشأن العامّ

الإثنين، 12 حزيران 2023


التجديد واشراك الشباب... ما قاله كمال جنبلاط في السبعينات

الأحد، 14 أيار 2023