بعد 20 جلسة لإقرار الموازنة... ما سبب صمت الحريري؟

29 أيار 2019 12:08:00 - آخر تحديث: 29 أيار 2019 12:38:14

على عكس ما كان متوقعاً، إستغربت أوساط سياسية متابعة عدم حديث رئيس الحكومة سعد الحريري عن الموازنة بعد الجلسات العشرين الماراتونية التي أدت الى إقرارها في السراي الحكومي، وبعد الجلسة الأخيرة التي عقدت في بعبدا بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون. وفيما ذهب البعض الى القول أن الحريري لم يكن موافقاً على الكثير من الأمور التي إعتمدت في مقاربة الملفات المهمة مثل الكهرباء وغيرها. 

قلل المستشار السياسي للرئيس الحريري النائب السابق عمار حوري في حديث مع "الأنباء" من أهمية هذا الموضوع، لأن رئيس الحكومة بحسب رأيه سبق وتحدث عن الموازنة أكثر من مرة وفي عدة إفطارات، وقد قال ما يجب أن يقوله عن الموازنة، وإن الأمور أصبحت واضحة وليس هناك ما يستوجب التوضيح أو التفسير والمهم أن إقرار الموازنة لم يأت على حساب جيوب الفقراء وذوي الدخل المحدود ورواتب المتقاعدين كما أشيع، واصفاً موازنة  2019 بأنها موازنة متقدمة وضعت الأمور على السكة الصحيحة بإتجاه معالجة تخفيض العجز ولو بنسبة متواضعة، آملاً أن تكون موازنة 2020 أفضل منها بكثير ولا ننسى أن هذه الموازنة ستحول بمشروع قانون الى مجلس النواب لمناقشتها وإقرارها. 

ورأى أن إقرار الموازنة يشكل نقطة مهمة قد تفتح أمام الحكومة آفاقاً جديدة قد تعود بالخير على لبنان واللبنانيين.

وحول ما أثير بالنسبة للأملاك البحرية والتهرب الضريبي، أشار حوري الى "وجود قانون واضح بالنسبة للأملاك البحرية وتفعيل دور الجمارك اللبنانية"، متوقعاً صيفاً واعداً سيشهده لبنان هذا الموسم مع وصول الأخوة العرب الى ربوعه. وأن يكون إقرار الموازنة إشارة إيجابية  للمجتمع الدولي وداعمي لبنان في مؤتمر سيدر، وأن تنعم المنطقة العربية بالهدوء أن يكون لبنان متنفساً لكل إخوانه العرب.

 وحول مشاركة لبنان في قمة البحرين، قال: "هذا الأمر لم يحسم بعد، كما أن لبنان لم يتلق دعوة لحضوره بعد، متوقعاً من القمة العربية والإسلامية التي ستعقد في السعودية وفي مكة المكرمة بأنها ستبحث في المخاطر التي تستهدف الأمة العربية، وبالتحديد السعودية ودول الخليج العربي خاصة بعد التفجيرات الأخيرة وإطلاق الصواريخ التي إستهدف قسم منها المنشئآت النفطية في السعودية".