قسم يمين حزبي لـ180 منتسباً جديداً إلى "التقدمي" في الشوف الأعلى

الأنباء |

نظمت وكالة داخلية الشوف في الحزب التقدمي الإشتراكي، معتمديتي الشوف الأعلى، يوم تثقيف سياسي، في دار بلدة الخريبة الشوف، شارك فيه 180منتسب جديد إلى التقدمي، تلاه قسم اليمين الحزبي بحضور مفوض الشؤون الداخلية في الحزب هشام ناصر الدين، مفوض الثقافة فوزي أبو ذياب، الأمين العام لمنظمة الشباب التقدمي ومفوض الشباب والطلبة محمد منصور، وكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنام، ممثل مفوضية الثقافة في الشوف غازي صعب، معتمدي الشوف الأعلى، المعتمدية الأولى والثانية سلام عبد الصمد ووليد الأشقر، أعضاء من جهاز وكالة داخلية الشوف ومن جهاز معتمديتي الشوف الأعلى، رؤساء بلديات، مدراء وهيئات فروع حزبية، ومديرات فروع الإتحاد النسائي التقدمي .

تضمن برنامج التثقيف السياسي أربع محاضرات هي: "تاريخ الحزب النضالي والسياسي" مع المحاضر غسان زيدان، "النظام الداخلي والدستور ومؤسسات الحزب الرافدة" مع عضو مجلس قيادة الحزب المحامي نشأت الحسنية، "فكر الحزب التقدمي الإشتراكي السياسي" مع مفوض الثقافة فوزي أبو ذياب، "المناقبية الحزبية وشروط الإلتزام بعد القسم - الدور والوظيفة" مع ممثل مفوضية الثقافة في الشوف غازي صعب.

تلى المحاضرات لقاء سياسي جامع مع مفوض الشؤون الداخلية هشام ناصر الدين لافتا إلى عدد المنتسبين الجدد إلى الحزب التقدمي الإشتراكي في منطقة الشوف، والذي بلغ 1000 منتسب منذ تاريخ 28/11/2018 وحتى اليوم .

وأضاف " الشوف الأعلى تلك المنطقة التي كان يعتبرها المعلم الشهيد كمال جنبلاط، المنطقة الأم التي إنطلق منها الحزب منذ تأسيسه في العام 1949، كانت ولا زالت الحديقة الخلفية لدار المختارة، والساحة الأمامية لكل النضالات الحزبية " .

وأردف " لقد أثبتم اليوم أنكم، كما أسلافكم، من أوائل الراغبين بالإنضمام إلى صفوف الحزب، مشددا أن " الإنتساب ليس مجرد قسم يمين، بل هو إنتماء، فكري وروحي، وعمل دؤوب ومباشر . فالحزب التقدمي الإشتراكي هو حزب سياسي إجتماعي يعنى بشرائح المجتمع كافة، ولهذا عليكم أن تعتادوا على ممارسة دوركم الإجتماعي كما السياسي"، مشيرا إلى وجود 15 مفوضية في الحزب تغطي كل قضايا المجتمع، السياسية منها، والثقافية، والإجتماعية، والتربوية، ... وتمثل فئاته كافة، الشبابية والنسائية، وحتى الأطفال، لهم حصة مميزة من إهتمامات التقدمي . فكل ما عليكم فعله هو إختيار المفوضية التي تتناسب مع إمكانياتكم وطاقاتكم، وتساعدكم على إبراز مواهبكم وقدراتكم".

وتابع ناصر الدين " أولى المعلم الشهيد كمال جنبلاط إهتماما كبيرا بالشباب، فقد كان يطالبهم دائما بالإنخراط في العمل الإجتماعي وبث روح التجدد في كل الميادين"، داعيا المسؤولين الحزبيين إلى تشجيع هؤلاء الشباب، من خلال إيلائهم مسؤوليات عدة في الحزب والإستفادة من إندفاعهم وحماستهم . كما شغلت المرأة حيزا مهما في فكر المعلم الشهيد، فكان أول من طالب بحقها في الإنتخاب والترشح من خلال إقتراح قانون تقدم به إلى المجلس النيابي في العام 1951، وقد أقر هذا القانون في العام 1952 بدعم وإصرار من كمال جنبلاط، الذي إهتم أيضا، وبشكل كبير، بالهموم والقضايا المحقة للعمال، والفلاحين والكادحين، وليس عبثا أن تصادف ذكرى تأسيس التقدمي مع عيد العمال في الأول من أيار، فأولى خطوات إعطاء العمال حقوقهم كانت على يد الحزب في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حين شرع المعلم النقابات للعمال، والنقابيين اليساريين، الإشتراكيين والشيوعيين، في وقت لم يكن مسموحا لهم بنقابات تحفظ حقوقهم ".

وفي موضوع الحريات قال ناصر الدين " الحرية جزء مهم من حياتنا، وعلينا أن نستخدمها بشكل صحيح " مذكرا بما قاله المعلم كمال جنبلاط عن الإتحاد السوفييتي "سيسقط لأنه يفتقر للحرية، وهذا ما حدث، سقط الإتحاد السوفييتي"، مشددا على ضرورة إمتلاك كل فرد  للحرية المسؤولة بهدف تصحيح الأخطاء وتصويب الأمور ".

ولفت إلى الشعارات التي يتغنى بها اليوم المجتمع المدني، مؤكدا أنها كانت وما زالت شعارات الحزب التقدمي الإشتراكي، ومؤسسه المعلم الشهيد كمال جنبلاط . 

وأشار إلى أهمية الفروع الحزبية في القرى والبلدات "فهي بمثابة حجر الأساس في بناء الحزب، لذا يتوجب على مدير وأعضاء هيئة الفرع التمتع بالمناقبية والأخلاق العالية، والتواضع، وحسن التصرف والإستحواذ على إحترام الناس، فالفرع هو صورة مصغرة عن الحزب" . 

وختم " الحزب التقدمي الإشتراكي أمانة في عنق كل تقدمي إشتراكي، وعلينا جميعا المحافظة عليها"، مؤكدا "بإسمكم  وبإسمي نقول للرئيس وليد جنبلاط وللرفيق تيمور جنبلاط، المختارة كانت وستبقى خطا أحمر ... " .

في ختام الحفل، تلا مفوض الشؤون الداخلية هشام ناصر الدين مراسيم القسم الحزبي على المنتسبين الجدد .