"فورين بوليسي": وجه جديد للعالم وسياسات تتبدّل.. وتحذير من 5 مشاكل كبيرة!

شدّدت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية على ضرورة تيقّظ العالم لما يمكن أن يحصل في العالم، معدّدةً 5 مشاكل عالميّة أصبحت بوضع سيئ، وقد لا تتحسّن أبدًا.

وفيما يلي المشاكل:
أولاً، تغيّر المناخ: بحسب المجلّة، لم يكن العالم يُدرك الكثير عن التغير المناخي الذي يتسبب به الإنسان منذ فترة طويلة، إلا أنّ الأدلة التي تثير القلق من عواقبه السلبية تزيد. وأضافت المجلّة أنّ العالم سيشهد ارتفاعًا يزيد عن 2.7 درجة فهرنهايت في درجة حرارة الغلاف الجوي خلال العشرين عامًا القادمة، ما سيُسفر عن أضرار كبيرة.

ثانيًا، حلّ الدولتين وداعًا: توضح المجلّة هنا أنّ فكرة الدولتين كانت تُطرح منذ ما يقارب الثلاثة عقود، كحلّ افتراضي للصراع الطويل والمرير بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أمّا الآن فتشير التطورات الى تغيرات كثيرة واتفاقات جديدة.

ثالثًا: تراجع الإتحاد الأوروبي: لقد ساهم الإتحاد الأوروبي بالنمو الاقتصادي في أوروبا لسنوات عديدة، وساعد في نشر الديمقراطية والتسامح بعد الحرب الباردة، وعمل الأوروبيون على تنفيذ سياسة أوروبية. أمّا الآن، فقد أثبت الاتحاد الأوروبي أنه أكثر مرونة مما توقع بعض المراقبين، وستكون تكاليف التخلي عن اليورو والعودة إلى ترتيبات أقل مركزية كبيرة. وبحسب المجلة، لن نتفاجأ إذا تعثر الاتحاد الأوروبي في المستقبل، ولم يزدهر.

رابعًا، الأزمة النووية مع إيران: كان الغرض الأساسي من الإتفاق النووي مع إيران، هو عدم تمكّن طهران من امتلاك سلاح نووي، إلا أنّ الإتفاق لم يرضِ حلفاء أميركا. أمّا الآن، فمع صعود صقور الإدارة الأميركية وتوجّههم ضد إيران، تصاعدت لغة الحرب، والتهديدات المتبادلة.

خامسًا، الانهيار التدريجي للتحالفات الأميركية الآسيوية: لأسباب واقعية، تودّ الولايات المتحدة الحفاظ على وجود أمني مهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومن أبرزها منع الصين من أن تصبح مهيمنة إقليميًا في آسيا. وإذا كانت الصين ستؤسس موقعًا في آسيا أقرب من موقع الولايات المتحدة في النصف الغربي للكرة الأرضية، فهذا الأمر سيدفع بالصين إلى  عدم القلق من أي معارضة إقليمية قد تواجهها، وستُبرز قوتها في جميع أنحاء العالم. وليس من المستغرب أن يثير صعود الصين مخاوف عدد من الدول الآسيوية وجعل معظمها متحمسًا لاستمرار العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة.

ولكنّ التحالف المناهض للصين لن يكون عمليًا، والمسافات البعيدة عن الولايات المتحدة، ستجعل البلدان الآسيوية تتجاهل بعض المشاكل، كما أنّها لن ترغب بتعريض علاقاتها الاقتصادية مع الصين للخطر.